الهواء الملوث مؤذ لرئة الأجنة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عزوز بولند
    عضو متميز
    • Apr 2004
    • 9139

    #1

    الهواء الملوث مؤذ لرئة الأجنة

    تقول منظمة الصحة العالمية إن تلوث الهواء ربما يضر برئة الأطفال حتى قبل ولادتهم. ويفيد التقرير، الذي سينشر في وقت لاحق من العام الحالي، إن دراسات أجريت على الحيوانات أكدت النتائج التي تشير إلى أن الملوثات قد تعيق نمو الرئة لدى الأجنة.
    والملوثات المسؤولة عن هذا الضرر هي بالأخص أجزاء دقيقة من الكاربون المنبعث أساسا من عوادم المركبات. وتقول منظمة الصحة العالمية إن نتائج الدراسة ملحوظة وتظهر الحاجة إلى تحرك عاجل لحماية الأجنة.
    وأجرى فريق من منظمة الصحة العالمية مراجعة منهجية لأبحاث صدرت مؤخرا عن آثار تلوث الهواء على صحة ونمو الأطفال. ولخصت ورقة بحثية تداولها مؤتمر لوزراء الصحة والبيئة الأوروبيين النتائج التي خلص إليها الباحثون. ويتوقع أن تنشر الدراسة الكاملة في الخريف المقبل.
    وتقول الورقة البحثية "النتائج التي توصلت إليها دراسات سكانية عديدة تدعمها دراسات أجريت على الحيوانات. وتشير هذه النتائج إلى أن تعرض الأجنة للملوثات داخل الرحم وبعد الولادة مباشرة قد تؤدي إلى إعاقة نمو الرئتين."
    ورغم أنه يعرف عن التلوث تسببه في بعض صور إعاقة النمو الأخرى لدى الأجنة فإنه يعتقد أن هذا أول تأكيد للأضرار التي يسببها لرئات الأجنة.
    وقال الدكتور روبرتو برتوليني، مدير قسم العوامل المؤثرة على الصحة بالمكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، أن هذه نتائج في غاية الأهمية، والتطابق بين الدراسات التي أجريت على الحيوانات وبين تلك التي أجريت على البشر تعطيها قوة أكثر.
    أما الملوثات التي درست في البحث فهي عبارة عن جسيمات دقيقة يصدر ما بين 60 إلى 70% منها من عوادم المركبات وتكتسب محركات الديزل خطورة خاصة في هذا الصدد. وقال الدكتور برتوليني أن هناك حاجة إلى الضغط على صناع السياسات ليتحركوا. فهذه قضية شاملة تمس النقل والمواصلات تحتاج الآن إلى التعامل معها على نحو عاجل.
    ويحمل أحد أشد أشكال الجسيمات الملوثة ضررا اسم "بي إم 10" في إشارة إلى صغر حجمه الذي يقل عن جزء من مئة جزء من الملليمتر الواحد. ونظرا لصغر حجمها الشديد لا تتمكن الشعيرات الأنفية من ترشيح هذه الملوثات التي تتمكن في النهاية من الوصول إلى أعماق الرئة.
    ويقول البحث الذي أجرته منظمة الصحة العالمية إنه يوجد الآن دليل "ملموس" عن الآثار الضارة لتلوث الهواء على الحمل وعلى صحة المولود. فالدليل كاف لإيجاد علاقة بين ملوثات الهواء والوفيات الناجمة عن قصور الجهاز التنفسي لدى المواليد في عامهم الأول.
    ويضيف البحث أنه لم تتوفر أدلة كافية على أن مستويات التلوث في الهواء الطلق في أوروبا تسبب السرطان في مرحلة الطفولة. لكنه يقول إن عدد الدراسات المتوفرة قليل ونتائجها ليست متسقة تماما.
    وخلص البحث في النهاية إلى أن "نسبة الأمراض التي يمكن الربط بينها وبين تلوث الهواء بين الأطفال الأوروبيين مرتفعة. والمعرفة الحالية عن الآثار الصحية لتلوث الهواء كافية لإصدار نصائح قوية بتقليل تعرض الأطفال الحالي لملوثات الهواء وبالأخص للملوثات المتعلقة بالمرور وعوادم المركبات."



    __________________
    يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
    ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...