الابل في المعاجم العربية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مدام روز
    عضو فعال
    • Aug 2007
    • 327

    #1

    الابل في المعاجم العربية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أفلا ينظرون, الى الابل , كيف خلقت

    (مقتطفات من بعض ما ورد في قواميس العربية عن الإبل)

     - ذكر الرازي في مختار الصحاح الإبل لا واحد لها من لفظها ، وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الأولين فالتأنيث لازم لها ، والجمع (آبال) وإذا قالوا (إبلان) فإنما يريدون قطيعين من الإبل (والأبلة) بفتحتين الوخامه والثقل من الطعام .

    ♣- ويندرج تحت الإبل : البعير والناقة والجمل والنعم .

    ♣- البعير : وهو من الإبل بمعزلة الإنسان من الناس ويقع على الذكر والأنثى : حيث يقال : حلبت بعيري ، وصرعتني بعيري . والجمع : (أبعر ، أباعر ، وبعران) .

    ♣- الجمل : وهو الذكر من الإبل وجمعه : (جمال ، و أجمال ، وجمالات ، وجمائل)

    ♣- والجمالة : أصحاب الجمال .

    ♣- الناقة : وهي الأنثى من الإبل ، ولا تسمى ناقة حتى تجذع . ومن جموعها (ناق ،ونوق ، ونياق ، وأنوق ، وأنيق) .

    ♣- النعم : وهي الإبل ، يذكر ويؤنث ، والجمع : أنعام ومنه حمر النعم في الحديث

    ♣- الفرش : صغار الإبل .

    ♣- اطيط الإبل : أنينها من ثقل الحمل .

    ♣- البغام : صوت الإبل المتقطع .

    ♣- أبرقت الناقة : شالت من غير حمل ، وهي مبرق وبروق .

    ♣- الزفيف : ضرب من السير السريع ، وقيل هو الزميل .

    ♣- الحفد : سير دون الخبب .

    ♣- ثفنان البعير : ما أصاب الأرض من أعضائه ، أي الركبتان والسعدانه وتسمى الكركة ، وأصول الفخذين ، والأخفاف . واحدتها ثفنة .

    ♣- الجمزي : العدو دون الخصر وفوق العنق .

    ♣- الجمالة : جمع من الإبل إذا كانت ذكوراً كلها ، وأجمل القوم : كثرت جمالهم .

    ♣- الحوز : السير الرويد .

    ♣- الخبب : سير سريع تراوح الناقة فيه بين يديها ورجليها .

    ♣- الخبير : زبد أفواه الإبل .

    ♣- الخف : الخف من الإبل كالحافز من الخيل ، جمعه أخفاف ، وخفاف .

    ♣- الخيف : جلد الضرع ، وناقة خيفاء : واسعة جلد الضرع ، ويسمى الضرع خيفاً إذا خلا من اللبن ، والخيفانة : الناقة السريعة ، وقد شبهت بالجرادة .

    ♣- الأدب : الجمل الكثير وبر الوجه .

    ♣- الرسيم : سير للإبل سريع فوق الزميل .

    ♣- رشرش البعير : برك ثم فحص بصدره في الأرض لبروكه .

    ♣- الرغاء : صوت الإبل مع الضجيج .

    ♣- الأرقال : سرعة السير للإبل .

    ♣- الزفيف : من السير السريع وقيل هو الزميل .

    ♣- الإساد : أن تسير الإبل الليل مع النهار .

    ♣- السنور : فقارة عنق البعير .

    ♣- السنام : أعلى ظهر البعير ، وتسنم الفحل الناقة : علاها .

    ♣- شخشخت الناقة : رفعت صدرها وهي باركة .

    ♣- شراع البعير : عنقه .

    ♣- المشفر من البعير : بمنزلة الشفة من الإنسان ، والشفير : حد مشفر البعير .

    ♣- المشفوف : الجمل الهائج ، والمطلى بالقطران .

    ♣- الصائل من الجمال : الذي يخبط برجله ، وتسمع لجوفه دوياً من عزة نفسه عند الهياج ، وهو الذي يواثب راعيه ، ويواثب الناس فيأكلهم .

