الحسود يقتل نفسه (قصة واقعية )
قال أبو نعيم ـرحمه الله ـ :
حدثنا احمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن حمزة قال ثنا علي بن سهل قال ثنا عفان قال ثنا حماد سلمة عن حميد عن بكر بن عبدالله قال كان فيمن كان قبلكم ملك وكان له حاجب يقربه ويدنيه وكان هذا الحاجب يقول أيها الملك أحسن إلى المحسن ودع المسيء تكفك إساءته قال فحسده رجل على قربه من الملك فسعى به فقال أيها الملك إن هذا الحاجب هو ذا يخبر الناس أنك أبخر قال وكيف لي بأن أعلم ذلك قال إذا دخل عليك تدنيه لتكلمه فإنه يقبض على أنفه قال فذهب الساعي فدعا الحاجب إلى دعوته واتخذ مرقة وأكثر فيها الثوم فلما أن كان من الغذ دخل الحاجب فأدناه الملك ليكلمه بشيء فقبض على فيه فقال الملك تنح فدعا بالدواة وكتب له كتابا وختمه وقال اذهب بهذا إلى فلان وكانت جائزته مائة ألف فلما أن خرج استقبله الساعي فقال أي شيء هذا قال قد دفعه إلي الملك فاستوهبه فوهبه له فأخذ الكتاب ومر به إلى فلان فلما أن فتحوا الكتاب دعوا بالذباحين فقال اتقوا الله يا قوم فإن هذا غلط وقع علوعاودوا الملك فقالوا لا يتهيأ لنا معاودة الملك وكان في الكتاب إذا أتاكم حامل كتابي هذا فاذبحوه واسلخوه واحشوه التبن ووجهوه الي فذبحوه وسلخوا جلده و وجهوا به إليه فلما ان رأى الملك ذلك تعجب فقال للحاجب تعال وحدثني وأصدقني لما أدنيتك لماذا قبضت على أنفك قال أيها الملك إن هذا دعاني إلى دعوته واتخذ مرقة وأكثر فيها الثوم فأطعمني فلما أن أدناني الملك قلت يتأذى الملك بريح الثوم فقال ارجع إلى مكانك وقل ما كنت تقوله ووصله بمال عظيم أو كما ذكره
حلية الأولياء ج: 2 ص: 228
قال أبو نعيم ـرحمه الله ـ :
حدثنا احمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن حمزة قال ثنا علي بن سهل قال ثنا عفان قال ثنا حماد سلمة عن حميد عن بكر بن عبدالله قال كان فيمن كان قبلكم ملك وكان له حاجب يقربه ويدنيه وكان هذا الحاجب يقول أيها الملك أحسن إلى المحسن ودع المسيء تكفك إساءته قال فحسده رجل على قربه من الملك فسعى به فقال أيها الملك إن هذا الحاجب هو ذا يخبر الناس أنك أبخر قال وكيف لي بأن أعلم ذلك قال إذا دخل عليك تدنيه لتكلمه فإنه يقبض على أنفه قال فذهب الساعي فدعا الحاجب إلى دعوته واتخذ مرقة وأكثر فيها الثوم فلما أن كان من الغذ دخل الحاجب فأدناه الملك ليكلمه بشيء فقبض على فيه فقال الملك تنح فدعا بالدواة وكتب له كتابا وختمه وقال اذهب بهذا إلى فلان وكانت جائزته مائة ألف فلما أن خرج استقبله الساعي فقال أي شيء هذا قال قد دفعه إلي الملك فاستوهبه فوهبه له فأخذ الكتاب ومر به إلى فلان فلما أن فتحوا الكتاب دعوا بالذباحين فقال اتقوا الله يا قوم فإن هذا غلط وقع علوعاودوا الملك فقالوا لا يتهيأ لنا معاودة الملك وكان في الكتاب إذا أتاكم حامل كتابي هذا فاذبحوه واسلخوه واحشوه التبن ووجهوه الي فذبحوه وسلخوا جلده و وجهوا به إليه فلما ان رأى الملك ذلك تعجب فقال للحاجب تعال وحدثني وأصدقني لما أدنيتك لماذا قبضت على أنفك قال أيها الملك إن هذا دعاني إلى دعوته واتخذ مرقة وأكثر فيها الثوم فأطعمني فلما أن أدناني الملك قلت يتأذى الملك بريح الثوم فقال ارجع إلى مكانك وقل ما كنت تقوله ووصله بمال عظيم أو كما ذكره
حلية الأولياء ج: 2 ص: 228




تعليق