الثقه بالنفس
الثقة بالنفس مستمده من الايمان بالله عز وجل وبالتوكل والاعتماد عليه في تسيير الامور , ولا تعني باي حال من الاحوال التواكل والتكاسل وترك الامور على عواهنها دون تدبر وتفكر وعمل ؟؟ الثقة بالنفس تقتضي التربية السليمه وتطوير الذات والارتقاء بها نحو رحابة الافق , واستيعاب الوقائع والتصرف بالحكمه –
هناك مستويات متفاوته من الثقة بالنفس من الضعف الى المبالغة - فضعف الثقة بالنفس يتولد من سوء التربية , وتقييد حرية الاطفال , وعقابهم القاسي على أقل الأخطاء – وتوجيه النقد اللاذع والتوبيخ على اتفه الاسباب – وهي جهل بحقائق الحياه وفهم قاصر لمقتضيات الواقع - ان عدم الثقة بالنفس يجعل من الشخص فريسة الوهم الذي يجعله يخشى من التقدم للامام في اي مشروع - خجولا لدرجة انه لا يستطيع التعبير عما يجول داخل نفسه – منطويا على ذاته , يتلعثم حين يتحدث امام الجماهير – ظانا ان الكل ينظر اليه ويراقب أخطاءه وهفواته – لا يمكنه ان يكون قياديا في اي منصب من المناصب – يحتاج دائما للمساعدة من الآخرين , ولا يقف الا في الخلف – يظن انه الأدنى , ينظر لنفسه باحتقار وشعور بالنقص ؟؟ لا يعرف الجرأة ولا المغامره المحسوبه –
أما المبالغة بالثقة بالنفس واجتياز الحدود المنطقيه , فهي تصبح غرورا مبنيا على الزيف بعيدا عن الواقع , مستمده من غطرسة فارغه , كما جاء على لسان قارون حينما ادعى ان ثروته الطائله انما جاءت بفعل علمه العريض ومهارته الفائقه , دون النظر لقدرة الله وعونه - : ( قال انما اوتيته على علم عندي ) ؟؟ - ان المبالغة بالثقة بالنفس هي في واقع الامر تجردا من القيم الأصيله – تجعل من صاحبها مستهترا لا يأبه باتيان الأمور العقلانيه – لا يهمه قيم المجتمع – تستوي عنده المعرفة والجهل – يتكلم بلا معرفة ولا علم --- يخوض في الحديث دون تدبر اوحكمة ؟؟ يتمسك برأيه ولو كان على خطأ – همه المعاندة والجدل الفارغ والتسلط وابداء النقد للأخرين دون مبرر ؟؟ إنها المفاخرة والمباهاة والتحدي والتعاظم والتعالي دون الاستناد الى قاعدة علمية أو أخلاقيه -
ان الثقة بالنفس هي اعتماد المرء على نفسه والايمان بقدراته وملكاته ومعرفة امكاناته الحقيقيه , وهي المرتكزه على التوازن النفسي المستمد من الايمان بالله عز وجل , ثم التمسك بقيم الحق والعدل القائم على العلم والمعرفه , فهي التي تقود الفرد الى النجاح والراحة النفسية , بعيدا عن الغرور والتسلط - بلا عجب او تكبر او عناد ؟ - ان الواثق بنفسه انسان سمح , بسيط في حياته وتعامله , جرئ في الحق قوي الاراده - يعيش في اطمئنان نفسي بعيد عن القلق والوساوس - واثق من معرفته وعلمه وقدراته , مستمد عزيمته من توكله على الله بعد الاخذ بكل اسباب النجاح , يسير في الطريق بعد تمحص وتفكير ودرايه – شامخا قويا معتزا بنفسه , يعرف قدرها وحدودها - بعيدا عن الذلة والخنوع والخضوع – شعاره " الله اكبر " , فلا يخشى في الحق لومة لائم , ولا يعرف النفاق والتزلف للاخرين من اجل مال أو جاه أو سلطان – ان الثقة بالنفس تجعل من المرء انسانا لا يتعصب لرأيه ان وجد ما هو أفضل منه – تجده يعتذر بشجاعة لمن أخطأ بحقهم – يصر على رأيه ان وجد فيه الحقيقة دون لبس ؟؟ - لا يهتم للحساد والمنافقين والذين لا هم لهم الا تصيد الأخطاء ؟؟ اذا أخطأ في مشروع ما فانه يجعل من الخطأ تجربه تزيد من خبرته كي تساعده على اجتياز العراقيل في المرات القادمه – لا يعرف طريق اليأس ولا التردد – شجاع مقدام غير هياب ولا وجل ----
