أيتها الحبيبة .، من أي غصن ولدت ِ أنتِ
ومن أي زمن جئت إليِ ،
أن عناصر تكوينك مختلفه تماما عن تكوين أي شخص اخر،
أنني لم أري في حياتي عينان شكلها مبهجه كعينيك
ولم أرغب من قبل في قبلة من شفاه
كما أرغب الأن في تقبيل شفتيك ,
أنني لا أدري أن كنت أنت ِ تنتسبِ إلي الجمال
أم الجمال يتنسبِ إليكِـ..،
أن فضائلك الكبري
تدفعني نحوك بقوة
وتجعل قلبي وعيني
يباشران حقهم في حبك أنتِ
"ولكنهم في حالة تسارع دائما"
من أجل أكتساب ولائك العظيم،
ولكنني ياعروسة الأحلام
لا أخفي عنك
أنني أصبحت أنتقد
عيني ،
و قلبي
الذي يذكرك دائما في كل الكلام
وأنتِ فيك
الصدق
والجمال معا
يمثلان دورا عظيما
لترتقي في منزلة
أعظم من مستوي الكلام ،
فينبغي عليهم أن يبذل كل منهما جهدا أكثر
في حبك
ويصبح من وأجبهم الأساسي هو غرامك أنتِ
ويكون وأجبك الوحيد نحوي
أن تتركِ عيني وقلبي
يمارسن طقوس الحب لديك ،
لقد أستسلم قلبي إليك
وأصبحت كل حواسي
تشير إليك
أنتِ بالتحديد ..
معاند جرح .،
.. حمادة الشاعري ..،










تعليق