
على مماشي دروب ليست لنا ..
تحتسي أحاسيسنا وحشتها بِعَدِّ الخُطى والأنفاس المتناقصة .
تتأبط ليالينا اللهب وألواح الزمهرير .
ويبقى الحنين إليــك في أوج لحظــات الظمأ

الصقيع . ..
والعزلة الموحشة والصراخ الدفين .
أشياء تفيض عن التحمل .
لكن ماذا أفعــل وأنت فى رحلتك إلى مدن الحنين

منذ زمن ..
والريح تحبو على شهوة الغيم .
تسمِّي الذين رحلوا وجعاً ..
وتسمِّي الأرض التي غادرناها خفافاً حلماً ..
وتسمِّي الذين نسوا مطراً كذوباً ...

وهنا ..
أظــل أنــا ....
أحــن إليــك ...





الله كم هى كلماتك تدخل الى القلب بدون استئذان حيث تظهلر الصدق والشفافية















تعليق