    ♣- التطفيل : السير الرويد .

    ♣- الطاط ، والطائط ، والطوط : الفحل الهائج .

    ♣- العطن : مبرك الإبل حول الماء . الجمع أعطان .

    ♣- العنق : سير مسبطر ، أي ممتد .

    ♣- الغارب : الكاهل ، والغاربان : ظهر البعير من مقدمه ومؤخره والغاربان من البعير حرفا الوركين اللذان فوق الذنب .

    ♣- الفرسن : طرف خف البعير . الجمع فراسن .

    ♣- فرشط البعير : برك بروكاً مسترخياً ، وألصق أعضاءه بالأرض .

    ♣- القرب : سير الليل لورود الغد .

    ♣- القعود : الفصيل ، وهو الذي فصل عن أمه . ويسمى عند بادية اليوم مفرودا

    ♣- القلوص : الشابه من الإبل .

    ♣- اللغام من الإبل : بمنزلة البصاق من الإنسان .

    ♣- تمغط البعير في سير : مد يديه مداً شديداً .

    ♣- الملاطان : كتفا البعير وقيل : العضدان ، وجانبا السنام .

    ♣- النبل : السير الشديد للإبل .

    ♣- تنخنخ البعير : برك ، ومكن ثفناته في الأرض .

    ♣- المنسم : طرف خف البعير .

    ♣- النعج : ضرب من سير الإبل السريع ، والناعجة : الناقة التي يصاد عليها نعاج الوحش ، ولا يكون ذلك إلا في الإبل المهرية. وما على شاكلتها من النجائب

    ♣- الهدير : صوت البعير المستمر الذي لا يكاد ينقطع .

    ♣- هاج الفحل يهيج هياجاً : هدر ، وأراد الضرب .

    ♣- الوجيف : من السير السريع للإبل .

    ♣- الموحف : مبرك الإبل .

    ♣- الولق : سرعة سير الإبل .

    ♣- المواهقة : المواظبة على السير ، ومد الأعناق .

    ¤ - تعددت مفردات اللغة الدالة على كثير من الصفات التي خلعها العربي على الإبل ومن ذلك :

     - أولا : مما تساوى فيه المذكر والمؤنث
    تقول العرب للعظيم من الإبل (الجراهم والعرهم وللقوي الضمازر
    وللقصير البركع وإذا جمع بين ضخامة الجسم والقصر قيل له القذعم) .
    والشابه من الإبل تسمى القلوص .

     - ثانيا : ما اختص به المذكر دون المؤنث قولهم للبعير الضخم الخال
    وإذا جمع بين العظم والجمال فإنه العبل وبين القوة وسمنة الجسم فإنه
    الضوبان ويقولون للجمل الشديد الغليض الجلنفع .
    والسريع الشديد من النوق الخيفانة .

    ¤ - حليب الناقة وحلبها :

    الصري هو اللبن المحفل في الضرع , والسيء ما كان من اللبن في ضرع الناقة قبل أن تدر
    وللعربي في حلب ناقته طرق كثيرة وسياسة خاصة فهو يتلطف للناقة حتى تسكن وتهدأ فيحلبها
    قالت العرب " الإيناس قبل الإبساس ".
    وقد يدعون حلبة بين حلبتين ويسمون ذلك التفرير وقد يضربون ضرعها بالماء البادر لليزداد اللبن ويسمن ذلك الكسع ونظر لقيمة اللبن فإنهم يمتدحون الناقة العظيمة الضرع والغزيرة اللبن ويسمونها السلجاء .
    ومن الأدوات التي يستخدمها العربي في عملية الحلب الصرار وهو خيط يشد به على الضرع وإذا صرت الناقة فإنهم يشدون على خلفها بخشبة يسمونها التودية .

