البدر يهنئكم بالعيد المبارك كل عام وانتم بالف خير+قصه له

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الــــــــــبدر
    عضو فعال
    • Aug 2002
    • 68

    #1

    البدر يهنئكم بالعيد المبارك كل عام وانتم بالف خير+قصه له

    السلام عليكم والرحمه من رب السماوات العلى والاراضين السبع اساله سبحانه ان تكونوا في اتم الصحه والعافيه وان ننعم برضاه ويضلنا تحت عرشه وان يسعدنا بلذيذ طاعته 0
    احبتي لقد طال غيابي عن هذا المنتدى الذي يعلم الله كم اسعد بالكتابه فيه وكتابتي ليست هي سر سعادتي بل والله يعلم كم اكون سعيد بكتاباتكم وماتسطرونه دعواتي للجميع بالتوفيق 00000وبعد
    اخواني حضوري هذه المره اذا شاء المولى سيكون طويلا ولن يقتصر على ايام معدودات كما سبق وسوف اشارككم بقصه ساقتصر فيها على الفائده قدر الامكان الا وهي التاليه :
    منذ عام كامل من هذا اليوم صادفني الملل والغربه التي ارهقت كاهلي والغربه اشد ماتكون خطرا على شاب مثلي في عنفوان شبابه وخصوبه مشاعره واحاسيسه بحثت عن من احمله همي لا سيما واني كنت انعم بالعيش في احضان اسره همها واحد وحزنها كذلك لا احمل نفسي غير بغيتها 0
    في هذا اليوم جلست امام شاشه الكمبيوتر العب باناملي بين صفحات النت من موقع الي الاخر واخيرا وقعت بشات لا سامح الله من انشئه كان الضعف حولي والابواب مغلقه وكان القدر ينوي ان يطيح بي كنت اكتب ارق العبارات التي تمنيت لو اني اهمس بها في اذن من يستحقها كنت اريد تفريجا لما في قلبي كنت اريد التنفيس عن نفسي ومن سو الطالع كان هنالك من يتامل ما اكتبه بحدق ويتفهمها بجل عقله حتى احس اني اعنيه بذلك ليس هذ1 المهم 0
    المهم هنا ان الذي كان يبحر في كتاباتي هي فتاه جار عليه زمان صعب وقد يكون اصعب من موقفي وعلى قول المثل "وافق شن طبق " بدات تكتب لي بانامل حاره جدا وكانت كلماتها كلسعات اصحى في لحضه وابحر اغلب اللحضات في بحر معانيها لم افق وصدقوني الا وجوالي يرن باتصال منها لا تسالوني كيف ولكن من لقاء على شات وفي اقل من ساعه تقع فتاه في حضني وكانها مرسله او انا مرسل لها ليتني صحوت بل اجترني الشيطان خلفه واجبرني على الاتصال عليها لاكلمها 0
    صدقوني كنت في نعمه لا يعلمها الا الله وكنت في راحه الكثير يحسدني عليها وابيت انا الا ان ابدلها الي تعب ونصب لا يطاق بدات رحله المتاعب ورحله الهم والحزن التي ارى وللاسف ان الكثير من اخواني واخوتي يبحثوا عنها000000دعوني اكمل0000
    تعرفت عليها وتعرفت علي احببتها ولا انكر ذلك وهي كذلك عشت معها عام كامل اعزف لها ارق مشاعري تنام على عباراتي المحمله بالحب والحنان وتصحو على شوق محب تسامرنا عام كامل ولا قدره لاحدنا ان يبعد عن الاخر ولو لساعه واحده 00000000اختصارا للوقت 00000 سالتني في يوما ما قالت :يافلان هل تتمناني ؟ قلت وكلي ثقه :عيب عليك انا انا احبك وانتي مناي في الدنيا...قالت لي : اتريدني ان اكون زوجه لك ؟ ....سكت وطال صمتي عليها هي كانت تتحدث وانا افكر لم اجيبها وكاني صحوت من نوم عميق جدااا بدات اصحو بدات اخاف على نفسي واخاف عليها مني ولم اسكت بل اجيتها لاني احبها وقلت :دعي الاقدار تفعل ماتشاء .هذه اجابه عرفت انا الشيطان هو من اجاب 0
    كنت اذهب للصلاه في المسجد اغلب الفروض واصلي الفجر بالمسجد وصدقوني هي من تصحيني لصلاه الفجر بدات اخشع في الصلاه تطور بي الحال الي انني اصبحت ابكي طوال صلاتي كنت احس اني مصدر ازعاج للمصلين بجواري وماضرني ذلك بل كنت اخاف ان ارفع يدي لربي حسرة على نفسي حيث احس في داخلي بان من في المسجد الله يسمع لهم ويستجيب لهم وانا لا كنت اخرج من المسجد وراسي مطاطء ودموعي على خدي واتوارى عن الاعين الي ان اذهب لشقتي فارمي بنفسي على فراشي لابكي على حالي حتى انام وكنت اخبرها وبعد فتره قطعت جميع وسائل الاتصال رجوعا الي الله وهي كانت تبحث عني في كل مكان في المنزل وفي العمل وحتى عند اصحابي ابتعدت عنها ورغبتي الاولى والاخيره هي التوبه وعقب ذلك عشت حياتي راجي الستر والعفاف من الله كنت اتوقع انها نسيتني او انها استطاعت