في قصة (حارة اليهود) للكاتب محمد جبريل، نتعرف على الفتوة ـ— او القبضاي ـ محمد جعلص.. هذا هو اسمه.. رجل موفور الصحة والعافية وفي تمام لياقته البدنية، يعيش في حي شعبي متاخم لحارة اليهود بالقاهرة اوائل القرن العشرين.. يواجه محمد مشكلة من نوع خاص، فقد قام اطفال حارة اليهود بضرب ابنه علي ضربا مبرحا واصبح لزاما على الاب ان يأخذ بثأر ولده، ولكن ممن.. هل يضرب اطفال اليهود ام يقاتل الآباء ويجعلهم يلزمون بيوتهم ذات النجمة السداسية الزرقاء.. مثل فئران مذعورة؟
يفكر محمد في بداية علاقته بيهود الحارة وتطوراتها منذ ان كان يملك محلا للمصوغات الذهبية.. لقد اغراه التجار اليهود بالذهب المستورد.. قدموا له البضائع امانة وبالشيكات المؤجلة.. اتسعت معاملاته وامواله عند الزبائن وزادت الثقوب فلم يستطع سدها، واخيرا انتقلت ملكية محله للتجار اليهود سدادا لديونهم وفوائدها الربوية!
فكر محمد في التصرف في مشكلة ولده بشكل قانوني فلجأ الى الشرطة.. مأمور القسم اخبره انه موظف رسمي يحتاج الى التدقيق والاثبات ومراعاة الحساسيات، ومحمد يستطيع التعامل مع الموقف بقوته بعيدا عن كل هذا.. يعلو صوت المأمور وهو يقول لمحمد: تصرف يا جعلص! ويتصرف محمد: يجمع فتوات كل الحارات المجاورة وينطلقون بالشوم والنبابيت الى حارة اليهود للثأر لولده ولدكانه الذي ضاع، ويقول للجميع بصوت آخر: نريد التأديب لا القتل!
في المعنى العام للقصة يركز الكاتب على امرين مهمين في كيفية التعامل مع كل (حارات اليهود).. الاول الاعتماد على حركة جموع الشعب، خاصة فتواته وقبضاياته في حسن الصراع، والابتعاد نهائيا عن التعامل الرسمي الذي (يراعى الحساسيات).. اما الامر الثاني فهو الاكتفاء بتأديب اليهود وتكسير عظامهم بالهراوات، دون اللجوء للتصفية الجسدية.. هكذا يرى المؤلف!
يفكر محمد في بداية علاقته بيهود الحارة وتطوراتها منذ ان كان يملك محلا للمصوغات الذهبية.. لقد اغراه التجار اليهود بالذهب المستورد.. قدموا له البضائع امانة وبالشيكات المؤجلة.. اتسعت معاملاته وامواله عند الزبائن وزادت الثقوب فلم يستطع سدها، واخيرا انتقلت ملكية محله للتجار اليهود سدادا لديونهم وفوائدها الربوية!
فكر محمد في التصرف في مشكلة ولده بشكل قانوني فلجأ الى الشرطة.. مأمور القسم اخبره انه موظف رسمي يحتاج الى التدقيق والاثبات ومراعاة الحساسيات، ومحمد يستطيع التعامل مع الموقف بقوته بعيدا عن كل هذا.. يعلو صوت المأمور وهو يقول لمحمد: تصرف يا جعلص! ويتصرف محمد: يجمع فتوات كل الحارات المجاورة وينطلقون بالشوم والنبابيت الى حارة اليهود للثأر لولده ولدكانه الذي ضاع، ويقول للجميع بصوت آخر: نريد التأديب لا القتل!
في المعنى العام للقصة يركز الكاتب على امرين مهمين في كيفية التعامل مع كل (حارات اليهود).. الاول الاعتماد على حركة جموع الشعب، خاصة فتواته وقبضاياته في حسن الصراع، والابتعاد نهائيا عن التعامل الرسمي الذي (يراعى الحساسيات).. اما الامر الثاني فهو الاكتفاء بتأديب اليهود وتكسير عظامهم بالهراوات، دون اللجوء للتصفية الجسدية.. هكذا يرى المؤلف!

