هذه المرة الأولى التي اشعر فيها أنني لا اعرف بالضبط من أين ابدأ في الكتابة فها أنا اكتب وامسح وأعيد كتابة الأحرف والكلمات والسطور..
أشعر بان كل تلك الكلمات وما املكه من ثروة لغوية
- قد تكون بسيطة لدى القاريء ولكني أجد فيها تحديا وروعه بالنسبة إلى نفسي-
لم تكفي لأصف تلك الخواطر التي داعبت فكري في تلك اللحظات..
هذه خاطره من نوع آخر فمشاعرها أخويه نابعة من قلب محب..
إلى أخي..
بينما أنا ممده على سريري العزيز
بين أحضان غرفتي العزيزة..
وقد أنرت ذالك المصباح العزيز المجاور لسريري العزيز- مره أخرى-..
أسبح في بحر أفكاري... كعادتي كل مساء..
أغوص تارة.. وأخرج لآخذ نفسا تارة أخرى؟؟
حتى أني قابلت بعض الأسماك في طريقي!!
هذه المرة حتى أفكاري كانت عزيزة!!
لأني كنت أفكر في أخي العزيز!!
نعم.. اسمه عبد العزيز..
ربما كان لحرف الزاي حظا في الظهور هذه المرة!!
أعرفكم على ذلك الرجل..
وجدت فيه صفات عزيزة..
زادت نفسه عزه..
سمت بأخلاقه.. رفعت من شأنه...
زادت وازدانت حتى وصلت إلى القمة..
هدوء.. كهدوئه صلى الله عليه وسلم..
حياء كحياء ذو النورين رضي الله عنه..
حتى رسولنا الكريم كان يوصف بأنه اشد حياء من العذراء في خدرها..
فما أعظمها من صفة..
اتصف فيها رسولنا وصاحبه..
وتبعهما ثالث..
ربما تكون هناك انتكاسات في حياة ذلك الرجل يجهل البعض سببها
لكن يشهد الكثير بأن له عزم عجيب...
استطاع بإرادة قوية أن يخرج من تلك الحفرة..
تمسك بذلك الحبل وكرر محاولات الصعود حتى نجح..
ربما تكون أهم أسباب إرادته القوية تلك انه هو من أسقط نفسه بتلك الحفرة..!!
لا علينا من تلك التفاصيل فليس لها أهمية الآن..
مددت يدي أداعب شعري بحنان..وأعيد تلك الخصلات المتساقطة إلى مكانها..
نقلت بصري إلى الباب..
كان خياله يقف هناك..
مجرد خيال..
واقفا يضع يديه في جيب بنطاله ينظر إلي تارة وينزل عينيه تارة أخرى..
وابتسامته قد أنارت وجهه..
جلست على سريري وواجهته قائلة..
أهلا عزيزي أهلا صديقي أهلا أخي..
مالذي جاء بك؟!
نعم... لقد فهمت.. جئت تسمع ما في جعبتي من توصيات.!؟
صدقني.. لن أطيل عليك بالكلام..
سأختصر الكلمات والتعبيرات في جمل صغيرات..
أخي قد تمر علينا.. مضايقات.. وانتكاسات.. تجعلنا نكره تلك اللحظات..
أوصيك بهذا الكتاب.. المنزل من رب الأرباب.. ناهيك عن ما فيه من اجر وثواب
الذي انزل على خاتم الأنبياء محمد.. حبيب الله... المصطفى أحمد..
ينير القلوب..يذيب تلك الخطيئات.. ويمحوها يغسلها يريح ما في حياتنا من تشنجات..
أخي للجنة درجات وللنار دركات ..
فبإتباعنا للطاعات..
وابتعادنا عن المعصيات..
ستنار أمامنا الطرقات..
وتختفي مابها من عثرات..
تدخل في القلب المسرات..
وتبعد كل ما فيه من مكدرات
لا تنسى الصلاة.. أن تؤديها مع الجماعات..
فذلك لاشك فيه من الخيرات.. وعظيم الحسنات..
هنا اخرج يديه من جيبه شبك أصابع يديه وكأنه يقول..
ما بالك أختاه..
أنا دوما للمسجد ساعي.. وللخير داعي..
وقفت.. اتجهت نحوه..
أكملت ما تبقى من حديثي قائلة..
ما عهدتك إلا ساعيا للخير.. دافعا للشر..
لم اقصد من تلك الكلمات واللمحات.. إلا التذكير والنصح..
اعذرني أخي إن بدا مني ما يسيء..!!
أعاد وضع يديه في جيب بنطاله وعادت بسمة شفتيه بالظهور..
عدت إلى سريري العزيز – كما اتفقنا –
وأنا أقول..
وفقك الله يا رجل.. جعلك ذخرا لشباب المسلمين..
جعلك الله ممن يحسنون القول فيتبعون أحسنه..
وصلي اللهم وبارك على سينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين..
أطفأت نور المصباح..أغمضت عيني..
لكن قلبي لم يزل ينبض برقه..
يرجوا أن تصل تلك الكلمات إلى صميم القلب الأخر..
إلى من وجهت له تلك الكلمات..
فهل سيكون لها صدى كبيرا..
أم أنها ستعتبر مثل أي كلمات مرت عليها الأيام والسنون ثم نسيت وأكل عليها الزمان ثم شرب..!!