ان تنساني تفاجئت بعد حين من الزمان باتصالات منها وتهديد بالانتحار كنت استعيذ بالله من الشيطان ومن وسواسه وفي مساء يوم جاء الي رساله على جوالي مفادها "والله اذا لم ترد لاسوي في نفسي شي تندم انت عليه "فلم اجب فاستمرت في تهديدها ولم ابالي ومازلت مصر ويعلم الله اني احبها من اعماقي وبعد حوالي ساعتين احسست بشي يقبض قلبي وكان الدنيا تلف بي هذا الاحساس تحول الي الم بصدري محسوس فعرفت انها هي فقمت بالاتصال عليه على عجل فردت بعد ثالث اتصال تقريبا وليتني ما اتصلت حيث وجدتها وكانها تلفظ انفاسها واحسست الالم يعصرها ..فسالتها مابك ؟ فاجبت قائله :الله لايسامحك . فقلت مابك ؟ فاعادت لي الاجابه وانقطع صوتها واغلق جوالها .......اصبحت في جنون ماذا بها ولا اعلم كيف اصل اليها واشد ساعات مرت علي في حياتي كيف لي ان احس بان حياتي تفارقني وانا متاكد بانها فعلت بنفسها شي الله يعلمه ........مرت الساعه الاولى ...والثانيه......والثالثه ...وفقدت الامل حيث جوالها مغلق والمنزل لا يجيب عليه احد ....ومرت الرابعه والخامسه فاذا باتصال منها وهي تبكي وصوتها مبحوح ففرحت وكاني ولدت من جديد وقلت لها : ماذا حصل ؟ قالت : لقد حاولت الانتحار حيث خلطت مادتين خطره وحاولت شربها واستنشاقها ..ولكن زميلاتها انفذنها
    فقمت بطمئنتها وعتابها واعتذرت منها وقلت لها لن ابعد عنك ابد ووعدتني بالتوبه وعدم التكرار......استمر الحال ولكن ليس كالسابق بل كنت انصحها بالعوده لله لعل الله يبارك لي ولها واصبحت في حيره من امري الي ان هداني الله بالاتقاء بشيخ وداعيه معروف على مستوى العالم فاخبرته بما بي فنصحني بالرجوع لله والابتعاد عنها ونصحها بذلك وان اغير جميع وسائل الاتصال بي ففعلت .......فتكررت الماساة ولكني قاومت نفسي وعزمت ان اتغلب عليها فقطعت اتصالها وبعدنا فتره الشهر تقريبا واثنى نومي باحد الايام صحوت مفجوع فعرفت ان بها شي وان بها امر حل فقمت بالاتصال عليها فوجدت هاتفها "انتظار" فما زلت اكرر واكرر لمده ساعه تقريبا فلم تجب وتركتها وفي اليوم التالي صحوت من نومي ونفس الاحساس بي فاتصلت وانا خائف عليه فوجدت جوالها على "انتظار " فتابعت هاتفها الي ان اجابت وسالتها مابك؟ فقالت لا شي وسالتها من تحادثين فقالت احادث زميله لي وطمئنتني على نفسها ثم ابتعدت عنها مجددا وبعد فتره شهر اخر اصابني نفس الاحساس متيقن بانها في خطر والله يشهد فاتصلت عليها واجابت وتحدثت اليها وسالتها عن امورها وكنت احسبها عادت الي الله فصعقت بردها قائله : انا تعرف على واحد في الشات وانا لا احبه ولا اريده ولكن تعرفت عليه لكي انساك حيث والله اني احبك ....فنصحتها وذكرتها بالله .......فردت علي قائله اذا بترجع لي انا اتركه .....ولكوني رجل غيور فقدت عقلي وتصرفت بجنون ولم احسن التصرف وقلت لها تكلمي غيري واعود لك والله لو اعطيتيني الدنيا بما فيها لا اعود لك ابدا فتوسلت لي ووعدتني الوعود وانا ارفض وبعد فتره ياست هي مني وتاكدت من اصراري ....... خطر ببالي اني اوافق لكي اصلح امرها وابعدها عن ذلك الشاب الذي قد يضرها ....فقلت لها انا اوافق ان اعود لك بشرط ؟ ان تبعدي عن هذا الشاب ؟ فقالت لي وبملء فمها والله اني اعرفك لا تقبلها ابدا واقسم لك اني لو اعرف انك ستعود لي والله لن اكلمه ابدا لكن انت تريد ان تبعدني عنه ومن ثم تتركني ...........فسكت واحتارت الكلمات كيف لي ان اخرجها من فمي وليس لي او بيدي شي اقدمه واحسست بالعجز وقلت لها ....انتي حره نصحتك لوجه الله وصدقيني لن ينفعك احد وانا سابتعد عنك للابد والله يرعاك وهو القادر ان يحفضك .......وانتهينا فيما بيننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذه قصه مرت بي اختصرتها للمتامل فيها مواعظ وللعقل فيها تفكير اتمنى التعليق مقرونا بالدعاء لي بان يحفظني الله وان يبعدني عن الشر واهله ..........وماهو الحل في نظركم ؟ .........

    اخووووووكم / البــــــــــــــــــدر
    ان قلت احبك قالها قبلي الناس
    ودي بكلمه تعجز الناس عنها

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...