همسة مفارق
جاء في الخبر عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم (أحبب من شئتَ فإنك مفارقه)..
الفراق .. ياله من مذاق مر .. ولا بد أنك ذائق..
وما أصعبها من لحظات .. يتجنب المحب وقوعها .. ولكنها واقعة .. وهل كدر روعة العيش إلا لوعة الفراق..
وفي رسائل قديمة لي مع من أحب .. وأين هو الآن؟ .. آه ياسنين الحب ذهبتي بكل ما فيك .. ذهب الحب .. بل والله ما ذهب .. ولكن صد الحبيب .. ولم يبقَ إلا أثر القلم .. وحسرة الفؤاد..
وهذه جملٌ انتزعتها من تلك الرسائل ..تحكي ذالك المعنى.. فاليكم أحبتي .. لتبصروا آهات عاشق..
الفراق .. ياله من مذاق مر .. ولا بد أنك ذائق..
وما أصعبها من لحظات .. يتجنب المحب وقوعها .. ولكنها واقعة .. وهل كدر روعة العيش إلا لوعة الفراق..
وفي رسائل قديمة لي مع من أحب .. وأين هو الآن؟ .. آه ياسنين الحب ذهبتي بكل ما فيك .. ذهب الحب .. بل والله ما ذهب .. ولكن صد الحبيب .. ولم يبقَ إلا أثر القلم .. وحسرة الفؤاد..
وهذه جملٌ انتزعتها من تلك الرسائل ..تحكي ذالك المعنى.. فاليكم أحبتي .. لتبصروا آهات عاشق..
* كتبت له عند فراق .. والدمع مهراق:
أعجب وأنا أفارقك كيف تنشطر الأرواح؟ وكيف أحتمل فراقك؟ وكيف أصبر على الألم؟
عندما نلتقي أقول متى نفترق؟.. وإذا افترقنا أقول متى نلتقي؟
تساؤلي الأول خوفاً من وقوعه .. وتساؤلي الثاني شوقاً لك ..
هل تعلم أيه الحبيب ما يصبرني على فراقك؟ إنه الأمل في اللقاء.. ولولا الأمل الذي يُبعث في قلب المحزون لتفطر قلبه..
أعجب وأنا أفارقك كيف تنشطر الأرواح؟ وكيف أحتمل فراقك؟ وكيف أصبر على الألم؟
عندما نلتقي أقول متى نفترق؟.. وإذا افترقنا أقول متى نلتقي؟
تساؤلي الأول خوفاً من وقوعه .. وتساؤلي الثاني شوقاً لك ..
هل تعلم أيه الحبيب ما يصبرني على فراقك؟ إنه الأمل في اللقاء.. ولولا الأمل الذي يُبعث في قلب المحزون لتفطر قلبه..
* وكتبت له: قلتَ لي: إن أشد لحظات الفراق هي الوداع .. وأخبرتُك أني أتهرب من قسوتها، ولكني أجد اليوم لي فيها زاداً .. فما زلت في لذتها .. أيكون في لذة العناق ذهاب لوعة الفراق؟ أم استوى الداء والدواء .. هذا ذوق لمعنى الشوق .. (حامض حلو)
*وكتبت له عبر الأثير .. وأنا أرقب حركة الرحيل:
كلما قَرُبتْ ساعة الفراق أخشاه.. وَيْحِي أما كنتُ أعلم ذاك عند لقياه.. بل علمتُ .. ولكني أنستُ لمعشره فنسيت .. ولماذا أذكر الحزن في خضم الأشواق؟ .. أكدر لحظة الفرح بخوف الترح .. فلأعش ساعتي بصفاء .. وأتعلق بأماني الوفاء.. ثم هتف بي خاطر ما أرتويت والماء حاضر .. فكيف إذا غار .. وأبتعد عن الأنظار؟
أريتَ كيف تقتل الخواطرُ الآمالَ؟ .. وكيف يُدرك الموتُ الرجالَ؟ ..
كلما قَرُبتْ ساعة الفراق أخشاه.. وَيْحِي أما كنتُ أعلم ذاك عند لقياه.. بل علمتُ .. ولكني أنستُ لمعشره فنسيت .. ولماذا أذكر الحزن في خضم الأشواق؟ .. أكدر لحظة الفرح بخوف الترح .. فلأعش ساعتي بصفاء .. وأتعلق بأماني الوفاء.. ثم هتف بي خاطر ما أرتويت والماء حاضر .. فكيف إذا غار .. وأبتعد عن الأنظار؟
أريتَ كيف تقتل الخواطرُ الآمالَ؟ .. وكيف يُدرك الموتُ الرجالَ؟ ..
* وعند ساحل وقع الوداع .. فقلت:
بحرٌ يركب البحرَ
وقلبٌ يرقب الذكرى
وعقلٌ ماخرٌ يهنو
وآخر ينظم الشعرَ
ودمعي ساقط يجري
وفكري يشبه السِّحرَ
* وكتبت في وداع: مع مرارة الوداع إلا انه ثورة حب .. ثورة على الماضي .. بكل معاني القسوة فيه .. ولحظة صفاء .. ونسائم رقة .. يُنسى عندها كل تقصير..








تعليق