    ¤ - لقاح النوق وحملها وولادتها :

    رصدت اللغة بعض الطرق التي يتم بها التلقيح فإذا ضرب الفحل برأسه تحت الناقة من قبل ضرعها قالوا " شغر الناقة " وإذا ركب عنقها وتقحمها من فوق قالوا " إعلوط الناقة" , وإذا علا الفحل الناقة قالوا " توسنا "

    ومن ملاحظات العربي أن الناقة إن رغبت في الضرار لم ترض فقيل لها " مبلم " وإذا كان في بطن الناقة ولد سميت " الجمع "

    والشرخ هو نتاج كل سنة من أولاد الإبل , أما القارح فهي أول ما تحمل وإذا حملت شالت بذنبها وأعلمت بلقاحها

    والمشاحذ من النوق التي أخذها المخاض ولوت بذنبها من الألم التي تحسه وقد تتمرغ على الأرض ظهرا لبطن عند المخاض فيقولون " تصلفت الناقة" ويسمونها بدو اليوم نازع لانها تنتزع عن الذود لتلد منفرده


    ¤ -ترنم الشعراء العرب في وصف الإبل ترنماً يدل على مدى ارتباطها بحياتهم حيث لا تكاد تخلو قصائد الشعراء العرب من ذكر الإبل وذكرت الإبل في معلقاتهم كمعلقة النابغة الذبياني وطرفة بن العبد والأعشى وحسان بن ثابت الأنصاري وغيرهم من الشعراء :

    ♠- ففي معلقة طرفة بن العبد :

    وإنِّي لأمضي الهمَّ ، عند احتضاره
    بعوجاءَ مرقالٍ تروح وتغتـدي

    أمون كألواح الأران نصأتهــــا
    على لا حبٍ كأنه ظهر برجـد

    جمالية وجناء تردي كأنهــــا
    سفنجة تبرى لأزعر أربـــد

    تباري عتاقاً نـــاجيات واتبعت
    وظيفاً فوق مور معبـــــد

    تربعت القفين في الشــول ترتعي
    حدائق مولي الأسرة أغيــــد.

    ♠- وقال الأعشى في معلقته في وصف الناقة والصحراء :

    خنوف حيرانه شــملال
    وعسر إدماء حادره العيـون

    من سراه الهجان جلبها العض
    ورعى الحمى وطول الحال

    لم تعطف على حوار ولم يقطع
    عبيد عروقها من خــكال

    عنتريس تعدو إذا مسها السوط
    كعدو المصلصل الجــوال.

    ♠- وقال الأعشى أيضاً في معلقته :

    ودع هريرة إن الركب مرتحل
    و هل تطيق وداعاً أيها الرجل

    غراء فرعاء مصقولٌ عوارضها
    تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل


    ♠- وقال امرؤ القيس في وصف ناقته وما تمتاز به من جودة اللحم والشحم :

    ويـوم عقـرتُ للعـذارى مطيتـي
    فيا عَجَبـاً مـن كورِهـا المُتَحَمَّـلِ

    فظـلَّ العـذارى يرتميـنَ بلحمهـا
    وشحـمٍ كهـداب الدمقـس المفتـل

    ويوم دخلتُ الخـدرِ خـدر عنيـزة
    فقالت لك الويـلات إنـكَ مُرجلـي

    تقولُ وقد مـالَ الغَبيـطُ بنـا معـاً
    عقرت بعيري يامرأ القيـس فانـزلِ

    فقُلتُ لها سيـري وأرْخـي زِمامَـهُ
    ولا تُبعدينـي مـن جنـاك المعلـلِ

    فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْـتُ ومُرْضـعٍ
    فألهيتُهـا عـن ذي تمائـمَ محـول

    ♠- وقد ورد ذكر الإبل في شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه حيث قال :

    وأني لمزجاء المطي على الوجى
    وإني لتراك الفراش الممهـــد

    وأعمل ذات اللوث حتى أردهـا
    إذا حل عنها رحلها لم تقيـــد

    أكلفها إذا تـدلـج الليل كلــه
    تروح إلى باب ابن سلمى وتعتدي.

    ♠- وقال أيضاً :

    مما يرون بها من الفتـر
    والعيس قد رفضت أزمتها

    مما أضر بها من الضمر
    وعلت مساوئها محاسـنها

    لفتاله بنجائب صعـــر
    كنا إذا ركد النهار لنــا

    يعفين دون النص والزجر
    عوج ، نواج ، يعتلين بنا

    ينفخن في حلق من الصفر
    مستقبلات كل هــاجرة.

