
تكفي المودة لو كانت لحظة عابرة
تكفي لتضفي صبرا على جبيني
مثلها .. تكفي الشوكة نظرة ماطرة
لتدمي البسمة على وجهي الحزين
من تكون !
هلا تفكر معي استمع لصوت كان في يوم حنون
كنت دوما علقما .. تثير أمواجا من زجاج في صدري
كنت دوما عاصفا .. تصادر الآمال في عمري
لم يعد معي سوى ضباب لايعرف مصيره
فقدت حاسة الشم.. لم أعد أجد في الزهر عبيره
لكن مايدهشني أنك لليوم لاتعرف معاني كلمات كثيرة
لليوم تظن أنني سعيدة كسحب الصيف المطيرة
ولا أعتقد أني يوما سأريك كيف كنت ترجعني إلى عالمي كسيرة
كيف كنت تأد الحلم دوما في ثانية مريرة
أودع معك أحزاني أودع أي آمال قديمه كانت لي فيك
أودع أسوارا لطالما بنيتها
وكم أدميت كفاي... فقط لأعبر إليك
أودع بعد أن أخذت من الزمان مايكفي ليربي عقل طفل صغير
هكذا دوما أذكرك ..







شكرا لك على الإضافه الروعه
تعليق