في أوائل الثمانينيات وفي مدينة سان فرانسيسكو لاحظ الأطباء كثرة ظهور ورم جلدي خبيث يدعى مرض كابوسي بين الشواذ جنسياً ومن المعروف أن هذا المرض نادر الحدوث في تلك المناطق ويظهر مرض كابوسي على شكل عقيدات متحجرة لونها أحمر يميل إلى الزرقة ويصيب الأقدام والأيدي عادة وقد يمتد فيما بعد ليصيب مناطق أخرى من الجلد ويتميز ببطء الانتشار إلا أن هذا المرض بدأ يأخذ شكلاً مختلفاً عن المعتاد في الشواذ جنسياً فكان سريع الانتشار ويصيب أماكن متعددة من الجلد والغشاء المخاطي وسرعان ما كان يهدد حياة المريض ويؤدي إلى وفاته وصاحب ظهور تلك الأورام الاستعداد لكثرة الإصابة بالأمرض الميكروبية والفطرية والفيروسية والتي كانت أيضاً تأخذ شكلاً غير مألوف ولوحظ أن كثيراً من تلك الأمراض يتسبب عن الإصابة ببعض الميكروبات التي لا تصيب الشخص ذا المناعة العادية ويطلق عليها اسم الميكروبات الانتهازية وإنما تصيب من يعانون نقصاً في مناعة الجسم وصاحب ظهور هذه الأورام الجلدية وكثرة الإصابة بالالتهابات الرئوية نقص مطرد في وزن الجسم وتضخم في الغدد الليمفاوية وكان الأمر ينتهي بالوفاة.
وقد أشارت تلك الأعراض مجتمعة إلى أن المصابين بتلك الحالة يعانون من نقص المناعة المكتسبة وأضيفت كلمة المكتسبة لتفيد اختلافه عن مرض آخر يتميز بنقص مناعة الجسم يحدث في الأطفال نتيجة عيوب خلقية في أحد مكونات جهاز المناعة ويطلق عليه مرض نقص المناعة الولادي.
لتنطق كلمة الإيدز وهي الكلمة التي أصبحت على كل لسان لتعبر عن مرض مروع يهدد مستقبل البشرية وربما وجودها على سطح كوكب الأرض.
العوامل الرئيسية في الانتقال والإصابة بالإيدز:
ـ عن طريق حقن المخدرات أو الحقن الطبية الملوثة.
ـ عن طريق نقل الدم المصاب إلى الشخص السليم.
ـ عن طريق الاتصال الجنسي الشاذ.
ـ عن طريق الانتقال من الأم الحامل المصابة بالمرض إلى جنينها عن طريق المشيمة.
لا ينتقل فيروس الإيدز عن طريق الأكواب والملاعق أو المصافحة أو الحشرات مثل البعوض والبراغيث كما يعتقد البعض.
ماذا يصيب الفيروس في الجسم؟
يصيب فيروس الإيدز نوعاً من خلايا جهاز المناعة والذي يلعب دوراً أساسياً في وقاية الجسم من الأمراض وظهور الخلايا السرطانية وينمو الفيروس داخل الخلية المصابة ويتكاثر فيها حتى يدمرها لينتقل إلى مجموعة أخرى من الخلايا فيدمرها وهكذا إلى أن يدمر معظم ذلك النوع من الخلايا ويحرم الجسم من سلاح مهم في الدفاع عن نفسه وعادة يمر وقت طويل بين دخول الفيروس إلى الجسم وبين فقدان الجسم لمناعته قد تمتد إلى سنوات عديدة يكون المصاب خلاله حاملاً للمرض وينقله للآخرين دون ظهور علامات أو أعراض عليه.
مراحل المرض:
يمر المصاب بعدة مراحل بدءاً من إصابته بالفيروس حتى ظهور المرض الذي ينتهي بالوفاة في كل الأحوال.
المرحلة الأولى:
تأتي بعد الإصابة مباشرة وقد يشعر فيها المريض بأعراض بسيطة تشبه الأنفلونزا لا تسترعي انتباهه وتستغرق تلك المرحلة زمناً بسيطاً وتنتهي بظهور أجسام مضادة للفيروس في مصل الدم ويستخدم ظهور تلك الأجسام المضادة في الكشف المعملي عن الإصابة وتشخيصها.
المرحلة الثانية:
يكون فيها المصاب حاملاً للفيروس ولا تظهر عليه أي أعراض مرضية ولكنه يصبح مصدراً لعدوى الآخرين وقد تمتد تلك المرحلة إلى سنوات عديدة تنتهي ببدء ظهور الأعراض.
المرحلة الثالثة:
وفيها يبدأ ظهور الأعراض في صورة ارتفاع في درجة الحرارة ونقص مطرد في الوزن مع كثرة الإصابة بالإسهال وتضخم الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء الجسم.
