‘
‘
يالله ياللـي كـل حــيٍ يسـالـك
. . . . . . . . . . . . . . . يا واحـدٍ كـلٍ يخافـك ويرجيـك
يا قاسـم انـوال المـلا من نـوالك
. . . . . . . . . . . . . . . وقبضة نواصي الخلق كلهن بيـاديك
اتفـك عقد احبـال عبـدٍ شكـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . مستبـرمٍ حبلـه بعقـد الشرابيـك
بعيدٍ عن الدانـي دعـا والتجـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . يا من هو المـالك وحنـا الممـاليك
ارمـي بحـالاتـي لذيـك التهـالك
. . . . . . . . . . . . . . . تفرج عن القلـب الذي فيه تشكيـك
ما به مـن الحرفـات الا الدعـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . والحيل قصـر والأيـادي مفاليـك
فيلا اقتضى عسري بحسن الرضا لك
. . . . . . . . . . . . . . . فاجعل لنا صبرٍ على العسر يرضيك
سايلت داعي البيـن مالـي ومـالك
. . . . . . . . . . . . . . . من كل صـوبٍ كاثـراتٍ دعاويـك
قال إن هـذا الأمـر لا لـي ولا لك
. . . . . . . . . . . . . . . أمرٍ قضـاه آلهـك اللـي مسويـك
لا تعتـرض أم القـدر في جـدالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا تحسب إن اللي مصيبك بيخطيك
قسمة احظوظ الخلق قسم السـوا لك
. . . . . . . . . . . . . . . ومكتوب حظك يالفتى في نواصيـك
جف القلم باللـوح فيمـا اقتضـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . إمـا سعيـد الحــظ وإلا مشقيـك
وأنا اشهـد أن اللي كتب لك ينـالك
. . . . . . . . . . . . . . . يالعبـد ربك باسـم حظـك يناديـك
كـلٍّ بتقديـر الولـى طـاب فـالك
. . . . . . . . . . . . . . . اصبـر علـى ما قـدر الله يأتيـك
ولا تلـوم النفـس فيـما جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . تبور غالـي سلعتـك بيـن أياديـك
ويلومـك اللي مـادرا عن حـوالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا درا ويش الدهـر محـدثٍ فيـك
محدٍ درا ويش الذي صـاب حـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وما جـرا لك مع صديـقٍ معاديـك
بمكـايـده يبلـن الأيـام حــالك
. . . . . . . . . . . . . . . وعن المـوارد قاصـراتٍ مداليـك
ما شام بك من ديرتـك عن عيـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وما عرضك درب الخطر والتهـاليك
وين انت والأقـدار يـوم ارتحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . في وسط غباتٍ بها المـوج عاليـك
مـرٍ يميـن ومـرةٍ مـن شمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . والعرب من التريـك تاخـذ بيـاديك
إن قيل رد البـوش واربط احبـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ضاقـت على احرارهـا والمماليـك
فاعزم وشـم ولا تضيـق المسـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا تسـوي يافتـا شومـت الديـك
وافهم نبا ما أقـول لك طـاب فـالك
. . . . . . . . . . . . . . . سعود الفتى بالحظ من غير تشكيـك
وإن جاد حظـك باع لك واشتـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . فوايـده من كـل الأبـواب تاتيـك
وإن بـار بـك دلاّ يهـزل حـلالك
. . . . . . . . . . . . . . . وبردا الثمن لزماً يبيعـك ويشـريك
وإن جاد حظك بالمجالـس حكـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وصـدق مقـالك كـلٍ لك يحاكيـك
وإن بـاربـك دلاّ يكــذب مقـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وتصير كذبات المـلا كلهـن فيـك
وإن جاد حظـك بالمنـازل بنـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . بيتٍ رفيعٍ شامـخ الطـول يذريـك
وإن بار بك خـلاك تنقـل اعيـالك
. . . . . . . . . . . . . . . مـن دار إلـى دار ودارٍ اتجليــك
وإن جاد حظك كل شـيءٍ صفـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . وقرايـب الخـلان كلـن يصافيـك
وان بار بك بيـن جميـع العـدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . وصار المحب اعدا عـدوٍ يعاديـك
