كفاية !
كانت الطفلتان وهما تتظاهران بالنوم تزيحان عن راسيهما اللحاف حين تسمعان الصرخات المتقطعة الصادرة من الغرفة المجاورة ، وعيونهما المتسائلة تصطدم بوجهه المفزوع فتعود الى حوارها المهموس تحت اللحاف ... بينما يجلس جامدا ويديه على ركبتيه كأ نه ينتظر حكما نهائيا لايمكن الطعن فيه ويخشى الا يكون في صالحه .
جن جنونه حين مضت اربعة اشهر دون ان يلوح في الافق اي تكور يشير الى القادم المنتظر .... راح ينذر النذور ويوقد الشموع ويشعل البخور ويكثر من التمسح بالقبور... يتضرع بالدعاء واخيرا يصطحبها ليطرق ابواب الاطباء و ...
يتوقف الصراخ ... ينفتح باب الغرفة ..تقفز اليها عيون الصغيرتين.. تخرج العجوز من الغرفة وعلى وجهها ابتسامة ناضلت كثيرا لتبقيها وهي ترى عيونه الجامدة المسمرة عليها :مبروك ! رزقت ببنت ، أمورة! ماذا تسميها ؟
قال صارخا :اسميها ( كفاية ) فتح الباب وخرج الى الشارع !
كانت الطفلتان وهما تتظاهران بالنوم تزيحان عن راسيهما اللحاف حين تسمعان الصرخات المتقطعة الصادرة من الغرفة المجاورة ، وعيونهما المتسائلة تصطدم بوجهه المفزوع فتعود الى حوارها المهموس تحت اللحاف ... بينما يجلس جامدا ويديه على ركبتيه كأ نه ينتظر حكما نهائيا لايمكن الطعن فيه ويخشى الا يكون في صالحه .
كان – قبل زواجه - شديد الشغف بالاطفال ....الله !كم جميل ذلك الطفل الذي يحمل بكلتا يديه الصغيرتين تلك الكرة الكبيرة الملونة.... والى تلك الجدائل الناعمة... الله ! ياذات الجدائل ! انظر الى ذلك الاب المحظوظ وهو يهم برفع طفلته ذات الشعر الذهبي عن الارض ليمطرها بقبلاته ويده تلامس ذلك الكنز الاصفر ! ...لاأروع من الاطفال ! سيملأ البيت بهم حين يتزوج !
جن جنونه حين مضت اربعة اشهر دون ان يلوح في الافق اي تكور يشير الى القادم المنتظر .... راح ينذر النذور ويوقد الشموع ويشعل البخور ويكثر من التمسح بالقبور... يتضرع بالدعاء واخيرا يصطحبها ليطرق ابواب الاطباء و ...
يتوقف الصراخ ... ينفتح باب الغرفة ..تقفز اليها عيون الصغيرتين.. تخرج العجوز من الغرفة وعلى وجهها ابتسامة ناضلت كثيرا لتبقيها وهي ترى عيونه الجامدة المسمرة عليها :مبروك ! رزقت ببنت ، أمورة! ماذا تسميها ؟
قال صارخا :اسميها ( كفاية ) فتح الباب وخرج الى الشارع !








تعليق