قصيدة بعنوان (شوق خالد)
0
0
0
أيُّها العَرَبِي ...
لا تَشْكو
لا تَنْثُرْ جِرَاحًا
لا تَكْشُطْ غِوَاياتِ الهَوَى
عِنْدَمَا يَرْتَجِلُ الصَحْو عِنَاداً بَرْبَرِيًا فِي تَآويلِ السَّرَابْ
**
~ تَكْبُرُ اللحْظَة ُ
لا تَتَهَاوى
و بِمِشْوَارِ البِدَايَاتِ
يَصْنَعُ الشَّكُ امْتِحَاناً عَبْقَرِياً
و السُؤَالُ النَّرْجِسِي
يَنْتَهِي
. . دُونَ جَوَابْ
**
كُلَّمَا الحَيْرَةُ تَدْنو
يَتَبَارَى القَلَقُ المَاكِرُ فِي ضَبْطِ الغِيَابْ
**
أَيُّها العَرَبِي ...
حَررْ شِقْوَةَ المَاضِي
وَ اتْرُك اللعْنَةَ تَمْتَصُ حِكَايَاتِ اليَبَابْ
**
فَالنّوَايَا نَكْهَةٌ عَذْرَاءُ
فِيْ صَالَةِ بَأْسٍ
تَشْهَدُ العَزْمَ بِمِرْآةِ الصِّعَابْ
**
وَ قَدِيْمٌ ذَلكَ الوَهْمُ
.. قََدِيْمٌ فِي مَفَازَاتِ الرَّجَاءِ
.. قَدِيْمٌ يَفْقَهُ الرَّغْبَةَ
بَلْ أَكْثَرُ
وَ البَاقِي رَمَادٌ
يَتَهَادَى فَوقَ تَابُوتٍ عَبُوسٍ
لاِقْتِرَاحَاتِ الإيَابْ
**
فَإذَا (البَغْيُ) تَلاشَى
وَ سَرِيرٌ فَاضِحٌ
وَ خِيَانَاتُ الكُؤوسِ
وَ رِدَاءٌ صَاغَهُ الرُّعْبُ
وَ يَدٌ لا تَفْهَمُ أَشْكَالَ التَحَايَا
وَ فَمٌ ثَرْثَار
وَ طَرِيْقٌ بَارِدُ الضَوءِ
وَ مُوسِيقى تُجْهِضُ اللَّحْنَ
وَ رَقُصٌ جَاهِلٌ
~ رُبَّ مِيْقَاتٍ عَنِيْدٍ
يَتَدَلّّى عَسَلا
فَوقَ جِبَاهٍ
شَاغَبَتْ يَومًا
عَلَيْهِ أَدْمَنَتْ زَهْواً تَعَالَى ثُمَّ شَابَ
**
ثَمّةَ غَيْبٌ
يَبْسِطُ (اللّوحَةَ) ذَوقًا
هَائِمَ الفَنِّ بِفُرْشَاةٍ طَغَتْ
بِالرَّوعَةِ البِكْرِ
تُنَاغِي نَهَمَ (الله)
بِخَلْقٍ لا يُعَابْ
**
ـــــــــــ
شعر: محمد علي الفوز
كتب عام : 1423 هـــــــ
0
0
0
أيُّها العَرَبِي ...
لا تَشْكو
لا تَنْثُرْ جِرَاحًا
لا تَكْشُطْ غِوَاياتِ الهَوَى
عِنْدَمَا يَرْتَجِلُ الصَحْو عِنَاداً بَرْبَرِيًا فِي تَآويلِ السَّرَابْ
**
~ تَكْبُرُ اللحْظَة ُ
لا تَتَهَاوى
و بِمِشْوَارِ البِدَايَاتِ
يَصْنَعُ الشَّكُ امْتِحَاناً عَبْقَرِياً
و السُؤَالُ النَّرْجِسِي
يَنْتَهِي
. . دُونَ جَوَابْ
**
كُلَّمَا الحَيْرَةُ تَدْنو
يَتَبَارَى القَلَقُ المَاكِرُ فِي ضَبْطِ الغِيَابْ
**
أَيُّها العَرَبِي ...
حَررْ شِقْوَةَ المَاضِي
وَ اتْرُك اللعْنَةَ تَمْتَصُ حِكَايَاتِ اليَبَابْ
**
فَالنّوَايَا نَكْهَةٌ عَذْرَاءُ
فِيْ صَالَةِ بَأْسٍ
تَشْهَدُ العَزْمَ بِمِرْآةِ الصِّعَابْ
**
وَ قَدِيْمٌ ذَلكَ الوَهْمُ
.. قََدِيْمٌ فِي مَفَازَاتِ الرَّجَاءِ
.. قَدِيْمٌ يَفْقَهُ الرَّغْبَةَ
بَلْ أَكْثَرُ
وَ البَاقِي رَمَادٌ
يَتَهَادَى فَوقَ تَابُوتٍ عَبُوسٍ
لاِقْتِرَاحَاتِ الإيَابْ
**
فَإذَا (البَغْيُ) تَلاشَى
وَ سَرِيرٌ فَاضِحٌ
وَ خِيَانَاتُ الكُؤوسِ
وَ رِدَاءٌ صَاغَهُ الرُّعْبُ
وَ يَدٌ لا تَفْهَمُ أَشْكَالَ التَحَايَا
وَ فَمٌ ثَرْثَار
وَ طَرِيْقٌ بَارِدُ الضَوءِ
وَ مُوسِيقى تُجْهِضُ اللَّحْنَ
وَ رَقُصٌ جَاهِلٌ
~ رُبَّ مِيْقَاتٍ عَنِيْدٍ
يَتَدَلّّى عَسَلا
فَوقَ جِبَاهٍ
شَاغَبَتْ يَومًا
عَلَيْهِ أَدْمَنَتْ زَهْواً تَعَالَى ثُمَّ شَابَ
**
ثَمّةَ غَيْبٌ
يَبْسِطُ (اللّوحَةَ) ذَوقًا
هَائِمَ الفَنِّ بِفُرْشَاةٍ طَغَتْ
بِالرَّوعَةِ البِكْرِ
تُنَاغِي نَهَمَ (الله)
بِخَلْقٍ لا يُعَابْ
**
ـــــــــــ
شعر: محمد علي الفوز
كتب عام : 1423 هـــــــ