وإن جاد حظـك كل شـيءٍ عنـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ويباشـرك عنـد المـوده ويعطيـك
وإن بار بك ضليـت محـدٍ بحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا بفنجـالٍ مـن البــن يسقيـك
وإن جاد حظك قام واطلـق اعقـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ومشـى معـك في كل دربٍ يبـاريك
وإن بار بك جـود متيـن الثنـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . وعن كل دربٍ لك يعقلـك ويثنيـك
وإن جاد حظك كل شـيءٍ زهـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . حليـاه بـرواح المجالـس تزهيـك
وإن بار بك شيـن حلايـا خيـالك
. . . . . . . . . . . . . . . إلى اقبلت تغضى كل عينٍ تراعيـك
وإن جاد حظك كل شـيءٍ أضـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . يشبـه فـم القنديـل نـوره يقديـك
وإن بار بك عزيـل حالـي وحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ارذل رذيـلٍ هافـي الجـد يوذيـك
يالعبـد لو كثـرت حـث ارتحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وعرضتها درب الخطـر والتهـاليك
تـازي بـلا حـظ بعيـدٍ محـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وقلوص عزمـك بالمهامـه اتخليـك
تسعيـن عـام يافتـى مـا بـدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا لاح في بـالك لـزومٍ يصافيـك
قل ول يا حظـي على ما جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . إلى قل عونـك ماجتهـادك بيغنيـك
اكتـب مكاتيـب الشقـا والعنـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . قل ول يا حظ الشقى اتعبت راعيـك
يا حظ لو ذيـب المفالـي عـوا لك
. . . . . . . . . . . . . . . في مجلسٍ حاويه صـوتٍ يعـاويك
يقـول لـو حظـك سعيـدٍ نمـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . لو عشـرة اولادك عضيـدٍ يكفيـك
واليـوم لا تأمـن يمينـك شمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . يبـوقـك اصـدق صديـقٍ يماليـك
ولا يغـرك إن لقــاك وحكـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . لو عطـاك من المواثيـق يرضيـك
اخذ الحذر كل الحـذر لو صفـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . عيبٍ على انك تأمن الخصـم ياليـك
تحرز بسو الظـن وابصـر بحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . واحذر جليسٍ ضايع الـراي يعميـك
من سو طبعه إن حكا بـك حكـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . يرضي عدوك بالنميمـة ويرضيـك
راعي المكر والبوق والكذب سـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وراعي الثنا ضاقت عليه المسـاليك
يمشـي ورأيـه ضايـعٍ بالمهـالك
. . . . . . . . . . . . . . . لا شاف من دونه على الوكر عاليك
ما تنظـر الأقـدار فيـما جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . شيـوخ القبايـل يتبعـون الممـاليك
فاعزم بعـون الله علـى ما بـدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . واقصد إله العرش حسبـك ويكفيـك
صاروا ابطن اللحـود ارض فمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . صبرٍ فهل منـهم صديـقٍ يعزيـك
لا بأس لو من كل طـرفٍ جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . هامي سحاب الوجد من فوق خـديك
يا قلـب هيـد عن تذكـر احـوالك
. . . . . . . . . . . . . . . واصبر عسى رب الملا يعتنـي فيك
اصبر عسى تعطا خلـف ما غدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . رجلٍ إلى سامتـك الأيـام يشـريك
يـارب تجعـل واحـدٍ من رجـالك
. . . . . . . . . . . . . . . عند الشدايـد مزبـن اللـى يـواليك
في يوم ما تعطـي يمينـك شمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . مثـقال حبـة خـردلٍ من حسـانيك
تعطيني مقصودي وأنا اللى أسـالك
. . . . . . . . . . . . . . . يا سامـعٍ من جـا لبابـك ينـاديك
واختـام ملفوضـي لنـا في مقـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ازكى صلاة لهادي الرشد هاديـك
