رسائل بن غوريون - بقلم المهندس نواف الحاج علي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نواف محمود
    مشرف أعلى


    • Jun 2011
    • 1662

    #1

    رسائل بن غوريون - بقلم المهندس نواف الحاج علي

    رسائل بن غوريون ( 1918- 1939 )
    كتاب من ترجمة الأميره : "دينا عبد الحميد" – رسائل كتبها بن غوريون ( أول رئيس وزراء للكيان الصهيوني ) – كتبها لزوجته وهو يمارس نشاطاته على كافة الأصعده لانجاح المشروع الصهيوني في اقامة الدولة العنصريه على أرض فلسطين – كتبت هذه الرسائل في الفترة التي سبقت انشاء الكيان الصهيوني - وهي تعتبر تسجيلا لنشاط الحركه الصهيونية آنذاك حيث يعتبر بن غوريون هو قائدها الفعلي في تلك الحقبه –
    عقد المؤتمر الصهيوني الأول في شهر آب من عام 1897 في مدينة بازل بسويسرا برئاسة وايزمان ذو الجذور اليهودية الروسيه - وقد أكد المؤتمر على ضرورة كسب بريطانيا الى جانب المشروع الصهيوني في اقامة دولة يهوديه على أرض فلسطين العربيه وأخذ موافقتها عليه - حيث كانت تمثل القوة الاولى المؤثرة عالميا - كما كانت تتحكم في فلسطين من خلال الانتداب الذي تشكل بعد هزيمة الامبراطورية العثمانيه في الحرب العالميه الأولى من قبل الحلفاء – وقد وضعت الحركة ضمن أولوياتها كسب ود القوى العظمى والتحالف معها كاستراتيجية دائمه لها من أجل قيام الدولة واستمرار بقائها – وقد ساعد على ذلك غياب التأثير العربي الذي يكاد يكون معدوما - مما سهل للحركة الصهيونية اللعب على المسرح الدولي بسهولة ويسر ؟؟ وقد انتقل النشاط الصهيوني المكثف الى الولايات المتحده الامريكيه في أعقاب الحرب العالمية الثانيه حيث انتقلت بؤرة التاثير العالمي ؟؟
    لقد سجلت هذه الرسائل النشاط المحموم للحركة الصهيونيه على كافة الأصعده السياسيه والاقتصاديه والعسكريه والثقافيه - فقد جرى تدريب الفيالق اليهوديه في كل من بريطانيا وكندا وأمريكا واعدادها لتكون رأس الحربه في معارك عام 1948 – وقد سجل بن غوريون موقف الدولة العثمانيه من رفض الوجود الصهيوني على أرض فلسطين من خلال رسالته الؤرخه في 20 تشرين ثاني عام 1918 حيث يقول : منذ اسبوع كنت في فلسطين – فقد أخذت اجازه أنا وبن زفي لمدة عشرة أيام – فعدت وبندقيتي على كتفي ومعي لفة حوائجي بعد ثلا ث سنوات وثمانية أشهر من النفي – عدت الى تل ابيب ( يافا ) – من حيث أخرجنا بن زفي وأنا بأوامر من جمال باشا الذي أمر بأن يكون خروجنا بلا عوده ( عام 1915 ) – وأرسل جنوده الأتراك لتنفيذ أوامره – عندما احتججنا على ابعادنا رد جمال باشا قائلا " لن تعودا الى فلسطين أبدا – فلا مكان لكما هنا " – ؟؟؟
    في المجال الثقافي يطلب الى زوجته المقيمه في نيويورك أن تتعلم العبريه – وكانت قد قدمت أصلا من مدينة مينسك في روسيا حيث بقي أقاربها هناك - وأراد التعرف عليهما حين زار روسيا في 26 تشرين اول عام 1923 وهو يمارس نشاطاته هناك - ويكتب في وصيته طلبا أن يتعلم أبناءه اللغة العبريه ثم يطلب اليها بعد ذلك أن لا تتحدث مع أولاده الا باللغة العبريه - وقد جعل قسما من مدخراته لأقربائه حتى يسافروا الى فلسطين ؟؟ ( وصلت زوجة بن غوريون وابنتها الى يافا لأول مره في تشرين ثاني من عام 1919 ) –
