أعلنت سفايين التوق أشرعتها ,والتهبت بحناني الصواري أضلعها ... و راحت بالشوق محملة تجدف نحومحيطها الواسع..
وصلت لتحدثه عن عميقها المضرم بمضارب خلجاتها
مغدّقة بحليب عينها المتنمرة في حبه
أواه يا نهنفة الروح المرتجة في مصراعيا , أواه كبلتي جوانحي النازفة , أواه عصرتي كبدي الملهوف
أغدقني يا شوق فقلبي اليه ذاهب , أغدقني فدمي بحبه نازف
إستكانت أمامك يا رسول الله كل حويصلاتي ورامت بحبك هانية
فكيف أصوغ شوقها ليك ؟ و كيف إليك أسرد توقها ؟
وصلت لتحدثه عن عميقها المضرم بمضارب خلجاتها
مغدّقة بحليب عينها المتنمرة في حبه
أواه يا نهنفة الروح المرتجة في مصراعيا , أواه كبلتي جوانحي النازفة , أواه عصرتي كبدي الملهوف
أغدقني يا شوق فقلبي اليه ذاهب , أغدقني فدمي بحبه نازف
إستكانت أمامك يا رسول الله كل حويصلاتي ورامت بحبك هانية
فكيف أصوغ شوقها ليك ؟ و كيف إليك أسرد توقها ؟
أضفيت على الحسن العبقا








تعليق