رائعْ..
وتريدُ أن أسلب ماأوقعتُ من نقشة الحِناَّء...
تخبَّط العجينُ وما فاح من اليدينِ ضائع..
إنبِض في معصمي وتوعَّك ..
هاك أطرافي تجمَّد..
فكل مافي دمي مسمارٌ هنا وهناك تصلَّب حيثما تلقاه ناقع..
نَفَسٌ تشتتَّ حيثُ تشبَّث الإخلاءُ بأنه من قرابةِ ذاك المُنتقِِصُ من حقٍ ومُراوغ..
لم أودعك إلاَّ مُسالماً..
فكيف تصحو آسراً ضعف الجفاء وعلى قواك تُرديني كجائع..
خُلاصةُ حِمْلي أسفٌ وعدمٌ وخوفٌ أتى على الصفحِ مُشفِقاً كما أتيت أو كما مثَّلتَ مُستاءاً وطائع..
رُبَّ قلبٍ تعلَّم وانكوى ..
ورُبَّ أيامٍ تُداويها الندامةُ وماتُقلِّلها الضلوعُ سوى إستواءٌ بين مايُحكى وبين مايُفنى وشائع..
ساد بيَ الضجر..!
كيف تراني..؟!
عُطْلٌ مصوَّرٌ لايزالُ زيتُك بين إنجاحه قادر..
أم ملعبٌ تسلَّلت منه الكُراتُ ورأيت أنك منه خيرٌ له ومُدافع..
ماسلوتي بين إرتياحك..؟!
فما طِبتُ إلاَّ لمفارقة إحتلالك..
وما زلتُ أتوقُ لكثيرٍ غير حنانك..
لستُ أنا من يضمُّني على رغباتك..
حيثُ مايحترقُ الجسدُ وأتلاشى كما رُفاتِك..
مغشيٌّ عليه لبضعِ ساعاتٍ هذا المأسورُ حُلُمي ..!!
أتظنُ أنَّه تيبَّس وحده وتراجع..
أم نامَ على الطريقِ لايأبى إنكسار ضوءٍ..
أو مايتشدَّدَُ حبله بين إنفصالٍ وبين جروحٍ لاتهوى مُصافح..
قلدني العبور فاالهروبُ لايرقى دمي..
وما زلتُ من حياتي أجتاحُ وأصارع..
دعك من طيٍّ حماك وهماً..
وتخلَّلِ الطيف إحتواءاً فإهتواءُ المزجِّ بين إحتراسٍ وبين إعتناقٍ
لازال في رأسِ الحياةِ أماني..
كلما رغبتَ أسْمعني المُطمئن..
فمثلك لايُرضي نظيري فكيف تأمن ُغيب فكري..
من بعدِ ما كنت للتوِّ رائعْ..!!

وتريدُ أن أسلب ماأوقعتُ من نقشة الحِناَّء...
تخبَّط العجينُ وما فاح من اليدينِ ضائع..
إنبِض في معصمي وتوعَّك ..
هاك أطرافي تجمَّد..
فكل مافي دمي مسمارٌ هنا وهناك تصلَّب حيثما تلقاه ناقع..
نَفَسٌ تشتتَّ حيثُ تشبَّث الإخلاءُ بأنه من قرابةِ ذاك المُنتقِِصُ من حقٍ ومُراوغ..
لم أودعك إلاَّ مُسالماً..
فكيف تصحو آسراً ضعف الجفاء وعلى قواك تُرديني كجائع..
خُلاصةُ حِمْلي أسفٌ وعدمٌ وخوفٌ أتى على الصفحِ مُشفِقاً كما أتيت أو كما مثَّلتَ مُستاءاً وطائع..
رُبَّ قلبٍ تعلَّم وانكوى ..
ورُبَّ أيامٍ تُداويها الندامةُ وماتُقلِّلها الضلوعُ سوى إستواءٌ بين مايُحكى وبين مايُفنى وشائع..
ساد بيَ الضجر..!
كيف تراني..؟!
عُطْلٌ مصوَّرٌ لايزالُ زيتُك بين إنجاحه قادر..
أم ملعبٌ تسلَّلت منه الكُراتُ ورأيت أنك منه خيرٌ له ومُدافع..
ماسلوتي بين إرتياحك..؟!
فما طِبتُ إلاَّ لمفارقة إحتلالك..
وما زلتُ أتوقُ لكثيرٍ غير حنانك..
لستُ أنا من يضمُّني على رغباتك..
حيثُ مايحترقُ الجسدُ وأتلاشى كما رُفاتِك..
مغشيٌّ عليه لبضعِ ساعاتٍ هذا المأسورُ حُلُمي ..!!
أتظنُ أنَّه تيبَّس وحده وتراجع..
أم نامَ على الطريقِ لايأبى إنكسار ضوءٍ..
أو مايتشدَّدَُ حبله بين إنفصالٍ وبين جروحٍ لاتهوى مُصافح..
قلدني العبور فاالهروبُ لايرقى دمي..
وما زلتُ من حياتي أجتاحُ وأصارع..
دعك من طيٍّ حماك وهماً..
وتخلَّلِ الطيف إحتواءاً فإهتواءُ المزجِّ بين إحتراسٍ وبين إعتناقٍ
لازال في رأسِ الحياةِ أماني..
كلما رغبتَ أسْمعني المُطمئن..
فمثلك لايُرضي نظيري فكيف تأمن ُغيب فكري..
من بعدِ ما كنت للتوِّ رائعْ..!!





.gif)










تعليق