وبقيت وحدي تبتلعني الذكريات ويلفظني الواقع ..
أرحل في كل الدروب كعاصفة هوجاء لا تعرف إلى أين تتجه ..
أكتم الآهات في صدري لا تراق لي دمعة . أحبس الآلام لا تسمع سوى زفراتي الحرَّى
أطلقها تنفيساً لما يعترك في داخلي فإذا هي تزيدني لهيباًوشوقاً لك ..
صداك العذب يتردد في مسمعي .. ضحكاتك الجميلة تشعل الحنين لذلك العهد القديم الراحل
أنظر لتلك الرسائل القديمة حبراً على ورق كُتِبَت لتبقى كذلك للأبد ..
يا فراشة حطت على بستان عمري لحظات ثم اختفت ..
يا نغمة الحادي في صحراء لا تعرف معنىً للإقامة ..
ذكريات عشناها لم أتصور أنها ستكون مجرد ذكريات
كتمثال لقصة حب عفت ملامحه السنين ..
وحدي أنا تأسرني تلك الليالي فأعود إليها مُحَمَّلاً بأحزاني أستجديها العودة ولن تعود ..
وحدي أُفكر وأكتب وأطمس أبحث عن ذاتي الذائبة بين كل الأشياء المتجمدة في صقيع الحياة الجليدية
منفرداً مبتوراً من غير شقي الآخر المفقود ..
وبقيت وحدي بقايا شيء قد كان هنا زهد فيه الزمان فتركه للواقع يبعثره في كل الأنحاء
لم تعودي يا حبيبة تمسكين بي لتُشعريني بكياني الذي أجهله الآن ..
فأنا أُنشودة الزمان الشجية تنقلها الرياح لعالم أصم عابس
أجر الذكريات فيرنو طيفك الزاهي أمامي فأحبس الدموع وتنطلق الزفرات
وأظل هائماً وحدي أنا غيك وأدعوك ياسعادتي الضائعة وكأني بيني وبين نفسي أُعزِّي ذلك القلب
الذي جلب لي العناء فأتذكر وأتذكر وعلى هذا الحال يسير عمري فياليتك تُدركين
ما مدى معاناة الوحيد المُنعزل عندما ترقهقه الذكريات …
أرحل في كل الدروب كعاصفة هوجاء لا تعرف إلى أين تتجه ..
أكتم الآهات في صدري لا تراق لي دمعة . أحبس الآلام لا تسمع سوى زفراتي الحرَّى
أطلقها تنفيساً لما يعترك في داخلي فإذا هي تزيدني لهيباًوشوقاً لك ..
صداك العذب يتردد في مسمعي .. ضحكاتك الجميلة تشعل الحنين لذلك العهد القديم الراحل
أنظر لتلك الرسائل القديمة حبراً على ورق كُتِبَت لتبقى كذلك للأبد ..
يا فراشة حطت على بستان عمري لحظات ثم اختفت ..
يا نغمة الحادي في صحراء لا تعرف معنىً للإقامة ..
ذكريات عشناها لم أتصور أنها ستكون مجرد ذكريات
كتمثال لقصة حب عفت ملامحه السنين ..
وحدي أنا تأسرني تلك الليالي فأعود إليها مُحَمَّلاً بأحزاني أستجديها العودة ولن تعود ..
وحدي أُفكر وأكتب وأطمس أبحث عن ذاتي الذائبة بين كل الأشياء المتجمدة في صقيع الحياة الجليدية
منفرداً مبتوراً من غير شقي الآخر المفقود ..
وبقيت وحدي بقايا شيء قد كان هنا زهد فيه الزمان فتركه للواقع يبعثره في كل الأنحاء
لم تعودي يا حبيبة تمسكين بي لتُشعريني بكياني الذي أجهله الآن ..
فأنا أُنشودة الزمان الشجية تنقلها الرياح لعالم أصم عابس
أجر الذكريات فيرنو طيفك الزاهي أمامي فأحبس الدموع وتنطلق الزفرات
وأظل هائماً وحدي أنا غيك وأدعوك ياسعادتي الضائعة وكأني بيني وبين نفسي أُعزِّي ذلك القلب
الذي جلب لي العناء فأتذكر وأتذكر وعلى هذا الحال يسير عمري فياليتك تُدركين
ما مدى معاناة الوحيد المُنعزل عندما ترقهقه الذكريات …



تعليق