ان تنمية الثقة بالنفس تحتاج من المرء ان يجدد ايمانه بالله عز وجل وطاعته وأداء ما فرضه عليه والتزام حدوده , فان ذلك يعطي الشخص الثقة بالنفس المستمده من ثقته بالله , وعليه ان يطور قدراته , وان يزيد من ثقافته وعلمه عن طريق القراءة ومجالسة العلماء والفقهاء ومصاحبة الاخيار , وان يجعل له هدفا ساميا في الحياه , ومثلا اعلى يتطلع اليه للبلوغ به الى مصاف الناجحين ؟؟ تحتاج الى وقفة تفكر وتأمل مع النفس لتنمية الايجابيات وتقليص السلبيات - تحتاج للتعرف على النفس وتنمية القدرات الذاتيه , والاخذ باسباب النجاح بهمة وارادة قويه – لو فكر كل انسان بما لديه من مصادر القوة التي انعم الله بها عليه, من نعمة البصر والفكر , والسير على الاقدام واستعمال الايدي والصحة وغيرها الكثير , لأعاد الثقة لنفسه ان كان قد فقدها , فكم من فاقدي البصر أو الايادي او الارجل او الصحة او المال أو ---- وهم يعيشون في هدوء وراحة بال ؟؟؟ على الانسان ان يثق بالله ثم بنفسه فليس من انسان الا لديه ما يمنحه الثقة بالنفس وتقديم الشكر لله عز وجل --- كم منا لديه الزوجة أوالاولاد أوالاصدقاء أوالمال أو الجاه أو العلم أو المهارات من انواع مختلفه أو الاهداف النبيله او امور اخرى تبعث على السعاده وتدفعه الى الثقة بنفسه ؟؟؟
الثقة بالنفس مستمده من الايمان بالله عز وجل وبالتوكل والاعتماد عليه في تسيير الامور , ولا تعني باي حال من الاحوال التواكل والتكاسل وترك الامور على عواهنها دون تدبر وتفكر وعمل ؟؟ الثقة بالنفس تقتضي التربية السليمه وتطوير الذات والارتقاء بها نحو رحابة الافق , واستيعاب الوقائع والتصرف بالحكمه –
هناك مستويات متفاوته من الثقة بالنفس من الضعف الى المبالغة - فضعف الثقة بالنفس يتولد من سوء التربية , وتقييد حرية الاطفال , وعقابهم القاسي على أقل الأخطاء – وتوجيه النقد اللاذع والتوبيخ على اتفه الاسباب – وهي جهل بحقائق الحياه وفهم قاصر لمقتضيات الواقع - ان عدم الثقة بالنفس يجعل من الشخص فريسة الوهم الذي يجعله يخشى من التقدم للامام في اي مشروع - خجولا لدرجة انه لا يستطيع التعبير عما يجول داخل نفسه – منطويا على ذاته , يتلعثم حين يتحدث امام الجماهير – ظانا ان الكل ينظر اليه ويراقب أخطاءه وهفواته – لا يمكنه ان يكون قياديا في اي منصب من المناصب – يحتاج دائما للمساعدة من الآخرين , ولا يقف الا في الخلف – يظن انه الأدنى , ينظر لنفسه باحتقار وشعور بالنقص ؟؟ لا يعرف الجرأة ولا المغامره المحسوبه –
