رسائل مشفره
أخذت تجول بأفكارها في كل الاتجاهات– ترى ماذا قصد هذا الشيخ بهذه الرساله التي حملني اياها ؟؟ هل تحمل في طياتها الخير لنا ؟؟ – هل لي علاقة مباشرة بها ؟؟؟ حاولت فك رموزها – تأوليها – تفسيرها فلم تجد كلمة العبور – رسالة مشفره لا تحل الا بحضور زوجها الذي خرج يبتغي لهم الرزق ---
أقبل الرجل منهكا فنسيت أمر الرساله وانشغلت بما حمله الله لهم وهي تطلق تعليقاتها --- أهذا فقط ما جلبته لنا – ان هذا لا يكفينا – الى متى نظل على هذه الحال من المعاناه ؟؟ ألقى الرجل بجثته على الأرض من فرط التعب وسألها – هل أتاكم من أحد – تذكرت أمر الرسالة فقالت لقد مر شيخ طاعن في السن فسأل عنك وعن أحوالنا فشكوت له أوضاعنا وما نحن فيه من جهد وشده - وأوصاني أن أاقرأك السلام وأنقل لك الرسالة التاليه التي ما عرفت فك رموزها – انه يقول لك – غير عتبة بيتك –
طبعا كيف تعرفين معنى تلك الرساله وأنت لا تجيدين الا الشكوى ؟؟– ألا تعلمين ان المرأة هي عتبة الباب التي لا تسمح لأسرار الزوجية أن تتعداها للخارج ولا تسمح لأحد ان يتخطاها للداخل الا من يرتضيه زوجها وان المرأة الفاضلة تصون كل ما بداخل البيت حريصة على العرض والشرف - وتهئ لهم السكينة والراحة – هي مصدر الوئام والمحبة والسعادة للزوج والأسره – لقد غابت عنك هذه المعاني وأنت من قبيلة جرهم العربيه والتي ارتحت لجوارهم وتعلمت لغتهم حينما جاءوا ليروا بئر زمزم ويستقوا منه – لقد شرحت لك كيف أن أبي دعا ربه حين أسكننا بهذا الوادى غير ذي الزرع أن يجعل أفئدة من الناس تهوي الينا وأن يرزقنا من الثمرات وكيف أن أمي هاجر - قد فجر لها الملك بأمر من الله ماء زمزم بعد أن سعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط – لقد ارتضت أن تظل في هذا الوادي المجذب وأنا في حضنها بعد أن علمت أن الله قد امر أبي ابراهيم ( عليه السلام ) أن يتركنا هنا - وكنت أتمنى أن تشاركيني حياتي وترضي بما يقسم الله لنا ولكنك خيبت ظني وها هو أبي الذي خبر الحياه وعرف أن التغيير يكون في بعض الأحيان أفضل الوسائل - انه يأمرني بحكمته وخبرته أن أفارقك - فالحقي بأهلك– أسال الله لك الهدايه ----
غاب ابراهيم عليه السلام فترة من الزمن وعاد ليجد ابنه اسماعيل عليه السلام قد أقترن بفتاة اخرى فدار بينهما الحوار كما جرى مع المرأة الأولى الا أن هذه حمدت الله و أخبرته أنهم يعيشون في خير وسعة وأن طعامهم اللحم وشرابهم الماء - فلما حضر زوجها أبلغته أن شيخا حسن الهيئه قد سألها عن أحوالهم وشرحت له ما أجابته وأنه قد قال لها – أقرئيه السلام وأبلغيه الرسالة المشفرة التاليه – ثبت عتبة البيت – فقال لها أنت عتبة البيت وأمرني أن أمسكك فأنت محور السكينة ونعيم الحياة وسعادتها – أنت الصابرة المحتسبة الشاكره نعم الزوجة أنت -----
حضر ابراهيم عليه السلام بعد فترة من الزمن وأخذ يرفع القواعد من البيت - وابنه اسماعيل ( عليهما السلام ) يناوله الحجاره ويدوران حول البناء وهما يرددان ( ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم )
مبنيه على معنى الحديث النبوي الشريف عن قصة الانبياء ابراهيم وولده اسماعيل عليهما السلام – صحيح البخاري
قيل أن احد الفقهاء قد ابتلي بزوجة نكديه لا تعرف الا النقد والشكوى والثرثره وقلة احترام الزوج - قال لها يوما تعالي احضري درس الفقه أمام جموع الناس وسوف تري وتسمعي كيف يجلونني ويحترمونني – فلما عادوا الى البيت سألها كيف رأيت – فقال يا حسره ؟؟؟ كلهم ساكتين الا أنت تبرم ؟؟؟؟؟
ولما ماتت لاحظوا أن النور الذي كان ينبثق من وجه الشيخ الفقيه قد اختفى وفسره لهم على أن هذا النور كان بسبب صبره على زوجه ---
