فرحة لم تتم، وليت الأمر وقف عند هذا الحد، بل أصبحت في حال سيئة للغاية اثر «نقش الحنا» على يديها استعدادا لحفل تخرج لروضتها.
«نقش الحنا» تحولت بيوم وليلة الى انتفاخ وأورام لا تحتملها الطفلة الكويتية غفران (6 أعوام)، وبدأت معاناة المرض في المستشفى، اذ مكثت ثلاثة أيام لتشخيص حالها الصحية ووصف العلاج المناسب لوضعها.
في أحد صالونات التجميل في منطقة الرقعي كانت نقطة بداية رحلة المعاناة مع «التشوه» الذي لحق بالطفلة غفران والتي أصرت على ان تذهب اليه استعدادا للمشاركة في حفل التخرج لروضة الياقوت، وخضعت والدتها لرغبتها، وبعد عمل «زخرفة الحنا»، لتظهر متألقة، جاءت النتائج عكسية وغير متوقعة على الاطلاق.
عن النتائج «غير السارة» تحدثت والدة غفران لـ «الرأي العام» وقالت: «ان ابنتي عندما عادت من الصالون في منطقة الرقعي كانت سعيدة برسم الحناء على يديها، وفي صباح اليوم التالي بدأت آثار انتفاخ تظهر وتكبر، وبدأت تتألم وتشعر بحكة في يديها، بعدها توجهت بها الى مستشفى الفروانية، وهناك استغرب الطبيب من المنظر، فشرحت له القصة، وطلب بأن تمكث ثلاثة أيام في المستشفى لمتابعة حالها وتشخيصها».
وأضافت: «سألني الطبيب بعض الأسئلة التي تتعلق بالنقش فذكرت له بأن سيدة عربية وأخرى فيليبينية تعملان في الصالون النسائي استخدمتا جهازا في وضع الحنا على يدي ابنتي بطريقة فنية ومزخرفة».
وزادت الأم: «وشعرت بخوف وقلق على ابنتي بعدما تم وضعها تحت المراقبة، فقمت بتسجيل قضية في مخفر الأندلس ضد الصالون الذي تسبب بالحاق الضرر للطفلة».
وناشدت أم غفران الامهات بعدم الذهاب الى هذا الصالون (,,,) لعمل نقش حناء لبناتهن حتى لا تتكرر المأساة.






تعليق