أما المبالغة بالثقة بالنفس واجتياز الحدود المنطقيه , فهي تصبح غرورا مبنيا على الزيف بعيدا عن الواقع , مستمده من غطرسة فارغه , كما جاء على لسان قارون حينما ادعى ان ثروته الطائله انما جاءت بفعل علمه العريض ومهارته الفائقه , دون النظر لقدرة الله وعونه - : ( قال انما اوتيته على علم عندي ) ؟؟ - ان المبالغة بالثقة بالنفس هي في واقع الامر تجردا من القيم الأصيله – تجعل من صاحبها مستهترا لا يأبه باتيان الأمور العقلانيه – لا يهمه قيم المجتمع – تستوي عنده المعرفة والجهل – يتكلم بلا معرفة ولا علم --- يخوض في الحديث دون تدبر اوحكمة ؟؟ يتمسك برأيه ولو كان على خطأ – همه المعاندة والجدل الفارغ والتسلط وابداء النقد للأخرين دون مبرر ؟؟ إنها المفاخرة والمباهاة والتحدي والتعاظم والتعالي دون الاستناد الى قاعدة علمية أو أخلاقيه -
ان الثقة بالنفس هي اعتماد المرء على نفسه والايمان بقدراته وملكاته ومعرفة امكاناته الحقيقيه , وهي المرتكزه على التوازن النفسي المستمد من الايمان بالله عز وجل , ثم التمسك بقيم الحق والعدل القائم على العلم والمعرفه , فهي التي تقود الفرد الى النجاح والراحة النفسية , بعيدا عن الغرور والتسلط - بلا عجب او تكبر او عناد ؟ - ان الواثق بنفسه انسان سمح , بسيط في حياته وتعامله , جرئ في الحق قوي الاراده - يعيش في اطمئنان نفسي بعيد عن القلق والوساوس - واثق من معرفته وعلمه وقدراته , مستمد عزيمته من توكله على الله بعد الاخذ بكل اسباب النجاح , يسير في الطريق بعد تمحص وتفكير ودرايه – شامخا قويا معتزا بنفسه , يعرف قدرها وحدودها - بعيدا عن الذلة والخنوع والخضوع – شعاره " الله اكبر " , فلا يخشى في الحق لومة لائم , ولا يعرف النفاق والتزلف للاخرين من اجل مال أو جاه أو سلطان – ان الثقة بالنفس تجعل من المرء انسانا لا يتعصب لرأيه ان وجد ما هو أفضل منه – تجده يعتذر بشجاعة لمن أخطأ بحقهم – يصر على رأيه ان وجد فيه الحقيقة دون لبس ؟؟ - لا يهتم للحساد والمنافقين والذين لا هم لهم الا تصيد الأخطاء ؟؟ اذا أخطأ في مشروع ما فانه يجعل من الخطأ تجربه تزيد من خبرته كي تساعده على اجتياز العراقيل في المرات القادمه – لا يعرف طريق اليأس ولا التردد – شجاع مقدام غير هياب ولا وجل ----
ان تنمية الثقة بالنفس تحتاج من المرء ان يجدد ايمانه بالله عز وجل وطاعته وأداء ما فرضه عليه والتزام حدوده , فان ذلك يعطي الشخص الثقة بالنفس المستمده من ثقته بالله , وعليه ان يطور قدراته , وان يزيد من ثقافته وعلمه عن طريق القراءة ومجالسة العلماء والفقهاء ومصاحبة الاخيار , وان يجعل له هدفا ساميا في الحياه , ومثلا اعلى يتطلع اليه للبلوغ به الى مصاف الناجحين ؟؟ تحتاج الى وقفة تفكر وتأمل مع النفس لتنمية الايجابيات وتقليص السلبيات - تحتاج للتعرف على النفس وتنمية القدرات الذاتيه , والاخذ باسباب النجاح بهمة وارادة قويه – لو فكر كل انسان بما لديه من مصادر القوة التي انعم الله بها عليه, من نعمة البصر والفكر , والسير على الاقدام واستعمال الايدي والصحة وغيرها الكثير , لأعاد الثقة لنفسه ان كان قد فقدها , فكم من فاقدي البصر أو الايادي او الارجل او الصحة او المال أو ---- وهم يعيشون في هدوء وراحة بال ؟؟؟ على الانسان ان يثق بالله ثم بنفسه فليس من انسان الا لديه ما يمنحه الثقة بالنفس وتقديم الشكر لله عز وجل --- كم منا لديه الزوجة أوالاولاد أوالاصدقاء أوالمال أو الجاه أو العلم أو المهارات من انواع مختلفه أو الاهداف النبيله او امور اخرى تبعث على السعاده وتدفعه الى الثقة بنفسه ؟؟؟










تعليق