للشاعر :
محمد بن عون
‘
يالله ياللـي كـل حــيٍ يسـالـك
. . . . . . . . . . . . . . . يا واحـدٍ كـلٍ يخافـك ويرجيـك
يا قاسـم انـوال المـلا من نـوالك
. . . . . . . . . . . . . . . وقبضة نواصي الخلق كلهن بيـاديك
اتفـك عقد احبـال عبـدٍ شكـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . مستبـرمٍ حبلـه بعقـد الشرابيـك
بعيدٍ عن الدانـي دعـا والتجـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . يا من هو المـالك وحنـا الممـاليك
ارمـي بحـالاتـي لذيـك التهـالك
. . . . . . . . . . . . . . . تفرج عن القلـب الذي فيه تشكيـك
ما به مـن الحرفـات الا الدعـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . والحيل قصـر والأيـادي مفاليـك
فيلا اقتضى عسري بحسن الرضا لك
. . . . . . . . . . . . . . . فاجعل لنا صبرٍ على العسر يرضيك
سايلت داعي البيـن مالـي ومـالك
. . . . . . . . . . . . . . . من كل صـوبٍ كاثـراتٍ دعاويـك
قال إن هـذا الأمـر لا لـي ولا لك
. . . . . . . . . . . . . . . أمرٍ قضـاه آلهـك اللـي مسويـك
لا تعتـرض أم القـدر في جـدالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا تحسب إن اللي مصيبك بيخطيك
قسمة احظوظ الخلق قسم السـوا لك
. . . . . . . . . . . . . . . ومكتوب حظك يالفتى في نواصيـك
جف القلم باللـوح فيمـا اقتضـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . إمـا سعيـد الحــظ وإلا مشقيـك
وأنا اشهـد أن اللي كتب لك ينـالك
. . . . . . . . . . . . . . . يالعبـد ربك باسـم حظـك يناديـك
كـلٍّ بتقديـر الولـى طـاب فـالك
. . . . . . . . . . . . . . . اصبـر علـى ما قـدر الله يأتيـك
ولا تلـوم النفـس فيـما جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . تبور غالـي سلعتـك بيـن أياديـك
ويلومـك اللي مـادرا عن حـوالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا درا ويش الدهـر محـدثٍ فيـك
محدٍ درا ويش الذي صـاب حـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وما جـرا لك مع صديـقٍ معاديـك
بمكـايـده يبلـن الأيـام حــالك
. . . . . . . . . . . . . . . وعن المـوارد قاصـراتٍ مداليـك
ما شام بك من ديرتـك عن عيـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وما عرضك درب الخطر والتهـاليك
وين انت والأقـدار يـوم ارتحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . في وسط غباتٍ بها المـوج عاليـك
مـرٍ يميـن ومـرةٍ مـن شمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . والعرب من التريـك تاخـذ بيـاديك
إن قيل رد البـوش واربط احبـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ضاقـت على احرارهـا والمماليـك
فاعزم وشـم ولا تضيـق المسـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا تسـوي يافتـا شومـت الديـك
وافهم نبا ما أقـول لك طـاب فـالك
. . . . . . . . . . . . . . . سعود الفتى بالحظ من غير تشكيـك
وإن جاد حظـك باع لك واشتـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . فوايـده من كـل الأبـواب تاتيـك
وإن بـار بـك دلاّ يهـزل حـلالك
. . . . . . . . . . . . . . . وبردا الثمن لزماً يبيعـك ويشـريك
وإن جاد حظك بالمجالـس حكـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وصـدق مقـالك كـلٍ لك يحاكيـك
وإن بـاربـك دلاّ يكــذب مقـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وتصير كذبات المـلا كلهـن فيـك
وإن جاد حظـك بالمنـازل بنـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . بيتٍ رفيعٍ شامـخ الطـول يذريـك
وإن بار بك خـلاك تنقـل اعيـالك
. . . . . . . . . . . . . . . مـن دار إلـى دار ودارٍ اتجليــك
وإن جاد حظك كل شـيءٍ صفـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . وقرايـب الخـلان كلـن يصافيـك
وان بار بك بيـن جميـع العـدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . وصار المحب اعدا عـدوٍ يعاديـك
