أوائـــل1 ـ أول ما خلق الله القلم.
2 ـ أول جبل ن صب في الأرض جبل أبي قبيس بمكة المكرمة.
3 ـ أول بيت ب ني في الأرض الكعبة المشرفة.
4 ـ أول مسجد وضع للناس المسجد الحرام.
5 ـ أول ولد آدم عليه السلام ابنه قابيل.
6 ـ أول نبي مرسل إلى البشر سيدنا آدم عليه السلام.
7 ـ أول من خط وخاط نبي الله إدريس.
8 ـ أول من اختتن وضاف الضيف نبي الله إبراهيم عليه السلام.
9 ـ أول من أمر بجمع القرآن وترتيبه سيدنا أبو بكر رضي الله عنه.
01 ـ أول من سمى القرآن "المصحف" سيدنا أبو بكر رضي الله عنه.
11 ـ أول من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب بعد الرسول ص سيدنا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه.
21 ـ أول خليفة سمي بأمير المؤمنين في الإسلام سيدنا عمر بن الخطاب
31 ـ أول من اتخذ صاحب شرطة في الإسلام وجعل لها جهازا مستقلا لحفظ الأمن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه.
41 ـ أول فدائية في الإسلام أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما.
لحظـــات!!
- أعظم الحــزن:
قال الخليفة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: ما مررت على آية من كتاب الله لا أعرفها إلا أحزنني ذلك لأني سمعت الله تعالى يقول: "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العال مون".
- ما معنى الخسارة؟
ـ خسارة يوم وليلة: م ن د عي إلى طعام فلم ي ج ب.
ـ وخسارة سنة: م ن زرع ولم يحصد.
ـ وخسارة العمر كله: م ن لم يقرأ ولم يكتب.
ـ وخسارة الأبد: م ن لم يعمل لآخرته.
فانظر أخي الكريم من أي خسارة خسرت.
- جمال الكــون!!
إن الإنسان ينظر إلى شيء من صنع الله في الأرض، من طلعة بهية أو زهرة ندية، أو جناح رفاف، أو روح نبيل، أو فعل جميل، فإذا السعادة تفيض من قلبه على ملامحه، فيبدو فيها الوضاءة والنضارة، فكيف بها حين تنظر إلى جمال الكون؟.
الحكمــة في الفطـرة
قال حكيم: في الأطفال سبع خصال، لو كانت في الكبار لسعد حالهم:
أولا : لا يغتمون للرزق.
ثانيا : إذا مرضوا لم يشكوا من خالقهم.
ثالثا : يأكلون الطعام مجتمعين.
رابعا : إذا تخاصموا لم يتحاقدوا.
خامسا : يسارعون إلى الصلح.
سادسا : يخافون بأدنى تخويف.
سابعا : تدمع أعينهم.
ــــــــــــــــــــ
تقـي.. وولــي
س ئل لقمان الحكيم: أي الخصال خير للإنسان؟ قال: الدين، قيل: فإذا كانت اثنتين؟ قال: الدين والمال، قيل: فإذا كانت ثلاثة؟ قال: الدين والمال والحياء؟ قيل: فإذا كانت أربعا ؟ قال: الدين والمال والحياء وح سن الخلق، قيل: فإذا كانت خمسا : قال: الدين والمال والحياء وح سن الخلق والسخاء، قيل: فإذا كانت ستا ؟ قال: من اجتمعت فيه الخصال الخمس فهو تقي نقي.. ولله ولي.
ــــــــــــــــــــ
قصيدة في الترغيب في قيام الليل لإبراهيم بن أدهـم ـ رحمـه اللـه
****** العمود الأول *********
ق ـم الليل يا هذا لعل ك ت رش د
أراك بطول الليل ويحك نائما
أترقد يا مغرور والنار توق د
ألا إنها نار ي قال لها لظى
فيا راكب العصيان ويحك خل ها
ولو علم البطال ما نال زاهدا
فصام وقام الليل والناس ن ـو م
بعزم وحزم واجتهاد ورغبـة
فلو كانت الدنيا تدوم لأهل هـا
فكم بين مشغول بطاعة ربه
فهذا سعيد بالج ن ـان م ن ع ــم
كأني بنفسي في القيامة واقف
وقد ن ص ب الميزان للفصل والق ض ـا
إلى الله يرجو ل ط ف ـه تحت عرش ه
ليشفع عند الله في أهل موقف
ف ص ل إلهي كل يوم وليلة
مع الآل والأصحاب ما قال قائل :
******* العمود الثاني *********
إلى كم تنام الليل والعمر ينفد
وغير ك في محراب ه يتهجـد
فلا حر هـا ي طف ى ولا الجمر يخمد
فتظلم أحيانا وحينـا تو ق ـــد
ست ح ش ــر عطشانا ووج ه ـك أسود
من الأجر والإحسان ما كان يرقد
ويخل و برب واحد يتعب د
ويعلم أن الله ذو العرش ي ع ب ــد
لكان رسول الله حي ـا ي خ ـل ــد
وآخر بالذنب الثقيل م ق ي ــد
وذاك شقي في الجحيم م خ ل ــد
وقد فاض دمعي والمفاصل ترعــد
وقد قام خيـر العالمين محمــد
بطول دعاء صالح و ه ــو ساجد
توالت على العاصين فيه الشدائد
على أحمد المختار ما ح ـن راعد
"قم الليل يا هذا لعلك ترشد ".