    لقد زاول نشاطاته في القاء الخطب وحضور المؤتمرات في كل بلد وصل اليه خاصة في الولايات المتحده وروسيا وبريطانيا وسويسرا وبولندا ولتوانيا وكندا ومعظم الدول الاوروبيه - حيث قام بزيارة العديد من المدن الأمريكيه في كانون أول من عام 1930 القى خلالها 22 خطابا عدا عن المقابلات والمناقشات –
    عند مقابلته " لويد جورج " أحد رؤساء الوزارات البريطانيين السابقين – في 14 حزيران عام 1936 واشتكى بن غوريون من عدم مساعدة بعض الموظفين البريطانيين لهم - أجاب لويد جورج : (( انا كاثوليكي والكاثوليك متعصبون ضد الساميه – الا يدركون أن الأمر يصبح اكثر سوءا اذا ما بقيت فلسطين في يد المسلمين - العرب يخشون أن تصبح فلسطين دولة عبريه – حسنا فان فلسطين ستصبح حتما دولة عبريه ؟؟ وأضاف بقوة – سوف تصبح حتما -- ؟؟ )) ولما سألهم عند عدد اليهود بعد الهجرات الى فلسطين ؟؟ أجابه بن غوريون بان عددهم قد أصبح ما بين 400 الى 500 الف نسمه بينما عدد العرب أكثر من 900 ألف نسمه - فأجاب لويد جورج اذن يجب أن نزيد أعداد المهاجرين اليهود الى فلسطين ؟؟
    في 27 تموز عام 1937 يتحدث بن غوريون عن وعد بلفور ( 1917 ) بقوله – ان هناك الكثيرين يكرهون الامبراطورية البريطانيه ويحقدون عليها لذلك فهي بحاجة الى زيادة عدد أصدقائها وأنصارها – لذلك أعطت وعد بلفور أثناء الحرب العالميه لكي تكسب عطف وصداقة الشعب اليهودي المنتشر في جيمع أنحاء العالم – ولكنها في الوقت نفسه أعطت العرب تطمينات لأنها كانت بحاجة الى معونة الشعب العربي في حربها القاسيه ضد المانيا وحليفتها تركيا – ان غالبية الشعب البريطاني وان كانت تميل للجانب اليهودي فانها غير مقتنعه تماما بالموقف اليهودي وهذا سبب تشكيل اللجنه الملكيه لبيان حقيقة الموقف في فلسطين –
    في رسالته المؤرخه 28 تموز 1937 - يتحدث عن مشاريع التقسيم التي كانت تتداول في المجالس البريطانيه اذ يقول : أحسست وأنا جالس في مجلس الأعيان البريطاني ثم في مجلس العموم في اليوم التالي وكأنني في جلسة من جلسات المؤتمر الصهيوني ----- ان معارضة تشرتشل للتقسيم لا تنبع فقط من صداقته للصهيونيه بل من سبب يختلف تماما – وهو سبب امبريالي – فهم مقتنع بأن الدولة اليهوديه سوف تقوم ببناء جيش قوي مسلح بأجود الأسلحه الموجوده – وأن العرب لن يتمكنوا من الصمود أمامه – وانه عندما يصبح اليهود أقوياء فانهم لن يرضوا بحدودهم الضيقه بل سوف يغزون المناطق غير المستثمره في فلسطين –
