- اعزائي اعضاء ساندروز هذي بعض المعلومات عن
- الفيتامين نياسين اتمنى ان تستفيدوا من هذه المعلومات
الفيتامين نياسين
(Niacin) أو ( ب 3 ) { B3}
الفيتامين ( ب 3 ) ( B3 ) أو النياسين Niacin ضروري للجسم ويشكل قسماً من الأنزيمات التي تعدل عملية الايض في الجسم . يلعب النياسين دوراً مهماً للحفاظ على صحة الجسم والصحة العقلية وصحة الجلد ، واللسان ، والجهاز الهضمي .
الفيتامين نياسين أو فيتامين ( ب 3 ) هو نوع من الفيتامينات التي تتحلل في الماء يوجد النياسين في الأطعمة التالية : اللحوم والدجاج والأسماك ، والسودة والطحال والكلاوي ، والمنتوجات المصنعة من طحين الحبوب الكاملة ، والبقول وخميرة البيرة ، وزبدة فستق العبيد . إن الجرعة التي يجب أن يتناولها الرجال يومياً تعادل تقريباً 18 ميليجراما وللنساء 13 ميليجراما كما يجب زيادة هذه الكمية خصوصاً لدى المرأة الحامل والمرأة المرضع ، فالمرأة الحامل يجب أن تتناول النياسين بمعدل 15 ميليجراما يومياً ، أما المرأة المرضعة فيجب أن تتناول كمية مرتفعة أكثر مما يعادل 18 ميليجراما يومياً .
أعراض نقص النياسين :
ثمة أعراض عدة يتأثر بها الأشخاص في حال نقص فيتامين النياسين من الجسم منها :
1- تعب في العضلات .
2- فقدان الشهية إلى الطعام .
3- عسر هضم ومشاكل في الجهاز الهضمي .
4- بلاجرا أو الحصاف .
5- إلتهاب الجلد .
6- إسهال .
7- ارتعاش وارتجاف الجسم .
8- تقرح اللسان .
9- التهاب الفم .
10- اضطراب عقلي .
أمراض القلب والنياسين :
اعتاد مرض الأوعية القلبية والتضيق الوعائي ( ضيق في أبعاد صمام أو وعاء دموي ما ) على تناول أدوية أو علاجات خافضة لكمية الكولسترول والشحم في الدم كالسيمفاستاتين مع أدوية مضادة للتأكسد كمثل الفيتامين هـ ( E ) السيلينيوم والبيتاكاروتين إلا أن فريقاً مؤلفاً من أطباء أميركيين وكنديين أجرى دراسة على هذا الموضوع ، وأشار فيها إلى معطيات علمية جديدة في مجال الوقاية من الأمراض القلبية الحادة .
ضمت هذه الدراسة 160 شخصاً من مرضى القلب يعانون من معدل HDLمتدن ( وهو الكولسترول الجيد ) ومعدل LDL عال ( الكولسترول السيء ) . وقام الأطباء المختصون بتقسيمهم إلى أربعة أقسام وبشكل عشوائي ، فعولج القسم الأول بواسطة كالسيمفاستاتين مع النياسين (المسمى أيضاً فيتامينB3 أو PP أو حمض النيكوتنيك ) ، والقسم الثاني بالأدوية المضادة للتأكسد ، والقسم الثالث بكل من هذه العلاجات معاً .
أما القسم الرابع والأخير من المرضى ، فقد تم إعطاؤه دواء غفل وهو له أثر نفسي فقط على المريض من دون أن يكون له أي مفعول طبي عليه ، وجاءت نتائج بعد علاج دام ثلاث سنوات على الشكل التالي :
لقد تراجعت المضاعفات الناتجة عن التضيق الوعائي لدى القسم الأول من المرضى ( أي الوفاة ، انسداد الشرايين الخ ... ) بنسبة 60 إلى 90% عوضاً عن النسبة التي كان يتوقعها الأطباء ( من 24 إلى 34% ) . وسجلت هذه الحالات أو هذه المضاعفات لدى 3% من المرضى الخاضعين لعلاج سيمفاستاتين . نياسين ، ولدى 21% من الخاضعين لأدوية التأكسد ، 14% عند المعالجين بهذا العلاج الثلاثي و 24% للمرضى الذين يتناولون دواء الغفل . وأظهرت هذه الدراسة مفاجأة علمية جديدة ، تفيد بأن الجمع ما بين الأدوية المعتادة للتأكسد والسيمفاستاتين والنياسين ، يؤدي إلى تراجع مفعول هذه الآخيرين . علماً أنه وبواسطتهما معاً فقط سجل تراجع في أعراض Stenosisوارتفاع فيها بنسبة 3.9% عبر العلاج بالغفل و 1.8% بالمضادات للتأكسد و 0.7% بالعلاج الثلاثي .



تعليق