) عتاب من الدرجه الثانيه (
في مرحلة الامتحانات النهائيه بالجامعه – توترت الأعـصاب واختلطت عليها الأمور فـلجأت الى الشكوى تارة والى التحدي تارة اخرى – انفعالات وأوهام !! فكانت النتيجه الشعور بالندم ---- فكتب اليها :
لماذا تتحرجين ؟؟؟
وأنت أسيرة الأوهام ؟ من كأسها تتجرعـين
فاضت بصدرك الآهات والزفـرات
واختلطت عـليك أمور الحياة ؟
فعدت كما كنت طفـلة تعدو الى الأم الرؤوم
وبكيت على الصدر الحنون
فأغـرقـت المراكب والسفن
وحلقـت في الأهـواء والأجواء
وقـلت أشياء واشياء
وأبقـيت على السر الدفين ؟؟؟
فـلماذا تكابرين ؟؟؟
***
كنت نبتة هـيفاء
فأينعـت واورقـت
مهما تحديت أو تعاميت
فماذا على النسمة
لوحملت لك البسمه
لماذا الرقـص في العتمه ؟؟؟
لم التجميع والقـسمه ؟؟؟
بأرقام من الوهـم !!
***
نحن والخلق جميعا قـد خلقـنا من عـدم
كنا ترابا فعظاما ، كساها الله لحما ودم
لا يزيد في العمر مال ولا ينقـصه سقـم
والى التراب مآلنا مهما طال بنا العمر
فالام التعالي والتمادي؟؟ -- فالندم
***
أنت والناس جميعا قـد فـطرتم على الطبع السليم
لا تسبقي الأحداث ، سوء الظن من طبع اللئيم
واخلصي حسن النوايا ، حسن الظن من خلق الحليم
اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ، هكذا قال الحكيم *
فأعـيذي بالله من كل وسواس وشيطان رجيم
بشر نحن ، قـد نخطئ يوما أو نصيب
ليست الأخطاء دوما بالأمر المعيب
انما الاصرار عـليها فعـل كل مريب
ترى ؟ من هـو المخطئ فـينا ؟؟؟
من تقـول بالقـول العجيب ؟؟؟





تعليق