كيف لا أٌجذب لمن ملكت دهاء
ورقةٌ ورونقٌ وألوان الإباء
وتمايلت شجنا على أسطري
رقصاً على لحني وإيقاع الغناء
وتلهبني المشاعر في عروقي
وأقتاد المعاني فينصاع البناء
وألتقط الفرائد كالطرائد
بلا رمحٍ ولا حتى عناء
كيف لا أٌجذب لمن ملكت دهاء
وأجتر الحوادث في حياتي
وأمزجها وأعلوها اعتلاء
وتوقفني على ما مر فيها
فلا نفعٌ إذا وقع القضاء
ألملم ما التقط من المعاني
فأنثرها نجوماً بالسماء
كيف لا أٌجذب لمن ملكت دهاء
وألثم من محياها رضاب
فترويني ويا له من رواء
فتجمدني إذ لاحت إلىَ
وأكمدها إذا حل الشتاء
أميرتنا تضاجع كل حرفٍ
وقد تبغي إذا جاد العطاء
ورقةٌ ورونقٌ وألوان الإباء
وتمايلت شجنا على أسطري
رقصاً على لحني وإيقاع الغناء
وتلهبني المشاعر في عروقي
وأقتاد المعاني فينصاع البناء
وألتقط الفرائد كالطرائد
بلا رمحٍ ولا حتى عناء
كيف لا أٌجذب لمن ملكت دهاء
وأجتر الحوادث في حياتي
وأمزجها وأعلوها اعتلاء
وتوقفني على ما مر فيها
فلا نفعٌ إذا وقع القضاء
ألملم ما التقط من المعاني
فأنثرها نجوماً بالسماء
كيف لا أٌجذب لمن ملكت دهاء
وألثم من محياها رضاب
فترويني ويا له من رواء
فتجمدني إذ لاحت إلىَ
وأكمدها إذا حل الشتاء
أميرتنا تضاجع كل حرفٍ
وقد تبغي إذا جاد العطاء







.......
تعليق