فوائــــد متفرقــــة
- قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ: إن الكنز الذي كان تحت الجدار في قصة الخضر لوح من ذهب فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، عجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله".
- أربع كلمات صدرت عن أربعة ملوك كأنما ر م ي ت عن قوس واحد:
قال كسرى: لم أندم على ما لم أقل، وندمت على ما قلت مرارا .
وقال قيصر: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت.
وقال ملك الصين: إذا تكلمت بالكلمة ملكتني، وإذا لم أتكلم بها ملكت ها.
وقال ملك الهند: عجبت ممن يتكلم بالكلمة، إذا ر ف عت ضرته، وإن لم ت رفع لم تنقصه.
ــــــــــــــــــــ
من أقوال الشيخ الغزالي
القـــرآن الكريــم
والقرآن الكريم هو صوت الحق الذي قامت به السموات والأرض، ومعانيه هي الأشعة التي تألق فيها الوحي الأعلى وتعرض لها الأولون والآخرون واستطاعوا بها إن شاءوا أن يعرفوا: من أين جاءوا؟ وكيف يحيون؟ وإلى أين يصيرون؟ ففيها خلاصة كاملة للرسالات الأولى وللنصائح التي بذلت للإنسانية من فجر وجودها، فالقرآن ملتقى رائع للح كم البالغة التي قرعت آذان الأمم في شتى العصور، واستعراض دقيق للأشفية السماوية التي احتاجت إليها الأرض جيلا بعد جيل.
الرسول ص
إن أعظم إنسان عرف ربه وتحولت كل ذرة في كيانه إلى قوة ساجدة هو محمد ابن عبدالله الذي كان القرآن له خ لقا فهو يستبطن معانيه ويدور مع توجيهه، إنه مشدود أبدا إلى آيات الله في الوحي الهادي، والملكوت الواسع، وهو يجتذب من اتصل به إلى هذا المستوى الطهور العالي فيجعله عارفا بالله قواما بأمره، لذلك رأينا صحابته أصدق الناس إيمانا ، وأصفاهم فطرة.
أين خلفـاء محمـد ص ؟
إن أمتنا الإسلامية اعتراها إغماء، ولا أقول موت، فلم تؤد الوظيفة المنوطة بها، وذهلت عن عالمية الرسالة التي كلفت بأدائها، وحسبت أن الإسلام نظام داخلي لها وحدها، فقبعت وراء حدودها تحيا وفق ما ي تاح لها من حياة وتمزق أردية الإسلام التي لفتها الأقدار بها لتواري سوءاتها، وما زالت كذلك حتى وثب خصومها عليها ليلغوا أولا شريعتها، ثم لينقضوا بنيان العقيدة التي تقوم عليها، فأين خلفاء محمد، لا أقول لي خر جوا العالم من الضلال إلى النور، بل لي خر جوا أمتهم من الضلال إلى النور
مـن أقــوال الحكمــاء
- س ئل ابن المقفع: م ن أد بك هذا الأدب؟ فقال: نفسي، فقيل له: أيؤدب الإنسان بغير مؤدب؟ فأجاب: كيف لا؟ كنت إذا رأيت في غيري حسنا أتيته، وإن رأيت قبيحا أبيته، وبهذا وحده أدبت نفسي.
- قال نصر بن سيار: كل شيء يبدأ حقيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر، وكل شيء إذا كثر رخص، إلا الأدب إذا كثر غلا.
- وقيل: كن في الدنيا كالنحلة، إن أكلت أكلت طيبا ، وإن أطعمت أطعمت طيبا ، وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه.
- وقيل أيضا : م ن و عظ أخاه سرا فقد سر ه وزانه، ومن وعظه علانية فقد ساءه وشانه، وهذا هو الفرق بين النصيحة والتعيير.
- قال المعلي الصوفي: شكوت إلى بعض الزهاد فسادا أجده في قلبي، فقال: هل نظرت إلى شيء فتاقت إليه نفسك؟ فقلت : نعم، قال: احفظ عينيك فإنك إن أطلقتهما أوقعتاك في مكروه، وإن ملكتهما ملكت سائر جوارحك.
- ح كي عن بعض العارفين أنه كان يمشي في الوحل جامعا ثيابه، محترزا عن زلقة رجله، ومع ذلك فقد زلقت رجله وسقط واتسخت ثيابه، فقام وهو يمشي وسط الوحل ويبكي ويقول: "هذا مثل العبد.. لايزال يتوقى الذنوب ويجانبها حتى يقع في ذنب أو ذنبين فعندها يخوض في الذنوب جميعا".
- قيل لرجل من قبيلة بني عبس: ما أكثر صوابكم؟ قال: نحن ألف رجل وفينا حازم واحد، فنحن نشاوره فكأنا ألف حازم.
