من أغرب قصص الأدب الحديث وأخباره .. قصة تبعث على الضحك ، وتبعث على التفكير الطويل ، ثم هي تبعث على الكتابة ..
وهي قصة مشهورة على أية حال ، تداولها الناس فيما بينهم ، عامتهم وخاصتهم . من اتصل منهم بالأدب وأتيح له من علمه حظ قليل أو كثير ، ومن لم يتصل بالأدب ، ولم يتح له من علمه حظ قليل أو كثير .
ذلك أنها كانت قصة حياة قبل أن تكون قصة أدب .. والحياة أدب أي أدب في حقيقة الأمر !
سواء هي كذلك في أي صورة تصورت لبني البشر ، وعلى أي حال أتت فيها عليهم ..
ولطالما كانت الحياة وليمة لهذا الأدب ، ومادة عظيمة الخطر لهؤلاء الذين يتصلون بالأدب ، ولطالما كان الأدب صورة لهذه الحياة ، ولوحة لهؤلاء الذين يحيون الحيــاة ! ..
ولكن الأمر الذي لا شك فيه ، والذي نحن خليقون به في آخر المطاف ، أدباء كنا أم غير أدباء ، نكتب القصة والقصيدة ، أو لانحفل بشيء منهما - خليقون نحن بأن نحفل بهذه الحياة ، وبأن نعنى بها ، ونقبل عليها ، ونتولاها بإطالة الفكرة والعبرة .. نفعل كل هذا في شيء من الروية والأناة ، هو أقرب إلى البطء منه إلى أي شيء آخر .. فإن نحن عملنا ذلك والتزمناه ، فقد سرنا به سيرة الأولين من أجدادنا وآبائنا حقا ، وهذا ما أريد في هذا الحديث ، وهذا ما أقصد إليه من نتائجه ..
يخيل إلي أننا ولدنا على ظهر هذه البسيطة فوجدنا أنفسنا في مضامير طويله ، ووجدنا على بداياتها خلقا كثيرا ، حتى إذا أعلن للانطلاق عدوا فيها عدو ((الشنفري))* واستبقوا فيها ، كل إلى غاية لا يكاد يعلمها ، حتى إذا بلغ كل منهم نهايته ، وجدنا أنفسنا على البدايات ،وأعلن للانطلاق كرة أخرى ، فاستبقنا استباقهم ، وعدونا عدوهم ، فمنا من قضى نحبه ومنا من ينتظر !
فإن أنا هديت إلى أن أؤثر ولو بشيء في من أعدهم أصدقائي وأصفيائي .. فأنا سعيد حقا ، موفق لبعض ما أحب ..
وإن نجح هذا الحديث على بعث شيء من الحياة إلى هذه الفطرة التي تميل الهدوء ، وتركن إلى حب الحياة ، والاستمتاع بها على مهل وريث ، فأنا سعيد حقا ، موفق لبعض ما أحب كذلك ..
>> أرجو أن أكمل هذا الحديث ، وأن أعرض هذه القصة التي لم تخرج بعد ، أو التي لم ترد أن تخرج بعد .. فها أنتم ترون كيف يلتوي بقاصها الحديث ، ويلح عليه الاستطراد فيذعن له ، ولا يكاد يأبى عليه إكراما لقرائه ، أو احتراما لهم ..
فالعفو والصفح والغفران
*الشنفري : واحد من أشهر عدائي العرب ، وهو صاحب قصة السفاح المشهور الذي قتل 99نفسا ، فلما مات أتمها مئة في حديث معلوم !
وهي قصة مشهورة على أية حال ، تداولها الناس فيما بينهم ، عامتهم وخاصتهم . من اتصل منهم بالأدب وأتيح له من علمه حظ قليل أو كثير ، ومن لم يتصل بالأدب ، ولم يتح له من علمه حظ قليل أو كثير .
ذلك أنها كانت قصة حياة قبل أن تكون قصة أدب .. والحياة أدب أي أدب في حقيقة الأمر !
سواء هي كذلك في أي صورة تصورت لبني البشر ، وعلى أي حال أتت فيها عليهم ..
ولطالما كانت الحياة وليمة لهذا الأدب ، ومادة عظيمة الخطر لهؤلاء الذين يتصلون بالأدب ، ولطالما كان الأدب صورة لهذه الحياة ، ولوحة لهؤلاء الذين يحيون الحيــاة ! ..
ولكن الأمر الذي لا شك فيه ، والذي نحن خليقون به في آخر المطاف ، أدباء كنا أم غير أدباء ، نكتب القصة والقصيدة ، أو لانحفل بشيء منهما - خليقون نحن بأن نحفل بهذه الحياة ، وبأن نعنى بها ، ونقبل عليها ، ونتولاها بإطالة الفكرة والعبرة .. نفعل كل هذا في شيء من الروية والأناة ، هو أقرب إلى البطء منه إلى أي شيء آخر .. فإن نحن عملنا ذلك والتزمناه ، فقد سرنا به سيرة الأولين من أجدادنا وآبائنا حقا ، وهذا ما أريد في هذا الحديث ، وهذا ما أقصد إليه من نتائجه ..
يخيل إلي أننا ولدنا على ظهر هذه البسيطة فوجدنا أنفسنا في مضامير طويله ، ووجدنا على بداياتها خلقا كثيرا ، حتى إذا أعلن للانطلاق عدوا فيها عدو ((الشنفري))* واستبقوا فيها ، كل إلى غاية لا يكاد يعلمها ، حتى إذا بلغ كل منهم نهايته ، وجدنا أنفسنا على البدايات ،وأعلن للانطلاق كرة أخرى ، فاستبقنا استباقهم ، وعدونا عدوهم ، فمنا من قضى نحبه ومنا من ينتظر !
فإن أنا هديت إلى أن أؤثر ولو بشيء في من أعدهم أصدقائي وأصفيائي .. فأنا سعيد حقا ، موفق لبعض ما أحب ..
وإن نجح هذا الحديث على بعث شيء من الحياة إلى هذه الفطرة التي تميل الهدوء ، وتركن إلى حب الحياة ، والاستمتاع بها على مهل وريث ، فأنا سعيد حقا ، موفق لبعض ما أحب كذلك ..
>> أرجو أن أكمل هذا الحديث ، وأن أعرض هذه القصة التي لم تخرج بعد ، أو التي لم ترد أن تخرج بعد .. فها أنتم ترون كيف يلتوي بقاصها الحديث ، ويلح عليه الاستطراد فيذعن له ، ولا يكاد يأبى عليه إكراما لقرائه ، أو احتراما لهم ..
فالعفو والصفح والغفران
*الشنفري : واحد من أشهر عدائي العرب ، وهو صاحب قصة السفاح المشهور الذي قتل 99نفسا ، فلما مات أتمها مئة في حديث معلوم !









تعليق