ألفت حضورك بين جوانحي..
علمتني أم لم تعلمني..
في البعاد أو في الوصال عابر..
أنت هنا في النبض..
ينطق الهدير باسمك في العروق والوريد
ثملة بحروفك وأناديك أتلذذ بحروفك..
أرقبك وأتنفس برئتك..
يتحدثون كثيرا عن الحب ومعانيه ...
ان كنت أحبك وحسب فهذا مما يسكنني..
ان كانوا في المعاني عرفوا الحب..
انشغالا وانتظارا وتماهيا ..
فهو هذا..
أو ربما له وجود وتداعي..
فهو ذا..
أو كلهم في بعضهم اذ ينثني قلبي
ويفر من حبس الضلوع لحيث أنت..
أحاول أن أتخيل ماذا تفعل
كيف تجلس كيف تستطعم القهوة أو تضحك؟ ..
أستحضرك وأراقب حركات يديك
في الحديث وازاحة الهواء..
هكذا ألفتك في ليلي..
أرأيت كيف يغيب انسان ليتكثف حضورا ..
هذا انت..
كلما غادرتني..
ترسخت فيّ أكثر..
أذهب في الألفة بك..
أفكر بك وانا أختار عطري..
وانا ارتدي ملابسي..
أزعم أننا على موعد لا ينقطع..
كلما تلفت بحثت عنك في وجوه الناس..
واجلي أن لا أستقيم الى دربك
أو ان تختفي فلا أعرف عنك شيئا
وقد كان يكفيني منك ما لا يتداوله رجال العالم....
يكفيني أن نطقت اسمي عرضا..
أو كتبت مرة..
أو ناديت فتنبهت حواسي وتحركت أذني بخفق القلب ان افق
هناك من هي في سيرة الوقت تهذي بك بقول ...
سأعود اليك حبيبي في بعدك تملكني الضجر
كسماء غاب عنها القمر
كليل طويل هجره السمر
كدنيا بدون البشر
جسم بلا روح عيون لا تنام ولا تبوح
قلب ينزف من كثرة الجروح
سأعوض حرماني وأعود اليك
أشتاق لعينيك ليدك ترسمني كلوحة فنان
لا استطيع العيش من دونك
انت المكان وانا عنوانه
هل يهجر التاريخ زمانه؟؟
انا جغرافيتك وانت تاريخي
لا يمكن فصل الزمان عن المكان انت وانا واحد وليس اثنين ....
علمتني أم لم تعلمني..
في البعاد أو في الوصال عابر..
أنت هنا في النبض..
ينطق الهدير باسمك في العروق والوريد
ثملة بحروفك وأناديك أتلذذ بحروفك..
أرقبك وأتنفس برئتك..
يتحدثون كثيرا عن الحب ومعانيه ...
ان كنت أحبك وحسب فهذا مما يسكنني..
ان كانوا في المعاني عرفوا الحب..
انشغالا وانتظارا وتماهيا ..
فهو هذا..
أو ربما له وجود وتداعي..
فهو ذا..
أو كلهم في بعضهم اذ ينثني قلبي
ويفر من حبس الضلوع لحيث أنت..
أحاول أن أتخيل ماذا تفعل
كيف تجلس كيف تستطعم القهوة أو تضحك؟ ..
أستحضرك وأراقب حركات يديك
في الحديث وازاحة الهواء..
هكذا ألفتك في ليلي..
أرأيت كيف يغيب انسان ليتكثف حضورا ..
هذا انت..
كلما غادرتني..
ترسخت فيّ أكثر..
أذهب في الألفة بك..
أفكر بك وانا أختار عطري..
وانا ارتدي ملابسي..
أزعم أننا على موعد لا ينقطع..
كلما تلفت بحثت عنك في وجوه الناس..
واجلي أن لا أستقيم الى دربك
أو ان تختفي فلا أعرف عنك شيئا
وقد كان يكفيني منك ما لا يتداوله رجال العالم....
يكفيني أن نطقت اسمي عرضا..
أو كتبت مرة..
أو ناديت فتنبهت حواسي وتحركت أذني بخفق القلب ان افق
هناك من هي في سيرة الوقت تهذي بك بقول ...
سأعود اليك حبيبي في بعدك تملكني الضجر
كسماء غاب عنها القمر
كليل طويل هجره السمر
كدنيا بدون البشر
جسم بلا روح عيون لا تنام ولا تبوح
قلب ينزف من كثرة الجروح
سأعوض حرماني وأعود اليك
أشتاق لعينيك ليدك ترسمني كلوحة فنان
لا استطيع العيش من دونك
انت المكان وانا عنوانه
هل يهجر التاريخ زمانه؟؟
انا جغرافيتك وانت تاريخي
لا يمكن فصل الزمان عن المكان انت وانا واحد وليس اثنين ....
















تعليق