    ♠- وقال المتنبي في ديوانه :

    لا أبغض العيس لكني وقيت بها
    قلبي من الحزن أو جسمي من السقم

    طرقت من مصر أيديها بأرجلها
    حتى مرقت بنــا من جوش والعلم

    نبرى بهن نعام الدو مســرجة
    تعارض الجدل والمرخــــاة باللجم.

    - ويقول , المتنبي .. ايضا :

    أرأيت همة ناقتي في ناقة
    نقلت يدا سرحا وخفا مجمرا

    تركت دخان الرمث في أوطانها
    طلبا لقوم يوقدون العنبرا

    وتكرمت ركباتها عن مبرك
    تقعان فيه وليس مسكا أفرا

    فأتتك دامية الأظل كأنما
    حذيت قوائمها العقيق الحمرا.

    ♠- أما النابغة الذبياني فيقول :

    مقرنـــة بالعيس والأدم
    عليها الحبور محقبات المراجل

    ضت إلى عذافرة صموت
    مذكرة نخل عن الكــــلال
    .

    (العيس : الإبل البيض ، الأدم : الإبل التي شاب بياضها صفره ، العذافرة : الناقة العظيمة الشديدة ، الصموت : التي لا تشكو من تعب ، مذكر : تشبه في خلقتها خلقة الجمل)

    ♠- ويقول عنترة في الإبل :

    وللرعيان في لقح ثمان
    تحادثهن صرا أو غرارا

    أقام على خسيستهن حتى
    لقحن ونتج الأخر العشارا

    وقظن على لصاف وهن غلب
    ترن متونها ليلا ظؤارا

    ومنجوب له منهن صرع
    يميل إذا عدلت به الشوارا

    أقل عليك ضرا من قريح
    إذا أصحابه ذمروه سارا .

    -ويقول بعد أن أثقل الإبل بالأحمال مع شيبوب الذي يحدو لها :

    تسير الهوينا وشيبوب حادي
    وأرجع والنوق موقـورة

    وترقـد أعين أهـل الـوداد
    وتسهر لي أعين الحاسدين.

    ♠- وقال أبو العلاء المعري :

    كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
    والماء فوق ظهورها محمول
    .


    ♠- وقال البحتري في ديوانه :

    وإذا ما تنكرت لــي بـلاد
    وخليل فإنني بالخيـــار

    وخدان القلاص حولاً إذا قابلن
    حولاً من أنجم الأســحار

    يترقرقن كالسراب وقد خضن
    غمارا من السراب الجاري

    كالقس المعطفات بـل الأسهم
    مبريــة بـل الأوتــار

    ♠- وقال محمود سامي البارودي في ديوانه :

    وروعاء المسامع مـاتمطت
    خروج الليث من سدف الغياض

    خرجت بها على البيداء وهنأ
    إلى الغايات كالنبل المــواض

    تقلب أيديــا متســابقات
    فما كفكفتها والليل غـــاض.




    منقول وانتم سالمين والسلام
  • حمادة الشاعري
    عضو متميز
    • Aug 2006
    • 5861

    #2
    الرد: الابل في المعاجم العربية

    سبحان الله؛

    الأبل من الأشياء الجميلة التي يعشقه العرب

    أشكرك علي الطرح القيم

    جزاك الله خيراا

    تعليق

    • drsaid
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 3308

      #3
      الرد: الابل في المعاجم العربية

      شكرا على هذا الموضوع المميز والمعلومات القيمة والجهد المبذول فى اعدادة واخراجة بهذه الصورة الجميلة

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: الابل في المعاجم العربية

        شكرا اختي مدام روز
        موضوع جيد وقيم (أفلاينظرون إلى الإبل كيف خلقت)
        تقبلي تحياتي

