ما بقى الليله كثير
كل ما جمّعت حلمي …
في يديني
وانتظرت …
اقرا ملامح ليلة البارح
فـ باكر …
شعّ فجر الجرح
في وجه الدفاتر !!!
كنت أنا آخر غريب
يسأل الأيام وحده
يعني : من روحه لروحه
يعني : في غربة جروحه
وش هو اللي مات …
في درب المسافر ؟؟
رحت أقلّب كل حاجه
في كفوفي …
ومرّ في يديني كثير
ولا شعرت إلا وحلمي
رغم عن أنفي يطير …
وكل ما فكرت مرّه
رغم خوفي …
وش من اللّي راح .. يسوى
يصغر الحلم الكبير
وكل ما بصرّت مرّه
في كفوفي …
خانت إيديني جراحٍ
كانت أشوى …
وراحت بنفس المصير !!!
قلت :
أدوّر في خطوط العمر
وحدي …
عن ملامح حزني الأول
زمان الغيره العميا
على بعض المبادي !!
ما سمعت إلا صدى غيري …
ينادي :
أنت يا مجنون تحلم
لا تصدّق …
إن جوع الأرض هذا …
نصف جوعك !!
لا تقول
إن الرصاص
اللّي يوصّل للسلام …
أصلاً … هو خضوعك !!
لا تحس …
إنك رغم كل الحدود
بتجمع الناس فـ ضلوعك !!
لا تظن …
إن المطر
ساعة اغتال الجفاف
يشبه الحزن فـ دموعك !!!
لا تبيّن …
إنك إن فكرّت مرّه
تنكسر في داخلك
يعني رجوعك !!!
وانت لو تحلم بهذا الشكل
ما بينك … وبينك …
فعلاً إرهابي خطير !!!
قلت :
لا .. لا
كان قصدي
إني اسأل بس جرحي …
مرّه ما بيني … وبينه
من جمع شمل المداين …
في مدينه ؟؟؟
من شطب كل الحدود …
بلا ضغينه ؟؟؟
من قدر يملى قلوب الناس …
إحساس … وسكينه ؟؟؟
من قدر يثني جنون الريح …
لا يكسر سفينه ؟؟؟
من قدر يفتح أيادينا …
مواني …
تختصرنا في يدينه ؟؟؟
يعني :
كانت خطرفة شاعر غبي …
بس … في لحظة شجن …
واعرف …
إني أغبى شاعر
حسّ إن الوقت هذا …
غير عن أية زمن …
راح يسأل :
كيف خلّوا للخيانه فيه …
تبرير … وثمن ؟؟؟
كيف يعني :
لو عطى الخاين وطن …
ياخذ الأجره .. وطن ؟؟؟
ما انتبهت …
إلا وهو راجع ينادي :
إنت يا مجنون غادي …
أي همّ ؟؟
وأي غمّ ؟؟
وأي أحلام … ومبادي ؟؟؟
ما بقى بيدك كثير …
حطّ عقلك وسط راسك …
وش يضرّك بس يعني …
لو حلمت … بحلم ناسك ؟؟؟
لا تقول …
اللّي على أكتافك … يفكّر …
كان … راسك !!!
خلّ لك عقلٍ كبير !!!
يعني :
غنّ … وانسى نفسك !!
وان وصلت .. لأعلى .. أعلى
نقطه في قمّة حماسك …
إرقص بجنب البقيّه …
لو على الجرح الأخير !!!
والا صغّرها فراسك …
وارقص بجنب البقيّه !!!
لو على الحلم الأخير !!!
كل ما جمّعت حلمي …
في يديني
وانتظرت …
اقرا ملامح ليلة البارح
فـ باكر …
شعّ فجر الجرح
في وجه الدفاتر !!!
كنت أنا آخر غريب
يسأل الأيام وحده
يعني : من روحه لروحه
يعني : في غربة جروحه
وش هو اللي مات …
في درب المسافر ؟؟
رحت أقلّب كل حاجه
في كفوفي …
ومرّ في يديني كثير
ولا شعرت إلا وحلمي
رغم عن أنفي يطير …
وكل ما فكرت مرّه
رغم خوفي …
وش من اللّي راح .. يسوى
يصغر الحلم الكبير
وكل ما بصرّت مرّه
في كفوفي …
خانت إيديني جراحٍ
كانت أشوى …
وراحت بنفس المصير !!!
قلت :
أدوّر في خطوط العمر
وحدي …
عن ملامح حزني الأول
زمان الغيره العميا
على بعض المبادي !!
ما سمعت إلا صدى غيري …
ينادي :
أنت يا مجنون تحلم
لا تصدّق …
إن جوع الأرض هذا …
نصف جوعك !!
لا تقول
إن الرصاص
اللّي يوصّل للسلام …
أصلاً … هو خضوعك !!
لا تحس …
إنك رغم كل الحدود
بتجمع الناس فـ ضلوعك !!
لا تظن …
إن المطر
ساعة اغتال الجفاف
يشبه الحزن فـ دموعك !!!
لا تبيّن …
إنك إن فكرّت مرّه
تنكسر في داخلك
يعني رجوعك !!!
وانت لو تحلم بهذا الشكل
ما بينك … وبينك …
فعلاً إرهابي خطير !!!
قلت :
لا .. لا
كان قصدي
إني اسأل بس جرحي …
مرّه ما بيني … وبينه
من جمع شمل المداين …
في مدينه ؟؟؟
من شطب كل الحدود …
بلا ضغينه ؟؟؟
من قدر يملى قلوب الناس …
إحساس … وسكينه ؟؟؟
من قدر يثني جنون الريح …
لا يكسر سفينه ؟؟؟
من قدر يفتح أيادينا …
مواني …
تختصرنا في يدينه ؟؟؟
يعني :
كانت خطرفة شاعر غبي …
بس … في لحظة شجن …
واعرف …
إني أغبى شاعر
حسّ إن الوقت هذا …
غير عن أية زمن …
راح يسأل :
كيف خلّوا للخيانه فيه …
تبرير … وثمن ؟؟؟
كيف يعني :
لو عطى الخاين وطن …
ياخذ الأجره .. وطن ؟؟؟
ما انتبهت …
إلا وهو راجع ينادي :
إنت يا مجنون غادي …
أي همّ ؟؟
وأي غمّ ؟؟
وأي أحلام … ومبادي ؟؟؟
ما بقى بيدك كثير …
حطّ عقلك وسط راسك …
وش يضرّك بس يعني …
لو حلمت … بحلم ناسك ؟؟؟
لا تقول …
اللّي على أكتافك … يفكّر …
كان … راسك !!!
خلّ لك عقلٍ كبير !!!
يعني :
غنّ … وانسى نفسك !!
وان وصلت .. لأعلى .. أعلى
نقطه في قمّة حماسك …
إرقص بجنب البقيّه …
لو على الجرح الأخير !!!
والا صغّرها فراسك …
وارقص بجنب البقيّه !!!
لو على الحلم الأخير !!!



تعليق