في عتمة القبر .....
لا شمس و لا قمر
ولا فضاء
و لا سمع
و لا بصر
في عتمة القبر.....
لا دنيا نطاردها
و لا أنيس
و لا لهو
و لا سمر
و لا قصور
و لا جاه
و لا رتب
و لا زهور
و لا عشب
و لا شجر
و لا خليل
و لا أهل
و لا ولد
ولا نداما اذا ناديتهم حضروا
في عتمة القبر.....
لا سيف نصول به
و لا اراؤك نعلوها
و لا سرر
في عتمة القبر....
صمت لا انتهاء له
فلا جدال
ولا حس و لا خبر
و لا مجيب اذا ناديت منتخيا
فكلهم اودعوك القبر و انتشروا
ألا ترى اذ رماك الاقربون به
في حفرة طينت من فوقها الحفر
و قد كنت لداعي الموت منتظرا
يحفك العجز و الاسقام و الكبر
ها أنت وحدك لا عجز و لا سند
و لا رجوع الى الدنيا و لا سفر
فاليوم تجزى بما أسلفت من عمل
ان كان خيرا ففيه الفوز و الظفر
باب على جنة الرضوان منفتح
يسمو اليك نديا ريحها العطر
ويح ابن آدم كم ينسى نهايته
لو كان يذكرها لو كان يعتبر
اين الولاة؟ اورثوه ما يتيه به
دارت عليهم عوالي الدهر و اندثروا
أين المفر اذا شالت نعامته؟
و ساقه نحوحها ما شاءه القدر
تدب فيه دبيب النمل دائبة
دبى الليالي فلا يبقى له أثر
لم تنهه عن معاصي الله موعظة
و لا النبي
ولا الآيات و السور
فكيف ألقي الذي من قبل حذرني
و قد عصيت وماذا ينفع الحذر
فاين امضي بوجهي الغث واخجلي
و كيف ابصره والطرف منكسر
هو الغفور و اني جئت معتذرا
عما اقترفت و عذري أنني بشر
و حسن ظني بالرحمن وجهني
الى حماه ودمع العين ينهمر
يا رب حسبي من الدنيا و زينتها
أني الى عفوك المرجو افتقر
فلا البنون ولا الاموال تشغلني
و لا التأمل و الاحلام و الفكر
و لا اندفاع وراء اللهو يلهبني
و لا قيان و لا ناي و لا وتر
و لا حنين غداة البين يرحل بي
صوب العيون التي في طرفها حور
أنا على باب من بالعفو أملني
فاغفر و اغمر من بالباب ينتظر
لا شمس و لا قمر
ولا فضاء
و لا سمع
و لا بصر
في عتمة القبر.....
لا دنيا نطاردها
و لا أنيس
و لا لهو
و لا سمر
و لا قصور
و لا جاه
و لا رتب
و لا زهور
و لا عشب
و لا شجر
و لا خليل
و لا أهل
و لا ولد
ولا نداما اذا ناديتهم حضروا
في عتمة القبر.....
لا سيف نصول به
و لا اراؤك نعلوها
و لا سرر
في عتمة القبر....
صمت لا انتهاء له
فلا جدال
ولا حس و لا خبر
و لا مجيب اذا ناديت منتخيا
فكلهم اودعوك القبر و انتشروا
ألا ترى اذ رماك الاقربون به
في حفرة طينت من فوقها الحفر
و قد كنت لداعي الموت منتظرا
يحفك العجز و الاسقام و الكبر
ها أنت وحدك لا عجز و لا سند
و لا رجوع الى الدنيا و لا سفر
فاليوم تجزى بما أسلفت من عمل
ان كان خيرا ففيه الفوز و الظفر
باب على جنة الرضوان منفتح
يسمو اليك نديا ريحها العطر
ويح ابن آدم كم ينسى نهايته
لو كان يذكرها لو كان يعتبر
اين الولاة؟ اورثوه ما يتيه به
دارت عليهم عوالي الدهر و اندثروا
أين المفر اذا شالت نعامته؟
و ساقه نحوحها ما شاءه القدر
تدب فيه دبيب النمل دائبة
دبى الليالي فلا يبقى له أثر
لم تنهه عن معاصي الله موعظة
و لا النبي
ولا الآيات و السور
فكيف ألقي الذي من قبل حذرني
و قد عصيت وماذا ينفع الحذر
فاين امضي بوجهي الغث واخجلي
و كيف ابصره والطرف منكسر
هو الغفور و اني جئت معتذرا
عما اقترفت و عذري أنني بشر
و حسن ظني بالرحمن وجهني
الى حماه ودمع العين ينهمر
يا رب حسبي من الدنيا و زينتها
أني الى عفوك المرجو افتقر
فلا البنون ولا الاموال تشغلني
و لا التأمل و الاحلام و الفكر
و لا اندفاع وراء اللهو يلهبني
و لا قيان و لا ناي و لا وتر
و لا حنين غداة البين يرحل بي
صوب العيون التي في طرفها حور
أنا على باب من بالعفو أملني
فاغفر و اغمر من بالباب ينتظر













تعليق