حاولتُ أنْ أكتبَ خاطرةً لمْ تكتبْ بعدُ
فذهبتُ أجري إلى حيثُ أرففِ مكتبتِي
بحثاً عنْ معاجمِ اللغةِ العربية
عَلَِيَ أجدُ شيئاً لمْ يتطرقْ إليهِ أحدٌ بعد
لَعَلِّي أُركِبُ كمْ عبارةً
تَعْكِسُ ذاتي
وتحكي للآخرينَ غربتي
جمعتُ تلكَ المعاجمْ وجلستُ على الأرضِ
أرضيةٍ ملساءَ باردةٍ
كبرودةِ قلبي حينَ تعتريهِ الآلامُ
تبسمتُ بلْ ضَحِكْتُ بصوتٍ مسموعٍ
كادُ أنْ يصدعَ الجدرانُ من دويهِ
نظرتُ إلى وجهيَ بالمرآةِ الخلفية
لقدْ تغيرتُ كثيراً
فَمُنْذُ
أَنْ دَخَلْتُ الْعِشْرينَ وأَنا في حَالَةٍ يُرْثَى لَها
بدتِ الهالاتُ السوداءٌ تحتَ مقلتِي بشكلٍ جليّ
لقدْ هَزُلَ جَسدي كالورقةِ المطوية
فقَدْتُ أرطالاً كثيرةً منْ وَزني
كوردةٍ أصابها الذُبُولُ
وصحراءٍ ما زادها تَكبدُ الشمسِ في وسطِ السماءِ
إلا جفافاً
وتقحلاً
واحتراقاً
كبحرٍ أصابهُ الجزر فلمْ يعدْ لهُ مداً
واشتكتِ الكائناتُ البحرية
فأصبحتْ ملقيةٌ على الشواطئِ مرمية
دون تأبهٍ
حينها تذكرتُ أنني وحيدة
أنني خاليةٌ من أيٍ ظلٍ
أيُ دفءٍ يشعرني بالأمان
أي شعاعُ شمسٍ ينتشرُ في أفقي
أي صديقةٍ قد جفتني
ولم تعدْ تودُ قربي
فبعدَ كلَ ما أخذت مني رمتني
ولم تعد تسأل عني
أي قريبة نسيت حق قرابتي
بعد أن رزقتْ بزوجٍ تظاهرتْ بالشُغُلِ
أي طالبةٍ كانتْ تشاركني مقاعدَ الدراسة
بعد أن فرقتنا المقررات الدراسية التي اشتركنا بها
لم تعد لتظهر من جديد ,,
سحقاً سحقاً وألفَ سُحْقٍ ..............
بعدَ نوبةٍ عارمةٍ من الضَحِك
المخيفُ والموهمٌ بالجنون
أصابَ وجهِيَ العُبوسَ وَمِنْ ثَمَّ القُنُوط
وبعدها
جلستُ أبكي على حالٍ مخزِ ...
ولم يكن لأحدٍ حقُ الإقترابِ مني
ولا التربيتُ على كتفي ولاحتى من أهلِ بيتي
كمْ وددتُ أن تُمْسَحَ أَدْمُعِي
ويُمْسَحَ على رأسي
وأُسَنَدَ لِأَقِفَ
وأَسْتِرِدَ لِقُوَتِي ,,
وناديتُ ناديتُ ولكن دونَ جدوى
لنْ يَفهَمُنِي إلاّ نَفْسي
ولذلكَ آثرتُ أن أبحثَ عن نفسِي بنفسي
ولا زلت أبحث حتى الآن
تنويه
لايحق لأحد أخذ ما ليس أهل له بأن يأخذه لأن النص تطلب مني جهدا جهيدا والتدقيق الإملائي أخذ مني وقتا
ليس بقصير فلم يكن بالساهل أن يؤخذ نصا محصته لي
فذهبتُ أجري إلى حيثُ أرففِ مكتبتِي
بحثاً عنْ معاجمِ اللغةِ العربية
عَلَِيَ أجدُ شيئاً لمْ يتطرقْ إليهِ أحدٌ بعد
لَعَلِّي أُركِبُ كمْ عبارةً
تَعْكِسُ ذاتي
وتحكي للآخرينَ غربتي
جمعتُ تلكَ المعاجمْ وجلستُ على الأرضِ
أرضيةٍ ملساءَ باردةٍ
كبرودةِ قلبي حينَ تعتريهِ الآلامُ
تبسمتُ بلْ ضَحِكْتُ بصوتٍ مسموعٍ
كادُ أنْ يصدعَ الجدرانُ من دويهِ
نظرتُ إلى وجهيَ بالمرآةِ الخلفية
لقدْ تغيرتُ كثيراً
فَمُنْذُ
أَنْ دَخَلْتُ الْعِشْرينَ وأَنا في حَالَةٍ يُرْثَى لَها
بدتِ الهالاتُ السوداءٌ تحتَ مقلتِي بشكلٍ جليّ
لقدْ هَزُلَ جَسدي كالورقةِ المطوية
فقَدْتُ أرطالاً كثيرةً منْ وَزني
كوردةٍ أصابها الذُبُولُ
وصحراءٍ ما زادها تَكبدُ الشمسِ في وسطِ السماءِ
إلا جفافاً
وتقحلاً
واحتراقاً
كبحرٍ أصابهُ الجزر فلمْ يعدْ لهُ مداً
واشتكتِ الكائناتُ البحرية
فأصبحتْ ملقيةٌ على الشواطئِ مرمية
دون تأبهٍ
حينها تذكرتُ أنني وحيدة
أنني خاليةٌ من أيٍ ظلٍ
أيُ دفءٍ يشعرني بالأمان
أي شعاعُ شمسٍ ينتشرُ في أفقي
أي صديقةٍ قد جفتني
ولم تعدْ تودُ قربي
فبعدَ كلَ ما أخذت مني رمتني
ولم تعد تسأل عني
أي قريبة نسيت حق قرابتي
بعد أن رزقتْ بزوجٍ تظاهرتْ بالشُغُلِ
أي طالبةٍ كانتْ تشاركني مقاعدَ الدراسة
بعد أن فرقتنا المقررات الدراسية التي اشتركنا بها
لم تعد لتظهر من جديد ,,
سحقاً سحقاً وألفَ سُحْقٍ ..............
بعدَ نوبةٍ عارمةٍ من الضَحِك
المخيفُ والموهمٌ بالجنون
أصابَ وجهِيَ العُبوسَ وَمِنْ ثَمَّ القُنُوط
وبعدها
جلستُ أبكي على حالٍ مخزِ ...
ولم يكن لأحدٍ حقُ الإقترابِ مني
ولا التربيتُ على كتفي ولاحتى من أهلِ بيتي
كمْ وددتُ أن تُمْسَحَ أَدْمُعِي
ويُمْسَحَ على رأسي
وأُسَنَدَ لِأَقِفَ
وأَسْتِرِدَ لِقُوَتِي ,,
وناديتُ ناديتُ ولكن دونَ جدوى
لنْ يَفهَمُنِي إلاّ نَفْسي
ولذلكَ آثرتُ أن أبحثَ عن نفسِي بنفسي
ولا زلت أبحث حتى الآن
تنويه
لايحق لأحد أخذ ما ليس أهل له بأن يأخذه لأن النص تطلب مني جهدا جهيدا والتدقيق الإملائي أخذ مني وقتا
ليس بقصير فلم يكن بالساهل أن يؤخذ نصا محصته لي





تعليق