بالأمس البعيد:
عاد عند المساء يحمل عصا غليظه يجر وراؤه بقايا ثور.أغلق باب الكهف بحجر.داعب الاطفال والانثى حتى النعاس .
كان يتوجس خيفة من هجوم الدب.كان الدب همه الاكبر.
كم كان يتمنى ان يدعه الدب وشأنه.ألقى برأسه على حجر وغفا بعمق .
بالأمس :
عاد عند المساء الى قريته الطينيه يحمل شيئامن الحبوب من ارض كان يزرعهاوبعض الثمار .وأمامه بعض الماشيه.غاضب قليلا ضرب كلبه.كان يزمجر ايام العسر ويفرح ايام اليسر.داعب زوجته وأطفاله.
كان يتوجس خيفة مما لدى الكهنه والسحرة من قوى خفيه تتزايد يوما بعد يوم وممالدى الآلهة من قوة دائبه في النمويسيرها اقوى الناس وأوسعهم خيالا.
كم كان يتمنى أن تدعه تللك القوى التي تعلوه وشأنه.
ألقى برأسه وغفا بصعوبه..
اليوم مساء:
عاد الى منزله في حي قديم من أحياء المدينه هو أشبه بعقلها الباطن.يجر هامته بصعوبه.في جيبه الخلفي بطاقته الشخصيه.وفي الجيب الامامي دفتر تموين عائلته.وفي الجيب الاخر عناوين باليه ومفاتيح.ويحمل في يديه بعض الخبز .والفواتير. والجرائد.
كان يتوجس خيفة من ديون البقال .والجزار.وفواتير الماء والكهرباء .
ويتوجس خيفة مما لدى السلطه من معتقلات سريه.وأجهزه متطورة ترصدحركاته وسكناته.ويرصد شيئا من الخوف للأئمةالذين ماان يباركوه حتى يكفروه.ويتزايد خوفه من انتشار المفخخات في الشوارع وحواجز الموت.
وصل الى منزله بسلام كان صغاره نائمين وقد هدأت اسنانهم الصفراء منذ قليل .مر بهدوء كانت ابنته الصغرى تحضن دبا بحجمها وتغفو قبلها مرة وقبل الدب مرتين.
ألقى برأسه عبثا حاول ولم ينم.
بعد غد:
عاد الى منزله للحظات لم يعد بحاجه للنوم.بعد نجاح الاستنساخ عدل وراثيا لينمو بسرعه وتطول مرحلة الشباب دقائق من النوم تكفيه لشحن طاقته ليعود سريعا لخدمة اصحاب الوجه الواحد.كان الحاكم قد استنسخ في البداية نفسة الاف النسخ تكفي لادارة مفاصل الدوله ثم استنسخ المزيد ليشمل الوظائف الحكوميه ثم استنسخ نفسه عمالا.ولم يتبقى لاصحاب الوجوه المختلفه سوى المهن الوضيعه.اينما أتجه كان الحاكم موجودا.
جل ماكان يخشاه ..أن يتأخر موعد موته..






تعليق