بسم الذكرى وان كانت الذكرى من الحياة .. وبسم الحياة وان كانت الحياة من عند الله
قد يعجز القلم عن وصف هذه الكلمة فهي متحدة في هذه الحياة وستبقى وشما على جدار
قلب كل إنسان كما مر عليه طيف ذكرياته فالذكرى صفحة من صفحات الماضي فهي
أسمى ما في الوجود... والذكريات هي منبع السعادة بالنسبة للإنسان الذي عاشها وسيعيشها ويحيا بها ... فهي بلسم الروح ودواء الجروح... فالذكرى هي المنبع العذب لمن عاشها ... فيجب أن نتطلع إلى اصل تلك الذكريات وسر الوجود لها ... فالذكرى ما هي إلا إحساس نابض وشعور ناطق وكل شيء في هذه الدنيا بسمة تزول
فلا للشمس من غروب ... ولا للسعاة من هروب سوى الذكرى ...فالإنسان له ماضيه الذي عاشه وتخللته بعض الذكريات التي ربما تكون جميلة وربما تكون محزنة ولكنها ذكرى... ويكفي أنها ذكرى فالذكريات ليست مجرد كلمه عابرة ... أو نزوة طارئة وانما تحمل في طياتها أسمى معاني الصدق والإحساس ... فالذكرى سفينه تعبر محطات كثيره فشراعها المحيه وميناؤها الأمل ...وهي طريقه لا نهاية له كما أنها خالدة لا تفنى ... وهي باقيه إلى الأزل وما بعد الأزل فهي تجعلنا نتكافل عند آلامنا ومواجعنا وهي التي تنهض بنا من كبوت اليأس ... كما أنها تدخلنا مواطن الآمال ... وللأفراح من الأمنيات في الحياة مجرى كبير من التجارب وتجاربها هي الذكريات التي تضل وتبقى لنا من هذه الحياة فلا أغلى ... ولا أسمى من الذكريات وما تحمله في طياتها من الحقائق السامية فالأيام تمضي ولا تبقى سوى الذكرى فهي التي ترسم على وجوهنا ابتسامة شبه دائمة فما هي الحياة هذه التي نعيشها سوى
شروق وغروب ..حياه وموت
شوق وحنيين بعد واشتياق
فرح وحزن ... سعادة وشقاء ... ذكرى ونسيان
فاتمنى أن لا تأتى اللحظة التي ننسي فيها ذكرياتنا من جمال الليل في ظلامه ... وجمال النهار في أنواره ... وجمال الربيع في أزهاره .. وجمال الشتاء في ثلوجه... وجمال الذكرى بقاءها
فالذكرى حياه وحياء المرء ذكراه وذكرياته ... والحياه ذكرى أمل... قد يموت الأمل ...وتبقى لنا الذكرى
الذكرى أشبه بالبحر الذي لا يجف والشمس التي لا تغيب أبدا بالنسبة لأي إنسان
قد يعجز القلم عن وصف هذه الكلمة فهي متحدة في هذه الحياة وستبقى وشما على جدار
قلب كل إنسان كما مر عليه طيف ذكرياته فالذكرى صفحة من صفحات الماضي فهي
أسمى ما في الوجود... والذكريات هي منبع السعادة بالنسبة للإنسان الذي عاشها وسيعيشها ويحيا بها ... فهي بلسم الروح ودواء الجروح... فالذكرى هي المنبع العذب لمن عاشها ... فيجب أن نتطلع إلى اصل تلك الذكريات وسر الوجود لها ... فالذكرى ما هي إلا إحساس نابض وشعور ناطق وكل شيء في هذه الدنيا بسمة تزول
فلا للشمس من غروب ... ولا للسعاة من هروب سوى الذكرى ...فالإنسان له ماضيه الذي عاشه وتخللته بعض الذكريات التي ربما تكون جميلة وربما تكون محزنة ولكنها ذكرى... ويكفي أنها ذكرى فالذكريات ليست مجرد كلمه عابرة ... أو نزوة طارئة وانما تحمل في طياتها أسمى معاني الصدق والإحساس ... فالذكرى سفينه تعبر محطات كثيره فشراعها المحيه وميناؤها الأمل ...وهي طريقه لا نهاية له كما أنها خالدة لا تفنى ... وهي باقيه إلى الأزل وما بعد الأزل فهي تجعلنا نتكافل عند آلامنا ومواجعنا وهي التي تنهض بنا من كبوت اليأس ... كما أنها تدخلنا مواطن الآمال ... وللأفراح من الأمنيات في الحياة مجرى كبير من التجارب وتجاربها هي الذكريات التي تضل وتبقى لنا من هذه الحياة فلا أغلى ... ولا أسمى من الذكريات وما تحمله في طياتها من الحقائق السامية فالأيام تمضي ولا تبقى سوى الذكرى فهي التي ترسم على وجوهنا ابتسامة شبه دائمة فما هي الحياة هذه التي نعيشها سوى
شروق وغروب ..حياه وموت
شوق وحنيين بعد واشتياق
فرح وحزن ... سعادة وشقاء ... ذكرى ونسيان
فاتمنى أن لا تأتى اللحظة التي ننسي فيها ذكرياتنا من جمال الليل في ظلامه ... وجمال النهار في أنواره ... وجمال الربيع في أزهاره .. وجمال الشتاء في ثلوجه... وجمال الذكرى بقاءها
فالذكرى حياه وحياء المرء ذكراه وذكرياته ... والحياه ذكرى أمل... قد يموت الأمل ...وتبقى لنا الذكرى
الذكرى أشبه بالبحر الذي لا يجف والشمس التي لا تغيب أبدا بالنسبة لأي إنسان