        تعليق

        • عصام زايد
          مستشار ساندروز
          • Jul 2004
          • 10571

          #5
          الرد: الابل في المعاجم العربية

          مشكورة اختي العزيزة مدام روز
          موضوع رائع تشكرين عليه
          تقبلي تحياتي وتقديري
          مع تحياتي

          عصام زايد

          ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

          ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

          للاطلاع على كل ما هو جديد
          زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

          تعليق

          • مدام روز
            عضو فعال
            • Aug 2007
            • 327

            #6
            الرد: الابل في المعاجم العربية

            حمادة الشاعري
            drsaid

            صقر النوايف

            عصام زايد

            شكرا لمروركم

            تعليق

            • إنت قمرهم كلهم
              عضو متألق
              • Feb 2005
              • 4233

              #7
              الرد: الابل في المعاجم العربية

              اطيط الإبل : أنينها من ثقل الحمل .
              ...

              كل الشكر لكي أختي الكريمه على هذه المشاركه
              دمتم

              شكراً أختي الغالية طفولتي على التوقيع الرائع

              تعليق

              • مدام روز
                عضو فعال
                • Aug 2007
                • 327

                #8
                الرد: الابل في المعاجم العربية

                مزايين الابل

                قد يكون بعضنا يسمع بالمزاين و لا يعلم المقاييس و المواصفات أو الميزات التي تميز الإبل الأصيلة عن غيرها و اليكم بعضا منها ، و كل ما توفرت في ناقة كانت أزين ، مع ملاحظة أنها قد تختلف قليلا من منطقة إلى اخرى :-

                - الرأس : يكون كبيراً و منحنياً عند العرنون (عضمة الأنف).

                - العرنون (العرنين): تفضل ذات العرنون المرتفع المقوس.

                - المشـــافر (المهادر): أن تكون ضافية مهدله إلى الأسفل.

                - الأذن : طويلة و حادة عند المجهم(السوداء)و عكسها لدى المغتر(البيضاء).

                - الخد : عريض.

                - اللحي : أن يكون طويلا.

                - الرقبة : طويلة و ممتدة إلى الأمام و جرداء و غير عريضة.

                - النحر : واسع.

                - الزور : واسع.

                - الذراع : جليلة العظم . و عظامها عريضة.

                - الغارب : و هو ما بين السنام و الرقبة أي ما يلي السنام من الامام ، و تفضل ذات الغارب المارق , أي المرتفع إلى الأعلى و الممتد إلى الأمام.

                - السنام : متأخر للخلف(منفهق)و مستدير و عريض.

                - الشعفة(شعفة السنام): و هو الشعر الذي يغطي السنام و تفضل ذات الشعر الكثيف المتلوي على شكل حلقات.

                - الطول : تكون الناقة طويلة.

                - الفخذ : أفخاذها مكتنزة باللحم.

                - الساق : جليلة العظم.

                - الخف : يكون واسع الإستدارة.

                - العرقوب : بارز.

                - العرقوبان : المسافة بينهما واسعة أي فحجاء ، و جليلة عظم الكراع.

                - الشاكلة : أن تكون الشاكلة طافية و غير مرتفعة.

                - العيـز (الردف)(الفقار): و هو المسافة بين نهاية السنام و عكرة الذيل ، تكون قصيرة.

                - الوركين : المسافة بينهما عريضة . أي تكون الناقة عريضة إذا نظرت إليها من الخلف.

                - الذيل : أن يكون عريضا.

                أما الفحول الطيبة فصفاتهن :

                في لون المجاهيم : كبر الرأس ، وسع النحر ، طول المتن ، عرض الجنب ، جل العظم ، عرض الساق ، كبر الخف ، طول الأذن.

                أما في باقي الألوان : جمال الرأس ، الشفة السفلى (البرطم) ضافي و منهدل ، كبير الأنف ، عريض الخده ، الرقبة جرداء (دقاقة)، طول الغارب ، قصر الذيل مع عرضه فلا يتخذ فحلا الا ابن ام خمسة و يزيد عرض ذيله و هو مفرودا عن خمسة اصابع ، زين السنام و العرقوب و طمن الأذن.

