عودة جحا ،،
جحا ،، لو عاد بك الزمن ،، أو عدت إلينا طوعا أو أعادوك بيننا كرها ،، أسيطيب لك بيننا المقام ،،*
أكنت لتتذكر حمارك بين الجموع ،، أو تترك تهيم بينهم لتعلمه على عشر ،، لوعاد بك الحنين ،، لتعلم حمارك معنى الانتخاب و كيف تُفرزُ الأصوات و من يفوز ،، أكنت له لتنحاز ؟*
جحا ،، كيف ترى الأحزاب ،، و كيف يتلون النواب *؟ كيف تباع و تشترى الأصوات ،، رأيتك مبهورا بيننا تلعن الأقزام ،،
لا تستغرب إنه خطأك في العد و لغة الحساب ،، فالنِّصاب عندنا يكتمل بالأشباح ،، و ترجيح الأرقام ،،
فالحملات عندنا موائد و أفراح ،،*
من كذب عن جحا و منه سخر ،، *و أذاع أن لنا حقوق البشر ،،و أن الحق فينا مسخ وحش تمرد و أن الأمن كالعشق هجر ،، و أن فجر الصبح لاح و لعن من بغى و فجر ،، **
من أخفى عن جحا أن الجرح فينا تورم ،، و أن الطفل منا غريبا شاخ و هرم ،، و أننا نؤمن بمن كفر و نتبع من جحد
من ادعى النبوة على منبر الركاكة *،، عتقا من العقاب ،، اكتساحا للصوت و جهل من انتخب
من تفرد في الملصقات و أشاع أنه خلاص مرتقب ،، من ادعى البشرى و اعتلى جهلا منبر العجب
مازال بيننا جحا و آخرون ،،
تابعونا