    في رسالته في 5 تشرين أول عام 1937 حين عرض مشروع التقسيم يقول بن غوريون : أنا من المتحمسين للدولة اليهوديه حتى لو كان ذلك يعني تقسيم فلسطين لأنني أعمل من منطق هو : ان دولة يهودية محدوده لن تكون هي النهاية بل البدايه - --- فانشاء الدولة وان كانت دولة محدوده ستكون أكبر زياده في قوتنا نستطيع الحصول عليها اليوم - وسوف تكون محورا وركيزة قوية في نضالنا التاريخي لاستعادة البلاد بأكملها ؟؟ ---- ليس لدي أي شك أن جيشنا سيكون من أفضل جيوش العالم ومن ثم سيمكننا أن نستوطن في جميع أنحاء البلاد الأخرى - اما عن طريق الاتفاق مع جيراننا العرب او بأية وسيلة اخرى ؟؟ انا واثق من أن انشاء دولة يهوديه ولو في جزء من البلاد سيجعل ذلك ممكنا – ولذلك فأنا لا أشعر بأي تناقض بين عقلي وقلبي – فكلاهما يقول لي : قم بانشاء دولة يهودية فورا حتى ولو في جزء من البلاد فالبقيه ستأتي مع الزمن وذلك سوف يتم حتما ----
    في رسالته في 16 آذار عام 1938 يقول : انتشرت في الأشهر الأخيره أخبار عن مفاوضات عربيه يهوديه وقد حاول البعض أن يقوموا بهذا الاتجاه فأصبح ضروريا أن نخبر الآخرين بحقيقة الواقع وان نحد من نشاط " العاملين من أجل السلام " الذين يخاطرون ويضرون بموقفنا السياسي ؟؟
    25 تشؤين أول 1938 قابل اللورد لويد وكان يشغل مدير المعهد البريطاني - ودار النقاش حول مقابلة بلفور مع حاييم وايزمان عام 1917 وكان بلفور يحلم بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين - وكان نتيجة اللقاء هو وعد بلفور الذي وعدت فيه بريطانيا اليهود بقيام وطن لهم في فلسطين – وكان اللورد لويد قد كتب مقالا بين فيه أن العالم الاسلامي بأجمعه كان يظهر العداء لبريطانيا بسبب سياستها في فلسطين – وقال اللورد لويد : لقد أعطت بريطانيا وعودا متناقضه للطرفين العرب واليهود – " لقد قمنا ببيع نفس الحصان مرتين كما يقول المثل " – فان لم نلب مطالب عرب فلسطين فسوف يهدد ذلك وضعنا في الشرق الاوسط ؟؟ بينما تقف اليهوديه العالميه بكل ما تملك من قوة اقتصاديه وسياسيه ونفوذ في العالم تقف ضدنا ؟؟ أقول بصراحه يجب أن يظل العرب أغلبيه أما أنتم ( اليهود ) يجب ان تكون لكم (( مدينة فاتيكان )) ليس داخل القدس القديمه وانما خارجها رمزا لكل الشعب اليهودي – كما ان هناك معارضه للصهيونيه من قبل مسلمي الهند – يجب ان يظل العرب أغلبيه لأن ذلك عدل ؟؟ فرد عليه بن غوريون بالقول ان كل قوة بريطانيا لن تستطيع قسرنا لان نكون تحت حكم العرب وان نقبل بفاتيكان لا تشكل وطنا لشعب - وعلى كل ستحطمها الحكومه العربيه ؟؟ فأمامنا مثل: " الاشوريين في العراق " – ان فلسطين يهوديه سوف تبقى ركيزه هامه لبريطانيا في ذلك الجزء من العالم – لقد كرر لقاءاته مع اللورد لويد حتى أقنعه بفكرة الدولة اليهوديه وبالتراجع عن أفكاره بابقاء اليهود أقليه ؟؟
    في 22 كانون اول عام 1938 يقول بن غوريون – وصل ناحوم جولدمان من أمريكا وأوصى بوجوب التحرك بأمريكا حيث أن اوروبا على شفير حرب – سوف تضطر بريطانيا الى ارضاء العرب حتى لا ينضموا الى أعدائها ونحن لا نستطيع الوقوف ضدها لان مصيرنا مربوط بانتصارها ؟؟ في أول كانون ثاني عام 1939 توجه بن غوريون الى امريكا حيث تم تعيين يهودي قاضيا في المحكمه العليا الأمريكيه وبذلك سوف يناصر اليهود بكل تأكيد ؟؟ وهو لم يكن راضيا عن النفوذ الصهيوني هناك حتى الآن – واقترح وجود شخصيه صهيونيه تقيم في أمريكا عدة سنوات لنشر الأفكار الصهيونيه - وقد حضر عدة اجتماعات وزار عدة مدن أمريكيه في تلك الفتره ثم عاد لبريطانيا في 22 كانون ثاني - في المفاوضات المقترحه ما بين العرب واليهود والبريطانيين قال بأنه لن يقبل بهجرة 30 الف يهودي سنويا الى فلسطين - وسيطالب بأن يكون الرقم مضاعفا – وهو يؤيد حضور المؤتمر الذي دعت اليه بريطانيا ليعقد في لندن - والذي وجهت فيه الدعوة الى العرب - لكنه يتساءل ما شأن ابن سعود وملك العراق وملك اليمن بفلسطين – ان بريطانيا تخشى من وقوع حرب عالميه جديده ونتيجة لسياستها فقد تضطر العرب للوقوف مع هتلر وموسوليني ؟؟ الا اذا غيرت سياستها في فلسطين ؟؟ ان المفتي ( الحاج امين ) لن يحضر المؤتمر ولكن الوفود العربيه كلها تتلقى التعليمات منه – ويقترح مناصرة بريطانيا في كل الظروف –
    جاء حديث وايزمان في مؤتمر لندن عن مأساة الشعب اليهودي- لكنه قال لو كانت فلسطين خاليه من السكان لكان الأمر سهلا لكن هناك شعب آخر في فلسطين يبلغ تعداده فوق المليون – وهي بلادهم وهو لا يتصور أنه ليست لهم حقوق سياسيه – أما المندوب البريطاني وزير المستعمرات - مالكولم - فقد قال ان استقلال العراق لا يرضي الفلسطينيين بل يزيد من مطالبهم بالاستقلال - ان عداء العالم الاسلامي أمر خطير- واذا غرقنا فسوف تغرقون معنا موجها حديثه الى وايزمن ؟؟ وقال أيضا ان الذين وضعوا وعد بلفور ما كانوا يدركون الحقائق وظنوا أن فلسطين خاليه من السكان ؟؟ كما أعلن أن وعد بلفور ينص ضمنا على أن الأغلبيه في البلاد يجب ان تتولى الحكم عندما تصبح فلسطين جاهزه للحكم الذاتي – لكن بن غوريون عارض الكلام قائلا ان شعوب العالم أعطت بريطانيا حق انتداب فلسطين حتى يتم تنفيذ وعد بلفور كاملا ؟؟؟ وسوف يتم بناء وطن يهودي مع الزمن ( سوف يزداد عددهم ) ؟؟ عندما أنهى كلمته توجه وايزمان بسؤال الى مالكولم قائلا : الم يكن موضوع انشاء وطن قومي يهودي في فلسطين عباره عن اعادة بناء بالفعل – فرد مالكولم بالطلبع ان لليهود حقوقا خاصه ولكن هناك حقوق لليهود وليس للشعب اليهودي ؟؟
    11 شباط 1339 قال بن غوريون - علمنا أن العرب لن يتنازلوا قيد شعره عن مطالبهم وسنحول محور العمل من بريطانيا الى فلسطين والولايات المتحده الامريكيه –
    6 آذار 1939 – يدعي ان اليهود يصارعون في مؤتمر لندن كالصراع بين داود وجالوت ؟؟ بين شعب بائس ( الشعب اليهودي ) وبين أعظم امبراطوريه على وجه الأرض ؟؟ - لقد حصل العرب على وعد من بريطانيا خلال المؤتمر باستقلال فلسطين تحت شروط قاسيه واعتقد ان المفتي سيرفضها كما قال – كذلك لم تحصل اتفاقات نهائيا بين كافة الأطراف ؟؟ ( البريطانيه والعربيه واليهوديه ) - ويستطرد قائلا لو بقينا متحدين فسوف نحارب أية دولة فلسطينيه مستقله - ولو قمنا بالاصرار على حقوقنا فلن يتمكن العرب أو الانجليز من وأد آمالنا - والمفتي ليس من القوة بأن يسيطر علينا بمفرده ؟؟ اذا كنا نواجه أي خطر فهو من الداخل كأن يصاب اليهود بالتردد والاستسلام – بأيدينا لن نسمح لبريطانيا في تحويل فلسطين الى دوله عربيه ؟؟ فالدولة العربيه لن ترى النور اذا عارضناها بحزم كاف ؟؟ رفض العرب واليهود نتائج المؤتمر - وكان من قراراته تحديد الهجره اليهوديه وابقاؤهم أقليه - وانشاء دوله فلسطينيه ليست يهوديه ولا عربيه وانما فدراليه بعد عشرة أعوام – يقول : ان سلاحنا هو قوتنا في فلسطين ولم يصدق الانجليز آذانهم حينما قلنا لهم بحزم وبثقة ذاتيه قويه اننا لن نمكنهم من انشاء دولة عربيه في فلسطين - وأن العرب لن يستطيعوا حكم فلسطين ضد ارادتنا – كما اننا لقنا العرب درسا فقد التقينا مرتين بمندوبي الدول العربيه ( العراق ومصر والعربيه السعوديه ) في 23 شباط وفي 7 آذار ؟؟ - لقد أطرب كلامنا اليهود الارستقراطيون غير الصهاينه في انجلترا - وكانوا يعتبروننا جاليه من الفقراء المحتاجين الى الصدقه والمعونه - ومن خلال كلامنا تغيرت نظرتهم رأوا أننا منبعا للقوة اليهوديه ؟؟
    ****
    هذه مجرد مقتطفات من رسائل بن غوريون الذي قاد الحركة الصهيونيه ابان تلك السنوات التي سبقت الحرب العالميه الثانيه وسبقت انشاء الكيان الصهيوني - ولا استطيع في هذه العجالة أن أسرد كل وقائعها فهي منشورة في الكتاب المذكور - ولكن الخلاصة من هذه الرسائل هي أن العرب لو كانوا أقوياء مصرين على مطالبهم - وجهزوا انفسهم بالقوة العسكرية والسياسيه لما قامت دولة اسرائيل - ولو استغلوا الظروف الدوليه ووضعوا امكاناتهم في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني لما قامت لليهود قائمه – وما زالت وستظل الفرصه سانحه فامكانات العرب والمسلمين كبيره جدا هذه الأيام لو تم استغلالها - وحقهم واضح لا مجال لانكاره - ولكن عليهم تفعيل نضالهم من أجل فلسطين فبدون فلسطين لن تقوم للأمة العربيه قائمه ؟؟ لقد كان العرب في السنوات التي سبقت قيام فلسطين وعند قيامها اكثر وحدة وأشد حرصا على مناصرة القضية من هذه الأيام ؟؟ وكأنهم اليوم تخلوا عن القضية بحجة قيام السلطه الفلسطينيه ؟؟ وهي حتما غير قادره بمفردها على مجابهة الهجمة الصهيوينه ؟؟ فالى متى يظل العرب صامتين تاركين الشأن الفلسطيني منشغلين بحروبهم الداخليه ؟؟؟؟ ان الدرس الذي يمكن استخلاصه من هذه الرسائل ان اليهود لا يفهمون الا لغة القوة وبجانب اعتمادهم على الدول العظمى في بقائهم الا انهم يجهزون أنفسهم بالقوة العسكرية لأبعد مدى وبأدق تخطيط ؟؟ انهم لن يتخلوا عن هدفهم في تهويد كامل فلسطين والتحكم في المنطقه بأكملها والهيمنة عليها الا اذا تسلح العرب والمسلمون بالقوة العسكريه والسياسيه ؟؟ ان كل نظام عربي يدعو للاصلاح لا تكون قضية فلسطين على سلم أولياته فهو نظام فاشل وسوف يتفكك حتما ؟؟ لأن فلسطين حاضرة في وجدان كل مواطن عربي مهما كان موقعه ؟؟ لا بد من التخطيط السليم وايجاد القوة لتحرير الأراضي الفلسطينيه والعربيه فبدون القوه فان المخطط الصهيوني لانشاء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى سوف يتم قريبا ؟؟؟؟

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...