------------------------------------
بقلمي : الندى
أشعر بان كل تلك الكلمات وما املكه من ثروة لغوية
- قد تكون بسيطة لدى القاريء ولكني أجد فيها تحديا وروعه بالنسبة إلى نفسي-
لم تكفي لأصف تلك الخواطر التي داعبت فكري في تلك اللحظات..
هذه خاطره من نوع آخر فمشاعرها أخويه نابعة من قلب محب..
إلى أخي..
بينما أنا ممده على سريري العزيز
بين أحضان غرفتي العزيزة..
وقد أنرت ذالك المصباح العزيز المجاور لسريري العزيز- مره أخرى-..
أسبح في بحر أفكاري... كعادتي كل مساء..
أغوص تارة.. وأخرج لآخذ نفسا تارة أخرى؟؟
حتى أني قابلت بعض الأسماك في طريقي!!
هذه المرة حتى أفكاري كانت عزيزة!!
لأني كنت أفكر في أخي العزيز!!
نعم.. اسمه عبد العزيز..
ربما كان لحرف الزاي حظا في الظهور هذه المرة!!
أعرفكم على ذلك الرجل..
وجدت فيه صفات عزيزة..
زادت نفسه عزه..
سمت بأخلاقه.. رفعت من شأنه...
زادت وازدانت حتى وصلت إلى القمة..
هدوء.. كهدوئه صلى الله عليه وسلم..
حياء كحياء ذو النورين رضي الله عنه..
حتى رسولنا الكريم كان يوصف بأنه اشد حياء من العذراء في خدرها..
فما أعظمها من صفة..
اتصف فيها رسولنا وصاحبه..
وتبعهما ثالث..
ربما تكون هناك انتكاسات في حياة ذلك الرجل يجهل البعض سببها
لكن يشهد الكثير بأن له عزم عجيب...
استطاع بإرادة قوية أن يخرج من تلك الحفرة..
تمسك بذلك الحبل وكرر محاولات الصعود حتى نجح..
ربما تكون أهم أسباب إرادته القوية تلك انه هو من أسقط نفسه بتلك الحفرة..!!
لا علينا من تلك التفاصيل فليس لها أهمية الآن..
مددت يدي أداعب شعري بحنان..وأعيد تلك الخصلات المتساقطة إلى مكانها..
نقلت بصري إلى الباب..
كان خياله يقف هناك..
مجرد خيال..
واقفا يضع يديه في جيب بنطاله ينظر إلي تارة وينزل عينيه تارة أخرى..
وابتسامته قد أنارت وجهه..
جلست على سريري وواجهته قائلة..
أهلا عزيزي أهلا صديقي أهلا أخي..
مالذي جاء بك؟!
نعم... لقد فهمت.. جئت تسمع ما في جعبتي من توصيات.!؟
صدقني.. لن أطيل عليك بالكلام..
سأختصر الكلمات والتعبيرات في جمل صغيرات..
أخي قد تمر علينا.. مضايقات.. وانتكاسات.. تجعلنا نكره تلك اللحظات..
أوصيك بهذا الكتاب.. المنزل من رب الأرباب.. ناهيك عن ما فيه من اجر وثواب
الذي انزل على خاتم الأنبياء محمد.. حبيب الله... المصطفى أحمد..
ينير القلوب..يذيب تلك الخطيئات.. ويمحوها يغسلها يريح ما في حياتنا من تشنجات..
أخي للجنة درجات وللنار دركات ..
فبإتباعنا للطاعات..
وابتعادنا عن المعصيات..
ستنار أمامنا الطرقات..
وتختفي مابها من عثرات..
تدخل في القلب المسرات..
وتبعد كل ما فيه من مكدرات
لا تنسى الصلاة.. أن تؤديها مع الجماعات..
فذلك لاشك فيه من الخيرات.. وعظيم الحسنات..
هنا اخرج يديه من جيبه شبك أصابع يديه وكأنه يقول..
ما بالك أختاه..
أنا دوما للمسجد ساعي.. وللخير داعي..
وقفت.. اتجهت نحوه..
أكملت ما تبقى من حديثي قائلة..
ما عهدتك إلا ساعيا للخير.. دافعا للشر..
لم اقصد من تلك الكلمات واللمحات.. إلا التذكير والنصح..
اعذرني أخي إن بدا مني ما يسيء..!!
أعاد وضع يديه في جيب بنطاله وعادت بسمة شفتيه بالظهور..
عدت إلى سريري العزيز – كما اتفقنا –
وأنا أقول..
وفقك الله يا رجل.. جعلك ذخرا لشباب المسلمين..
جعلك الله ممن يحسنون القول فيتبعون أحسنه..
وصلي اللهم وبارك على سينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين..
أطفأت نور المصباح..أغمضت عيني..
لكن قلبي لم يزل ينبض برقه..
يرجوا أن تصل تلك الكلمات إلى صميم القلب الأخر..
إلى من وجهت له تلك الكلمات..
فهل سيكون لها صدى كبيرا..
أم أنها ستعتبر مثل أي كلمات مرت عليها الأيام والسنون ثم نسيت وأكل عليها الزمان ثم شرب..!!
------------------------------------
بقلمي : الندى



ياريت أختي تكتبلي مثل ما كتبتي لأخوك
اعتبريني أخوك واكتبيلي 


تعليق