المرحلة الأخيرة:
وفيها يكون المريض قد فقد مناعته ضد الإصابة بالميكروبات والطفيليات والفيروسات والفطريات ويمكن لأي عامل من تلك العوامل أن يهاجم الجسم حتى وإن كان غير قادر على مهاجمة جسم الإنسان الطبيعي كما تتميز تلك المرحلة بظهور أورام خبيثة مثل ورم كابوسي بالجلد وأورام الجهاز الليمفاوي الخبيثة وأورام ليمفاوية خبيثة بالمخ بسبب انعدام قدرة جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية وتنتهي المرحلة بالوفاة.
الظواهر الجلدية لمرض الإيدز:
ذكرت التقارير الطبية والأبحاث أكثر من ثلاثين مرضاً جلدياً تنتشر بصورة أكبر بين مرضى الإيدز ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات:
أ ـ الأمراض الناتجة عن الإصابة بالفيروسات:
وأشهرها الهربس البسيط المتكرر والهربس العصبي والنسط والمليساء المعدية والأمراض الفطرية ـ وأشهرها الكانديدا خاصة بالفم والمري والتينيا الملونة كما يعاني المريض من تكرار الإصابة بالدمامل والخراريج والحصف وكلها أمراض بكتيرية ومن الممكن أن تصيب كل تلك الأمراض الشخص الطبيعي إلا أن الإصابة بها المصاحبة لمرض الإيدز تتميز بكثرة تكرارها على فترات قصيرة كما تتميز بصعوبة علاجها وميلها إلى الانتكاس.
ب ـ ورم كابوسي:
وهو مرض خبيث يصيب الجلد ويتميز في حالة مرض الإيدز بسرعة انتشاره وإصابته مناطق عديدة من الجلد والأغشية المخاطية.
ج ـ أمراض جلدية شائعة:
تأخذ صورة خاصة مختلفة عن صورتها المعتادة في الأشخاص الطبيعيين ـ وأهمها الالتهاب الدهني ويصيب فروة الرأس والوجه خاصة الأنف والخدود ويتميز بوجود احمرار وقشور دهنية يميل لونها إلى الصفرة وقد لوحظ أن الالتهاب في حالة مريض الإيدز يكون أكثر شدة وأقل استجابة للعلاج منه في الإنسان العادي.
الوقاية من مرض الإيدز:
ـ التزام الإنسان بالعلاقات الجنسية السوية تنعدم بها فرص إصابته بالإيدز.
ـ وتقوم حالياً كافة المستشفيات بفحص الدم لفيروس الإيدز قبل نقل الدم لمن يحتاجه أثناء إجراء العمليات الجراحية منعاً لانتشار المرض.
ـ الرجوع عن الإدمان لأن الإدمان على المخدرات مع تبادل المحاقن المستخدمة في تعاطي المخدرات وما يصاحب الإدمان من سلوك جنسي غير سوي نتيجة لتدهور القيم لدى المدمنين يعرض تلك الفئة للإصابة بالإيدز.
مع تمنياتي للجميع بالصحه والعافيه
فوفي
وقد أشارت تلك الأعراض مجتمعة إلى أن المصابين بتلك الحالة يعانون من نقص المناعة المكتسبة وأضيفت كلمة المكتسبة لتفيد اختلافه عن مرض آخر يتميز بنقص مناعة الجسم يحدث في الأطفال نتيجة عيوب خلقية في أحد مكونات جهاز المناعة ويطلق عليه مرض نقص المناعة الولادي.
لتنطق كلمة الإيدز وهي الكلمة التي أصبحت على كل لسان لتعبر عن مرض مروع يهدد مستقبل البشرية وربما وجودها على سطح كوكب الأرض.
العوامل الرئيسية في الانتقال والإصابة بالإيدز:
ـ عن طريق حقن المخدرات أو الحقن الطبية الملوثة.
ـ عن طريق نقل الدم المصاب إلى الشخص السليم.
ـ عن طريق الاتصال الجنسي الشاذ.
ـ عن طريق الانتقال من الأم الحامل المصابة بالمرض إلى جنينها عن طريق المشيمة.
لا ينتقل فيروس الإيدز عن طريق الأكواب والملاعق أو المصافحة أو الحشرات مثل البعوض والبراغيث كما يعتقد البعض.