                و لا يقبل في المزاين إلا حقة (عمرها عامين) فما فوق إلى الناقه الكبيرة . و يكون عددهن 100 فما فوق كلهن بوسم و شاهد واحد ، و يكون مالكهن شخص واحد أو شخص و أبوه و إخوانه.

                اما الجيش وهي نياق الركوب فقد اخطا الشاعر اليامي حيث قال

                والجيش منها باطني و صيعري
                و تيهي و درعي و حر جوهري

                مشكلة الالوان عجلات الجري
                انضا الجزيرة و اصلها بعمانها


                و الشاعر اخطا في البيت الأول حيث عدد أنواعا الجيش فقال (منها) فذكر : باطني و صيعري و تيهي و درعي و حر جوهري ، ثم جعل أصلها كل نوع في عمان . و في البيت الثاني خص جميع الانواع المنتشرة و المشتهرة في الجزيرة العربية بالذلول العمانية و منبعها ساحل الباطنة في عمان وهي من الأصايل ، و كانت في البداية عند الحكام و التجار و عموم الحاضرة إذ أنها لم تكن تتحمل الصحراء و ظروفها ، إلا أن البدو هجنوها بتزاوجها مع جمل الصحراء الصيعري لزيادة قدرتها على تحمل المناخ الصحراوي . و العمانية منها السمحاء أي شقراء اللون ، و ملحاء الحمر ، و الحمراء التي تجمع بين اللونين الأصفر و الأحمر ، و الشاعر أشار لهذه الألوان بقوله( مشكلة الألوان)و العمانية قليلة اللحم و اللبن ، و تصلح للركوب و السباق فلذلك قال( عجلات الجري)، اما الخطا في الانواع الاخرى فالتيهي مثلا منسوب الى صحراء سيناء التي تاه فيها بنو اسرائيل و المقصود فيه نجائب بني كلب جيش الشرارات في وقتنا الحاضر و افضلها بنات عدهان ثم بنات وضيحان و القصوى ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم من نجائب بني كلب الشماليه التيهيه و الشرارات من بني كلب و قد اكثر الشعراء في وصف الذلول من الجيش سواءا كانت عمانيه او شراريه قال الشاعر في الذلول العمانية

