بينما كنت أسير بين أزقة شوارع غزة الغراء حيث أن المسافة
لا تنصف البيوت المتجاورة كثيرا وتقاس ببضع من السنتيمترات فأصوات الجيران تأنس جدرانها وتسمع من لا ذي صوت له رياح
غربية قادمة من البحر الأبيض تمتزج مع نسمات صحراء النقب الصفراء تصغِ لبعضها تهتف وتتلوى كالأرجوحة التي تجلس عليها أحلام الفتيات والمأوى الذي تبحث عن مرسى في هذا المكان الضيق الذي وضع الله فيه سره العظيم.
زاوية تظهر على وجهها الحزن والأسى يتغذى عليها و يتلذذ بطعمها
, وجسد لم يعرف النوم إلا في ساعة يقبع النور فيها داخل سجون الظلام الحالك .
أبطال تعانقها الرياح الباردة تتلفح بالأمطار الغزيرة تسكن أرواحهم
تحت أثار ما تبقى من بيوت مهدمة تتقدم أشلائهمنحو الوغى يرون الجنة أمام أعينهم ولا تأبه بتر الأطراف ولا تقطيع الرؤوس وشاحهم الأيمان قلوبهم حجر من صوان .
أمثال فتى في يوم عرسهِ , ينادي يا غزة أنا ابنك الصغير !
لا يريد شيئا سوى أن تأخذه أمواج بحرها الهدار ولا يبقى فتات
سمكة قرش واحدة من بني صهيون ما هاب رموش السكين ولا
رجفة المستكين فاحتضنته أرض فلسطين فإذابروحه هامت عند
ربه العزيز الكريم بين حور العين .
تحياتي
لا تنصف البيوت المتجاورة كثيرا وتقاس ببضع من السنتيمترات فأصوات الجيران تأنس جدرانها وتسمع من لا ذي صوت له رياح
غربية قادمة من البحر الأبيض تمتزج مع نسمات صحراء النقب الصفراء تصغِ لبعضها تهتف وتتلوى كالأرجوحة التي تجلس عليها أحلام الفتيات والمأوى الذي تبحث عن مرسى في هذا المكان الضيق الذي وضع الله فيه سره العظيم.
زاوية تظهر على وجهها الحزن والأسى يتغذى عليها و يتلذذ بطعمها
, وجسد لم يعرف النوم إلا في ساعة يقبع النور فيها داخل سجون الظلام الحالك .
أبطال تعانقها الرياح الباردة تتلفح بالأمطار الغزيرة تسكن أرواحهم
تحت أثار ما تبقى من بيوت مهدمة تتقدم أشلائهمنحو الوغى يرون الجنة أمام أعينهم ولا تأبه بتر الأطراف ولا تقطيع الرؤوس وشاحهم الأيمان قلوبهم حجر من صوان .
أمثال فتى في يوم عرسهِ , ينادي يا غزة أنا ابنك الصغير !
لا يريد شيئا سوى أن تأخذه أمواج بحرها الهدار ولا يبقى فتات
سمكة قرش واحدة من بني صهيون ما هاب رموش السكين ولا
رجفة المستكين فاحتضنته أرض فلسطين فإذابروحه هامت عند
ربه العزيز الكريم بين حور العين .
تحياتي





تعليق