وجع يتمدد في اطراف مشاعري .. ليعلن قدوم جديد .. لرحلة الموت
واستمر العن كل انتصاراتي السابقه .. لانها كانت مزيفة في داخل من لايشعر بي
أعلن وبكل عقلانية تامة ...... الانطفاء
أكتب أن الارض صغيرة بحجم حبة خردل....... مات كل من فيها ولم يحيا سوى الضاحكون بشفاه ممزقه
انطفاء يعصف بشمعتي ..... يا( لوجعي ) ..... يالوجعي .!! ( أكررها دوما) لانها اصدق من تعابير كل الشفاه ............!! جميل هو الوجع ... لانه يستنطق الصدق ..!!!!
حملت شمعتي لابدد ظلام المكان .. ولكن وجدت الرياح تعصف بي وبشمعتي ..!! كم انا معتوه عندما وضعت يدي عليها لحمايتها من عصف الرياح ... في حين ان الرياح ذات ( لهب)
دعوني .. أمارس الانطفاء .. ففيه حياة أخرى ... نعم هي حياة الموت واقفا..!!
*****
وناديت ..
مالي اذا جن ليلي تذكرت ( ليلى)
وصفقت للشمع حتى ارتمى في يميني
كبوحٍ من الشعر..
خائنة .. أنتِ
لاتذكرين حروف من الصدق..
أهديتها مسمعيك
لمن اعزف الحزن ياجارتي
لمن اكتب الان والانطفاء احتواني
وطاولتي والكراسي ..
تمد الأنين
لمن انتِ ..؟
لا لي ... ولكنك اليوم..
صرتي علي
******************
ساكون في نفسها .... تلك العنكبوتية الديكور.... لانني لااستحق المداد ..!!!!! ... ابحث ايها الظلام في نفسي فقد تجد مساحة تحتويك انت الاخر ..... لقد سئمتك ايها البريق
وأعرض عن هذا ...!!!
لي ان احيا ........ ولكن منحني القامة..... لاشئ يجبرني على النهوض مجدداً
هي تراتيل في معبد كاهنتي .. ولكنها اصبحت مشاعة لكل ممزق يتلو على كاهنتي فيض من اللاشئ ....!!!
كم هي متأرجحة تلك ......... لتقرأ التراتيل .. عندها سوف تعرف معنى المكوث في المحراب
****
وجع يعتصرني الان .................... لانطقها ثانية ( يالوجعي)
اغادر كل مابي ..... الى دفاتر ابي ..... وهناك سأجد البريق ..!! أيعقل هذا؟.. ربما بل مؤكد
******
هنا كان البريق
واستمر العن كل انتصاراتي السابقه .. لانها كانت مزيفة في داخل من لايشعر بي
أعلن وبكل عقلانية تامة ...... الانطفاء
أكتب أن الارض صغيرة بحجم حبة خردل....... مات كل من فيها ولم يحيا سوى الضاحكون بشفاه ممزقه
انطفاء يعصف بشمعتي ..... يا( لوجعي ) ..... يالوجعي .!! ( أكررها دوما) لانها اصدق من تعابير كل الشفاه ............!! جميل هو الوجع ... لانه يستنطق الصدق ..!!!!
حملت شمعتي لابدد ظلام المكان .. ولكن وجدت الرياح تعصف بي وبشمعتي ..!! كم انا معتوه عندما وضعت يدي عليها لحمايتها من عصف الرياح ... في حين ان الرياح ذات ( لهب)
دعوني .. أمارس الانطفاء .. ففيه حياة أخرى ... نعم هي حياة الموت واقفا..!!
*****
وناديت ..
مالي اذا جن ليلي تذكرت ( ليلى)
وصفقت للشمع حتى ارتمى في يميني
كبوحٍ من الشعر..
خائنة .. أنتِ
لاتذكرين حروف من الصدق..
أهديتها مسمعيك
لمن اعزف الحزن ياجارتي
لمن اكتب الان والانطفاء احتواني
وطاولتي والكراسي ..
تمد الأنين
لمن انتِ ..؟
لا لي ... ولكنك اليوم..
صرتي علي
******************
ساكون في نفسها .... تلك العنكبوتية الديكور.... لانني لااستحق المداد ..!!!!! ... ابحث ايها الظلام في نفسي فقد تجد مساحة تحتويك انت الاخر ..... لقد سئمتك ايها البريق
وأعرض عن هذا ...!!!
لي ان احيا ........ ولكن منحني القامة..... لاشئ يجبرني على النهوض مجدداً
هي تراتيل في معبد كاهنتي .. ولكنها اصبحت مشاعة لكل ممزق يتلو على كاهنتي فيض من اللاشئ ....!!!
كم هي متأرجحة تلك ......... لتقرأ التراتيل .. عندها سوف تعرف معنى المكوث في المحراب
****
وجع يعتصرني الان .................... لانطقها ثانية ( يالوجعي)
اغادر كل مابي ..... الى دفاتر ابي ..... وهناك سأجد البريق ..!! أيعقل هذا؟.. ربما بل مؤكد
******
هنا كان البريق



تعليق