أخذت تجول بأفكارها في كل الاتجاهات– ترى ماذا قصد هذا الشيخ بهذه الرساله التي حملني اياها ؟؟ هل تحمل في طياتها الخير لنا ؟؟ – هل لي علاقة مباشرة بها ؟؟؟ حاولت فك رموزها – تأوليها – تفسيرها فلم تجد كلمة العبور – رسالة مشفره لا تحل الا بحضور زوجها الذي خرج يبتغي لهم الرزق ---
أقبل الرجل منهكا فنسيت أمر الرساله وانشغلت بما حمله الله لهم وهي تطلق تعليقاتها --- أهذا فقط ما جلبته لنا – ان هذا لا يكفينا – الى متى نظل على هذه الحال من المعاناه ؟؟ ألقى الرجل بجثته على الأرض من فرط التعب وسألها – هل أتاكم من أحد – تذكرت أمر الرسالة فقالت لقد مر شيخ طاعن في السن فسأل عنك وعن أحوالنا فشكوت له أوضاعنا وما نحن فيه من جهد وشده - وأوصاني أن أاقرأك السلام وأنقل لك الرسالة التاليه التي ما عرفت فك رموزها – انه يقول لك – غير عتبة بيتك –
طبعا كيف تعرفين معنى تلك الرساله وأنت لا تجيدين الا الشكوى ؟؟– ألا تعلمين ان المرأة هي عتبة الباب التي لا تسمح لأسرار الزوجية أن تتعداها للخارج ولا تسمح لأحد ان يتخطاها للداخل الا من يرتضيه زوجها وان المرأة الفاضلة تصون كل ما بداخل البيت حريصة على العرض والشرف - وتهئ لهم السكينة والراحة – هي مصدر الوئام والمحبة والسعادة للزوج والأسره – لقد غابت عنك هذه المعاني وأنت من قبيلة جرهم العربيه والتي ارتحت لجوارهم وتعلمت لغتهم حينما جاءوا ليروا بئر زمزم ويستقوا منه – لقد شرحت لك كيف أن أبي دعا ربه حين أسكننا بهذا الوادى غير ذي الزرع أن يجعل أفئدة من الناس تهوي الينا وأن يرزقنا من الثمرات وكيف أن أمي هاجر - قد فجر لها الملك بأمر من الله ماء زمزم بعد أن سعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط – لقد ارتضت أن تظل في هذا الوادي المجذب وأنا في حضنها بعد أن علمت أن الله قد امر أبي ابراهيم ( عليه السلام ) أن يتركنا هنا - وكنت أتمنى أن تشاركيني حياتي وترضي بما يقسم الله لنا ولكنك خيبت ظني وها هو أبي الذي خبر الحياه وعرف أن التغيير يكون في بعض الأحيان أفضل الوسائل - انه يأمرني بحكمته وخبرته أن أفارقك - فالحقي بأهلك– أسال الله لك الهدايه ----
غاب ابراهيم عليه السلام فترة من الزمن وعاد ليجد ابنه اسماعيل عليه السلام قد أقترن بفتاة اخرى فدار بينهما الحوار كما جرى مع المرأة الأولى الا أن هذه حمدت الله و أخبرته أنهم يعيشون في خير وسعة وأن طعامهم اللحم وشرابهم الماء - فلما حضر زوجها أبلغته أن شيخا حسن الهيئه قد سألها عن أحوالهم وشرحت له ما أجابته وأنه قد قال لها – أقرئيه السلام وأبلغيه الرسالة المشفرة التاليه – ثبت عتبة البيت – فقال لها أنت عتبة البيت وأمرني أن أمسكك فأنت محور السكينة ونعيم الحياة وسعادتها – أنت الصابرة المحتسبة الشاكره نعم الزوجة أنت -----
حضر ابراهيم عليه السلام بعد فترة من الزمن وأخذ يرفع القواعد من البيت - وابنه اسماعيل ( عليهما السلام ) يناوله الحجاره ويدوران حول البناء وهما يرددان ( ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم )
مبنيه على معنى الحديث النبوي الشريف عن قصة الانبياء ابراهيم وولده اسماعيل عليهما السلام – صحيح البخاري
قيل أن احد الفقهاء قد ابتلي بزوجة نكديه لا تعرف الا النقد والشكوى والثرثره وقلة احترام الزوج - قال لها يوما تعالي احضري درس الفقه أمام جموع الناس وسوف تري وتسمعي كيف يجلونني ويحترمونني – فلما عادوا الى البيت سألها كيف رأيت – فقال يا حسره ؟؟؟ كلهم ساكتين الا أنت تبرم ؟؟؟؟؟
ولما ماتت لاحظوا أن النور الذي كان ينبثق من وجه الشيخ الفقيه قد اختفى وفسره لهم على أن هذا النور كان بسبب صبره على زوجه ---



تعليق