وإن جاد حظـك كل شـيءٍ عنـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ويباشـرك عنـد المـوده ويعطيـك
وإن بار بك ضليـت محـدٍ بحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا بفنجـالٍ مـن البــن يسقيـك
وإن جاد حظك قام واطلـق اعقـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ومشـى معـك في كل دربٍ يبـاريك
وإن بار بك جـود متيـن الثنـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . وعن كل دربٍ لك يعقلـك ويثنيـك
وإن جاد حظك كل شـيءٍ زهـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . حليـاه بـرواح المجالـس تزهيـك
وإن بار بك شيـن حلايـا خيـالك
. . . . . . . . . . . . . . . إلى اقبلت تغضى كل عينٍ تراعيـك
وإن جاد حظك كل شـيءٍ أضـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . يشبـه فـم القنديـل نـوره يقديـك
وإن بار بك عزيـل حالـي وحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ارذل رذيـلٍ هافـي الجـد يوذيـك
يالعبـد لو كثـرت حـث ارتحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وعرضتها درب الخطـر والتهـاليك
تـازي بـلا حـظ بعيـدٍ محـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وقلوص عزمـك بالمهامـه اتخليـك
تسعيـن عـام يافتـى مـا بـدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . ولا لاح في بـالك لـزومٍ يصافيـك
قل ول يا حظـي على ما جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . إلى قل عونـك ماجتهـادك بيغنيـك
اكتـب مكاتيـب الشقـا والعنـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . قل ول يا حظ الشقى اتعبت راعيـك
يا حظ لو ذيـب المفالـي عـوا لك
. . . . . . . . . . . . . . . في مجلسٍ حاويه صـوتٍ يعـاويك
يقـول لـو حظـك سعيـدٍ نمـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . لو عشـرة اولادك عضيـدٍ يكفيـك
واليـوم لا تأمـن يمينـك شمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . يبـوقـك اصـدق صديـقٍ يماليـك
ولا يغـرك إن لقــاك وحكـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . لو عطـاك من المواثيـق يرضيـك
اخذ الحذر كل الحـذر لو صفـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . عيبٍ على انك تأمن الخصـم ياليـك
تحرز بسو الظـن وابصـر بحـالك
. . . . . . . . . . . . . . . واحذر جليسٍ ضايع الـراي يعميـك
من سو طبعه إن حكا بـك حكـا لك
. . . . . . . . . . . . . . . يرضي عدوك بالنميمـة ويرضيـك
راعي المكر والبوق والكذب سـالك
. . . . . . . . . . . . . . . وراعي الثنا ضاقت عليه المسـاليك
يمشـي ورأيـه ضايـعٍ بالمهـالك
. . . . . . . . . . . . . . . لا شاف من دونه على الوكر عاليك
ما تنظـر الأقـدار فيـما جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . شيـوخ القبايـل يتبعـون الممـاليك
فاعزم بعـون الله علـى ما بـدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . واقصد إله العرش حسبـك ويكفيـك
صاروا ابطن اللحـود ارض فمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . صبرٍ فهل منـهم صديـقٍ يعزيـك
لا بأس لو من كل طـرفٍ جـرا لك
. . . . . . . . . . . . . . . هامي سحاب الوجد من فوق خـديك
يا قلـب هيـد عن تذكـر احـوالك
. . . . . . . . . . . . . . . واصبر عسى رب الملا يعتنـي فيك
اصبر عسى تعطا خلـف ما غدا لك
. . . . . . . . . . . . . . . رجلٍ إلى سامتـك الأيـام يشـريك
يـارب تجعـل واحـدٍ من رجـالك
. . . . . . . . . . . . . . . عند الشدايـد مزبـن اللـى يـواليك
في يوم ما تعطـي يمينـك شمـالك
. . . . . . . . . . . . . . . مثـقال حبـة خـردلٍ من حسـانيك
تعطيني مقصودي وأنا اللى أسـالك
. . . . . . . . . . . . . . . يا سامـعٍ من جـا لبابـك ينـاديك
واختـام ملفوضـي لنـا في مقـالك
. . . . . . . . . . . . . . . ازكى صلاة لهادي الرشد هاديـك
للشاعر :
محمد بن عون
.gif)








تعليق