اجنحهُ الرحمه
أسيلُ عندما تسيلُ النجومُ
أسيلُ عندما تسيلُ النجومُ
على أعتابِ القمر
وينبئني الليلُ :
أنا مغادرٌ الى كهفيَّ المركومِ
لتنسجً مني
صغارَ العناكبِ
طيـــور
لاطير حيثُ لا رجعهَ مني
عندَ الافول
ولا صيحهٍ
ولا نصفُ صيحهٍ عمياء
ترتطمُ عندَ ابوابِ قصرٍ بهيج
لتبزغَ
هيفاءُ كانت
تبتسمُ
تناطحُ ضحكاتِ العيون
تحملنيي عندما
تطاردني
اشباحٌ سوداء
أراها .... وقد رأتني
أبتسمُ ........لتضحك
لاأعودَ الى مهدي تهدهدني
لقد مكثتُ كثيراً
لا أميال
نائمه بلا ملل
عندَ سماكِ
لكنكِ قسمتِ
تحتَ المطر
رعدُ السماءِ شاهداُ
والكثيرُ الكثير
من عصافيرٍ ترتجف
تحتَ نخلهٍ نحيفه
غيمتنا الحمراء
أتذكرين؟؟؟؟؟
شاهدي عصفورُ يتيم
كانَ مضطجعاً بارداً
عندما كنا نتمتم القسم
يرمقنا بنظراتٍ تائههٍ
تملأ عينيهِ الناعستين
وتلكَ بركه الماء
مازالت قائمه
تحتضنُ صغارَ ألمطر
يرددون أحرفاً من تلكَ الليلهِ
ويشهقون
ستأتينَ يوماً
حاملهً بقايا قسم
وضحكهٍ ترتجف
لتخبريني :
أنَّ كلَّ أصدقاءِ الليل
كاذبــــــــــــــــــون
كوحشهِ الليل
كقرنفلهٍ سوداء
باعها صاحبها وأنتحر
بخنجرٍ من ضياء
جناحيكِ الناعمين
تصفقُ من بعيد
اراها ويراها من انتظركِ
بلهفِ الكبرياء
لتتمزقَ السنين
بأظافرِ الذكرى................
فكلُ مافينا :
نسجُ من بقايا
صمود
كلما غربت الدقائقِ
عنِ الوجود
أمنحنا الرحمه
ياخالقَ الوجود.............
بقلم أختكم المحبه :طائر الربيع
2/6/2003م
2/6/2003م





تعليق