                حمرا و لكنه توعد توعاد
                الى اقلبت عينه لراع الشدادي

                حمرا من الخشه الى حد الاقلاد
                لفتة فريق الريم لاوحى التنادي

                حمرا و كوعانه عن الزور بعاد
                فج الاباط و سمحة بالمقادي

                حمرا نحرها بالوصايف و الاوجاد
                مقدم جلمة شافت الوعل بادي

                حمرا من النسنوس للبد من غاد
                وقم الذراع اما هكع ما يزادي

                حمرا ترايبها كما الشري قعاد
                حمرا و من نهض العصا ماتوادي

                حمرا و رجليه الى انوت بمسناد
                رجلين ربدا زوبعت مع جلادي

                حمرا و كن وروكها يوم تنقاد
                سيل تقافى مع مضانيك وادي

                حمرا و فخذه قيمة الشبر ما زاد
                حمرا و لاله بالمقادي مقادي

                حمرا و كن من البريسم بالازناد
                يازين حوذة خفها بالايادي

                حمرا و لا غير المعاليق و اشداد
                و الميركه ماسورة بالوسادي


                و قال الشاعر جاسر بن غضيان الشراري في الذلول الشرارية

                زادن همومي و الدموع اغرنني
                و دموع عيني لون مزن يهطلن

                يومن بربعي ناظروني اوني
                قالوا صوابه في ضميره تمكن

                قلت اصبروا و الله ما يوجعني
                الا ضعونه يومهن فيه قفن

                قمت اصطبر و اقول الله يعني
                على ليالن للمصايب يجيبن

                ثمن اصيح ثمن ابكي و اوني
                ونت صويب اللي عظامه تشظن

                ياراكب اللي هن مناة التمني
                حيل من اللي كل دل زهاهن

                من زينهن عند القبايل زهني
                مع كل امير و شيخ يعرف طلبهن

                وسم الشراري وسمهن لا اعرضني
                شقح يقال ان الشراري غذاهن

                ان صفن امع الجيش ما يلحقني
                و ان سابقن تقطع الخيل عنهن

                يشدن جراده في وقوت مضني
                بارض القميز و في زمنهن يعدن

                قم يا نديبي هات لي ما يوني
                عشر هافات من الوكاله اخذوهن

                اليا نعشته بالثلاثه يحني
                حس التواير يكشطن في حصاهن

                اثنين منهن للحويه مشني
                لاهل الركايب و الدور يكملن

                و هافين للنفود و وادعني
                و اقصى القعوره بالنفود ادخلوا هن

                و هافين لحدود الكويت اقفني
                دارن و حامن لا لقنه و لا جن

                و هافين لحدود العراق اعمدني
                و مسلحات عن الخطر وين ماهن

                و اجي على هافين بحسن يحني
                كل الينه شيف بالقلب يشطن

                جنك العشره كلهن ينشدني
                على حبيبي في ديار اعرفهن

                و قال شاعر اخر :

                يا راكبٍ من فوق بنت العماني
                وقم الرباع و تو ما شق نابـه


                بينما أصول الأنواع الأخرى متفرقة في انحاء الجزيرة العربية و قد ذكرها الشاعر اليامي صاحب ملحمة الابل في البيت الأول مجملة ثم نسبها الى عمان ، والمعرف مثلا أن: الذلول الحرة : و هي من سلالة الإبل الحرة القديمة و التي كانت عند بعض قبائل الجزيرة العربية مثل قبيلة الشرارات و بني عطية و الحويطات والرشايده ، و أنتشرت و أشتهرت منها التي تنحدر من جيش قبيلة الشرارات و ذلك لمحافظتها على أصالتها فصارت تسمى بالشرارية ، أو الحرة الشرارية أو الحرة و جمعها حراير ، يقول الشاعر

                يا راكب حمرا من ركاب الشرارات
                لولا الرسن بالراس ما ينقوي لـه

                و يقول شاعر آخر :

                من فوق حمرا شرارية
                ليا روّحت بالطلب ياتي

                و يقول شاعر آخر في العمانيات من جيش ابن ثاني راعي قطر :

                يا راكب اللي بعيد الـدار ياطنـه
                (حراير)من ضرايب جيش ابن ثاني


                أما الذلول الصيعرية : فنجد أنها تنسب في أصولها إلى(قبيلة الصيعر)إحدى قبائل اليمن القديمة ، و لا زالت معروفه عند العرب بإسمها ، و تتميز بالصبر و قوة التحمل و مقاومة الظروف الصحراوية القاسية فلذالك هجنتها القبائل بالعمانية يقول الشاعر :

                يا ذلولي ناسف فوقـك شـدادي
                جاني المطراش و انتي صيعريـة

                و هكذا بقية الأنواع فكل شيء له أصل . و اهمها العمانية و التيهية من نجائب بني كلب المسماة حاليا بالشرارية الشماليه التيهيه و الحرار مع هتيم بني رشيد



                منقول

                تعليق

                • مدام روز
                  عضو فعال
                  • Aug 2007
                  • 327

                  #9
                  الرد: الابل في المعاجم العربية

                  اضيف في الأساس بواسطة إنت قمرهم كلهم
                  اطيط الإبل : أنينها من ثقل الحمل .
                  ...
                  كل الشكر لكي أختي الكريمه على هذه المشاركه
                  دمتم
                  اهلا وشكرا لمرووركم

                  تعليق

                  • promise22
                    عضو متميز
                    • Oct 2006
                    • 5230

                    #10
                    الرد: الابل في المعاجم العربية

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    مشكورة اختي الكريمة
                    معلومات جديده ومجهود رائع نشكر من قام به وبارك الله فيكم
                    تحياتي لك وتقبلي مروري
                    اختك برومـِـس
                    اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                    (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                    تعليق

                    • مدام روز
                      عضو فعال
                      • Aug 2007
                      • 327

                      #11
                      الرد: الابل في المعاجم العربية

                      برومـِـس

                      شكرا لمروورك

                      ........................

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...