يومها كنت صغيرا..فارغ الذهن قديرا..
لم أكن أعرف عشقا..
ولم أفكر قبلها بأميرة الأحلام...
هي علمتني..هي عذبتني..هي استعبدتني..
هي جعلت من حبيبها غلام...يخالط الحراس والخدام...
لم أكن أحسب أنني في نفسها المطلوب..كنت أظن أنني لست الفتى المرغوب..
لكنها....حقيقة الأيام..
وبنظرة منها وتفاهم العيون..تغيرت كل الظنون..
وتطايرت تلكم الأوهام...
ورنت إلي علها تلقى مني نصيب..
علها تلقى غلاما يافع السن حبيب..
يمتطي صهوة فرسها الرهيب..
ويبدأمعها قصة....هي قصة الأحلام...
هلي إليك بحاجة ، قلت لها : ماتطلبين ؟؟
قالت فؤادا واسعا يشتهي مني المحال..
إني أريد فتى يعاشرني ويسكنني الخيال..
وصرخت ، أنا لاأريد عشيقة تهدي إلي قلبها..
أنا لاأريد حبيبة تعرض يوما حبها..
إني أريد جوهرة مكنونة..
رائعة مخفية مصونة..
لا صدرها .. لانحرها .. لاشعرها .. بل صاغها الخجل جمال...
إني أحذرك فإني من أمة رفيعة..
خضعت لها الدنيا سامعة مطيعة...
وتوقعت أنها ستفر من وجهي عندما تسمع عبارتي... لكنهاظلت تراود رفعتي.. وأنا أغير وجهتي ..
حتى سمعنا صياح الديكة معلنة يوما جديد..
التفت حولي ..لم أرها ..
مابالك؟؟
ياليتني رفعت لها العشق شعار..
ياليتني من قديم وجهتها كل اعتذار...
ياملاكا اقتليني ، اذبحيني ، مزقيني..
لكن لاتهجريني ، فإني يصعب علي هجران الحبيب...
وأحسست بذلك الجسد الناعم يلامس جسدي...
يامناي..
أأغضبك كلامي الشديد....
قالت : كلا ، لكن نم ياحبيبي وغدا نواصل من جديد...
للقصة بقية
لم أكن أعرف عشقا..
ولم أفكر قبلها بأميرة الأحلام...
هي علمتني..هي عذبتني..هي استعبدتني..
هي جعلت من حبيبها غلام...يخالط الحراس والخدام...
لم أكن أحسب أنني في نفسها المطلوب..كنت أظن أنني لست الفتى المرغوب..
لكنها....حقيقة الأيام..
وبنظرة منها وتفاهم العيون..تغيرت كل الظنون..
وتطايرت تلكم الأوهام...
ورنت إلي علها تلقى مني نصيب..
علها تلقى غلاما يافع السن حبيب..
يمتطي صهوة فرسها الرهيب..
ويبدأمعها قصة....هي قصة الأحلام...
هلي إليك بحاجة ، قلت لها : ماتطلبين ؟؟
قالت فؤادا واسعا يشتهي مني المحال..
إني أريد فتى يعاشرني ويسكنني الخيال..
وصرخت ، أنا لاأريد عشيقة تهدي إلي قلبها..
أنا لاأريد حبيبة تعرض يوما حبها..
إني أريد جوهرة مكنونة..
رائعة مخفية مصونة..
لا صدرها .. لانحرها .. لاشعرها .. بل صاغها الخجل جمال...
إني أحذرك فإني من أمة رفيعة..
خضعت لها الدنيا سامعة مطيعة...
وتوقعت أنها ستفر من وجهي عندما تسمع عبارتي... لكنهاظلت تراود رفعتي.. وأنا أغير وجهتي ..
حتى سمعنا صياح الديكة معلنة يوما جديد..
التفت حولي ..لم أرها ..
مابالك؟؟
ياليتني رفعت لها العشق شعار..
ياليتني من قديم وجهتها كل اعتذار...
ياملاكا اقتليني ، اذبحيني ، مزقيني..
لكن لاتهجريني ، فإني يصعب علي هجران الحبيب...
وأحسست بذلك الجسد الناعم يلامس جسدي...
يامناي..
أأغضبك كلامي الشديد....
قالت : كلا ، لكن نم ياحبيبي وغدا نواصل من جديد...
للقصة بقية
أسير الأدب








تعليق