ماذا يصيب الفيروس في الجسم؟
يصيب فيروس الإيدز نوعاً من خلايا جهاز المناعة والذي يلعب دوراً أساسياً في وقاية الجسم من الأمراض وظهور الخلايا السرطانية وينمو الفيروس داخل الخلية المصابة ويتكاثر فيها حتى يدمرها لينتقل إلى مجموعة أخرى من الخلايا فيدمرها وهكذا إلى أن يدمر معظم ذلك النوع من الخلايا ويحرم الجسم من سلاح مهم في الدفاع عن نفسه وعادة يمر وقت طويل بين دخول الفيروس إلى الجسم وبين فقدان الجسم لمناعته قد تمتد إلى سنوات عديدة يكون المصاب خلاله حاملاً للمرض وينقله للآخرين دون ظهور علامات أو أعراض عليه.
مراحل المرض:
يمر المصاب بعدة مراحل بدءاً من إصابته بالفيروس حتى ظهور المرض الذي ينتهي بالوفاة في كل الأحوال.
المرحلة الأولى:
تأتي بعد الإصابة مباشرة وقد يشعر فيها المريض بأعراض بسيطة تشبه الأنفلونزا لا تسترعي انتباهه وتستغرق تلك المرحلة زمناً بسيطاً وتنتهي بظهور أجسام مضادة للفيروس في مصل الدم ويستخدم ظهور تلك الأجسام المضادة في الكشف المعملي عن الإصابة وتشخيصها.
المرحلة الثانية:
يكون فيها المصاب حاملاً للفيروس ولا تظهر عليه أي أعراض مرضية ولكنه يصبح مصدراً لعدوى الآخرين وقد تمتد تلك المرحلة إلى سنوات عديدة تنتهي ببدء ظهور الأعراض.
المرحلة الثالثة:
وفيها يبدأ ظهور الأعراض في صورة ارتفاع في درجة الحرارة ونقص مطرد في الوزن مع كثرة الإصابة بالإسهال وتضخم الغدد الليمفاوية في جميع أجزاء الجسم.
المرحلة الأخيرة:
وفيها يكون المريض قد فقد مناعته ضد الإصابة بالميكروبات والطفيليات والفيروسات والفطريات ويمكن لأي عامل من تلك العوامل أن يهاجم الجسم حتى وإن كان غير قادر على مهاجمة جسم الإنسان الطبيعي كما تتميز تلك المرحلة بظهور أورام خبيثة مثل ورم كابوسي بالجلد وأورام الجهاز الليمفاوي الخبيثة وأورام ليمفاوية خبيثة بالمخ بسبب انعدام قدرة جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية وتنتهي المرحلة بالوفاة.
الظواهر الجلدية لمرض الإيدز:
ذكرت التقارير الطبية والأبحاث أكثر من ثلاثين مرضاً جلدياً تنتشر بصورة أكبر بين مرضى الإيدز ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات:
أ ـ الأمراض الناتجة عن الإصابة بالفيروسات:
وأشهرها الهربس البسيط المتكرر والهربس العصبي والنسط والمليساء المعدية والأمراض الفطرية ـ وأشهرها الكانديدا خاصة بالفم والمري والتينيا الملونة كما يعاني المريض من تكرار الإصابة بالدمامل والخراريج والحصف وكلها أمراض بكتيرية ومن الممكن أن تصيب كل تلك الأمراض الشخص الطبيعي إلا أن الإصابة بها المصاحبة لمرض الإيدز تتميز بكثرة تكرارها على فترات قصيرة كما تتميز بصعوبة علاجها وميلها إلى الانتكاس.
ب ـ ورم كابوسي:
وهو مرض خبيث يصيب الجلد ويتميز في حالة مرض الإيدز بسرعة انتشاره وإصابته مناطق عديدة من الجلد والأغشية المخاطية.
ج ـ أمراض جلدية شائعة:
تأخذ صورة خاصة مختلفة عن صورتها المعتادة في الأشخاص الطبيعيين ـ وأهمها الالتهاب الدهني ويصيب فروة الرأس والوجه خاصة الأنف والخدود ويتميز بوجود احمرار وقشور دهنية يميل لونها إلى الصفرة وقد لوحظ أن الالتهاب في حالة مريض الإيدز يكون أكثر شدة وأقل استجابة للعلاج منه في الإنسان العادي.
الوقاية من مرض الإيدز:
ـ التزام الإنسان بالعلاقات الجنسية السوية تنعدم بها فرص إصابته بالإيدز.
ـ وتقوم حالياً كافة المستشفيات بفحص الدم لفيروس الإيدز قبل نقل الدم لمن يحتاجه أثناء إجراء العمليات الجراحية منعاً لانتشار المرض.
ـ الرجوع عن الإدمان لأن الإدمان على المخدرات مع تبادل المحاقن المستخدمة في تعاطي المخدرات وما يصاحب الإدمان من سلوك جنسي غير سوي نتيجة لتدهور القيم لدى المدمنين يعرض تلك الفئة للإصابة بالإيدز.
مع تمنياتي للجميع بالصحه والعافيه
فوفي



تعليق