[c]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته[/c]
يأتي اختيار الشاعر السعودي عبدالله بن محمد بن خميس، المولود في الدرعية (العاصمة التاريخية السعودية) قبل ثمانين عاماً خلت، كشخصية أدبية لعام 2002م، تتويجاً لجهوده في مجالات الفكر والأدب والتاريخ والجغرافيا، إذ أثرى الساحة خلال مسيرة خمسين عاماً بالعديد من المؤلفات والدراسات والبحوث في تخصصات مختلفات، وسجّل حضوراً وهاجاً على خارطة الفكر العربي، وكسب صيت ذائع من خلال مشاركاته في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات العربية، إضافةً إلى عضويته في مجمع اللغة العربية في القاهرة ومجمع اللغة العربية في بغداد.
يتميز الشيخ عبدالله بن خميس بأعماله الحفرية من خلال مؤلفاته التي أبرزها في هذا المجال كتابه" تاريخ اليمامة" و"الدرعية" و"معجم اليمامة" و" المجاز بين اليمامة والحجاز" على الرغم مما اشتمل عليه هذا الأخير من أخطاء فادحة جعلت من قرينه الشيخ سعد بن جنيدل، يتقفى آثاره ويتتبع أخطاءه ليعكف على إصدار كتابه الموسوم بـ" احتجاز المجاز بين اليمامة والحجاز" .
ويُعدُ الشيخ ابن خميس أحد أبرز الشعراء السعوديين، ويُعرف بشاعر طويق، وينطوي شعره على جزالة وقوة في السبك والنظم وغرابة في المفردات، وتلحظ في شعره نزعة جاهلية، فقد حاكى القدماء في أساليبهم ومضامينهم وترسم خطاهم في صور البيان وألوان البديع،وبهذا يكون ابن خميس أحد رواد الشعر الكلاسيكي، حيثُ طرق كافة موضوعات الشعر التقليدية عدا الغزل، فإنه يعيب ذلك!! .
وابن خميس من شعراء الفصحى الذين حملوا راية الشعر الشعبي(العامي) والذين لم يكتنفهم خوف من زحف الشعر العامي على الشعر الفصيح، وله في هذا المجال دراسات وبحوث، من أهمها دراسته المتميزة عن الشاعر راشد الخلاوي.
ومما لا يحمد في سيرة الشيخ ابن خميس الفكرية مشاكساته الثقافية، التي تبدأ في النقاش مع أحد محاورية حول قضية من القضايا الثقافية، ثم يخرجا بالحوار إلى صخب السوق وضجيج الشوارع! كما حدث مع ابن ادريس، رئيس النادي الأدبي بالرياض سابقاً، ومع الفريق يحيى المعلمي، ومع الأديب عبدالعزيز الرويس حول كتاب ابن خميس معجم جبال الجزيرة، أما مشاكسته مع أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري فقد ختمها ابن خميس بقصيدة هجائية يقول فيها:
. [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
خدعوك يا هذا ومثلك يخدعُ =فظللت تُرقلُ بالأنام وتوضعُ
قالوا بأنك كاتب ومثقفٌ =ما من سواك العبقري الأروعُ!!
[/poet]
حصل الأديب عبدالله بن خميس على جائزة الدولة التقديرية في الأدب وحاز على العديد من الأوسمة من فرنسا وتونس ومنظمة فتح ، وله مشاركاته الاجتماعية البارزة فهو عضو في اللجنة الشعبية لجمع التبرعات لمجاهدي فلسطين، وعضو في جمعية البر بالرياض ومجلس دارة الملك عبدالعزيز، وغيرها.
وللشيخ عبدالله بن خميس العديد من الأبناء والبنات، من أبرزهم القاصة السعودية أميمة الخميس، والكاتبة أسماء الخميس.
وشكراً لكم
يأتي اختيار الشاعر السعودي عبدالله بن محمد بن خميس، المولود في الدرعية (العاصمة التاريخية السعودية) قبل ثمانين عاماً خلت، كشخصية أدبية لعام 2002م، تتويجاً لجهوده في مجالات الفكر والأدب والتاريخ والجغرافيا، إذ أثرى الساحة خلال مسيرة خمسين عاماً بالعديد من المؤلفات والدراسات والبحوث في تخصصات مختلفات، وسجّل حضوراً وهاجاً على خارطة الفكر العربي، وكسب صيت ذائع من خلال مشاركاته في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات العربية، إضافةً إلى عضويته في مجمع اللغة العربية في القاهرة ومجمع اللغة العربية في بغداد.
يتميز الشيخ عبدالله بن خميس بأعماله الحفرية من خلال مؤلفاته التي أبرزها في هذا المجال كتابه" تاريخ اليمامة" و"الدرعية" و"معجم اليمامة" و" المجاز بين اليمامة والحجاز" على الرغم مما اشتمل عليه هذا الأخير من أخطاء فادحة جعلت من قرينه الشيخ سعد بن جنيدل، يتقفى آثاره ويتتبع أخطاءه ليعكف على إصدار كتابه الموسوم بـ" احتجاز المجاز بين اليمامة والحجاز" .
ويُعدُ الشيخ ابن خميس أحد أبرز الشعراء السعوديين، ويُعرف بشاعر طويق، وينطوي شعره على جزالة وقوة في السبك والنظم وغرابة في المفردات، وتلحظ في شعره نزعة جاهلية، فقد حاكى القدماء في أساليبهم ومضامينهم وترسم خطاهم في صور البيان وألوان البديع،وبهذا يكون ابن خميس أحد رواد الشعر الكلاسيكي، حيثُ طرق كافة موضوعات الشعر التقليدية عدا الغزل، فإنه يعيب ذلك!! .
وابن خميس من شعراء الفصحى الذين حملوا راية الشعر الشعبي(العامي) والذين لم يكتنفهم خوف من زحف الشعر العامي على الشعر الفصيح، وله في هذا المجال دراسات وبحوث، من أهمها دراسته المتميزة عن الشاعر راشد الخلاوي.
ومما لا يحمد في سيرة الشيخ ابن خميس الفكرية مشاكساته الثقافية، التي تبدأ في النقاش مع أحد محاورية حول قضية من القضايا الثقافية، ثم يخرجا بالحوار إلى صخب السوق وضجيج الشوارع! كما حدث مع ابن ادريس، رئيس النادي الأدبي بالرياض سابقاً، ومع الفريق يحيى المعلمي، ومع الأديب عبدالعزيز الرويس حول كتاب ابن خميس معجم جبال الجزيرة، أما مشاكسته مع أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري فقد ختمها ابن خميس بقصيدة هجائية يقول فيها:
. [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
خدعوك يا هذا ومثلك يخدعُ =فظللت تُرقلُ بالأنام وتوضعُ
قالوا بأنك كاتب ومثقفٌ =ما من سواك العبقري الأروعُ!!
[/poet]
حصل الأديب عبدالله بن خميس على جائزة الدولة التقديرية في الأدب وحاز على العديد من الأوسمة من فرنسا وتونس ومنظمة فتح ، وله مشاركاته الاجتماعية البارزة فهو عضو في اللجنة الشعبية لجمع التبرعات لمجاهدي فلسطين، وعضو في جمعية البر بالرياض ومجلس دارة الملك عبدالعزيز، وغيرها.
وللشيخ عبدالله بن خميس العديد من الأبناء والبنات، من أبرزهم القاصة السعودية أميمة الخميس، والكاتبة أسماء الخميس.
وشكراً لكم



تعليق