بعد أن سفّر عائلته: استنجد بجارتهم مدعياً أن زوجته بحالة خطرة واعتدى عليها؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    بعد أن سفّر عائلته: استنجد بجارتهم مدعياً أن زوجته بحالة خطرة واعتدى عليها؟!

    تشير وقائع هذه القضية إلى أن (ن) عروس جديدة وقد سكنت مع زوجها منذ شهور في البناية التي يسكن فيها المتهم (ع).... زوج السيدة كما هو معروف لأهل البناية يذهب إلى دوامه منذ الصباح الباكر.... وعندما ذهب إلى ضيعته للزفاف دعا كل جيرانه (سكان البناية) لكن بعد المسافة حال دون ذلك....
    عندما عاد العريس إلى شقته ذهب بعض الجيران للمباركة له. ومن بينهم المتهم (ع) وزوجته والتي هي من ذات المحافظة.. ولكون الاصول تقضي رد الزيارة والشكر على المباركة بعد أيام جاء الزوج العريس (ك) مع زوجته العروس (ن) إلى منزل المتهم (ع) وسهر الجميع مع بعض وتم التعارف أكثر.. كانت نظرات المتهم (ع) إلى السيدة الساكنة جديداً وهي الصبية بمقتبل العمر والحسناء جداً فلم تفارقها عيونه . مرت الليلة.. ولكن المتهم (ع) أصبح يأخذ زوجته كل يومين أو ثلاثة إلى بيت جيرانه الجدد.. (أي العرسان) أحست الزوجة بنظرات زوجها الخبيثة.. ولكن لم تخبر زوجها.. فهي جديدة ولاتريد إثارة المشكلات مع جيرانها.. ولكن مع ازدياد تصرفاته وقاحة.. وكما الزوجة العروس أحست بنظرات الجار الخبيثة أحست زوجة المتهم هذا الاحساس وعاتبته على كل الاهتمام وكان المتهم (ع) في الذهاب والاياب إلى البناية وكلما التقى بها يقدم خدماته لها بسخاء، ماذا تريدين، أنا خادم.. أن أحمل القنينة..(قنينة الغاز).. أن أجلب الأغراض كون زوجك في الدوام.. لكن المتهم (ع) لم يستفد من كل أنواع التقرب للتقرب من السيدة العروس الجديدة الساكنة في البناية حاول استلطافها فصدته... غمزها ذات مرة فبصقت عليه... خفت الزيارات.. بل انقطعت... وفي ذات مرة أضمر المتهم «ع» على النيل من جارته الشابة.. حيث سفّر زوجته إلى ذويها يوم الجمعة مساءً بحيث لاترى الجارة جارتها وهي تسافر.. ويعرف جيداً أن جاره يناوب يوم السبت وفعلاً منذ صباح يوم السبت أي بعد سفر زوجته بيوم واحد.. شعّل المسجلة بصوت عالٍ وقرع الجرس على بيت جاره.. منذ الصباح الباكر أي بحدود الساعة السابعة صباحاً أي بعد خروج الزوج بربع ساعة فقط خرجت الزوجة بثياب النوم.. لتفتح الباب.. وهي من وراء الباب من؟ أنا جاركم زوجتي مريضة وهي تستفرغ ولا أعرف ما بها انطلت اللعبة على الجارة.. طلبت منه الانتظار قليلاً لتغير ثيابها.. غير أنه ظل واقفاً على الباب وينده لها.. بسرعة.. بسرعة.. جاءت الجارة دخلت البيت أين أم ؟! إنها في غرفة النوم.. (صوت المسجلة عال جداً لغاية في نفسه.... دخلت الغرفة لم يكن فيها أحداً... أغلق المتهم (ع) باب الغرفة واستل عليها سكين المطبخ وقال لها: أي صوت سوف أقطعك ولاأحد يعرف مصيرك. ‏
    حاولت مقاومته لكنها لم تستطع إبعاد خنزير هائج... اعتدى عليها بعد أن ترك آثار المقاومة على وجهها هو كذلك فقد امتلأت أظافرها بلحم وجهه.. وبعد أن أشبع غريزته الحيوانية فكر في قتلها للتخلص منها... ولكن فكر أن الجريمة ممكن أن تنكشف من جهة ومن جهة أخرى لم تتجرأ الجارة على اخبار زوجها لأن الجار قد أخبر جاره أن زوجته مسافرة إلى الضيعة لرؤية والدتها... أي ماسبب حضور الزوجة إلى بيت جاره هكذا كان وخطط ولكن الحسابات جاءت معاكسة فور خروج الزوجة من بيت الجيران اتصلت بزوجها لتطلب منه الحضور فوراً أصر على معرفة السبب فلم تستطع تمالك نفسها فأخبرته على الهاتف أن جارهم (ع) قد اعتدى عليها فكر الزوج ان زوجته اختلفت مع جارتها فضربها(ع) وتساءل! وكيف اختلفتم وهي مسافرة منذ يوم أمس عندها أخبرته أنه اغتصبها جاء على الفور وقبل أن يعرف التفاصيل طرق الباب مرات ومرات لا أحد فأطلق عدة عيارات نارية على قفل الباب الذي انفتح فدخل البيت فلم يجد أحداً في البيت لقد فعل الجار فعلته وهرب... بعد ذلك ذهب الزوج إلى الأمن الجنائي في ريف دمشق وأخبرهم بكل ماجرى تم القبض على (ع) فحاول التملص من فعلته مدعياً أنها هي التي جاءت إلى بيته وتعلم أن زوجته مسافرة وهذه ليست المرة الأولى.... وإن سبب تبليغها عنه هذه المرة عدم موافقتها للتخلص من زوجها ... غير أنه اعترف بعد ذلك بعدما تم التوسع بالتحقيق ولاسيما مع الزوجة أي زوجة المتهم التي أشادت بأخلاق وأدب جارتهم.. غير أن الزوج عاد وأنكر الجرم المسند إليه أمام قاضي التحقيق القضائي وهيئة المحكمة وأن أقواله الأولية قد انتزعت منه بالضرب وقد تأيدت الوقائع بالأدلة التالية: ضبط فرع الأمن الجنائي واعترافات المتهم الأولية والقضائية وأقوال المعتدى عليها والوقائع التي ظهرت من خلال التوسع بالتحقيق وعلى الخبرة الفنية للطبيب الشرعي.. حيث أن هيئة المحكمة وبعد اطلاعها على ملف القضية وأدلتها، والتي بلغت حدّ الجرم القانوني، إقدام المتهم(ع) على الاعتداء على جارته (ن) وماانكاره لما أسند إليه إلا للتهرب من جريمته والافلات من المساءلة والتهرب من العقاب وعليه بات من الواجب تجريمه بجناية الاغتصاب وفق احكام المواد 625/647 عقوبات عام ووضعه لأجل ذلك في سجن الأشغال الشاقة مدة 9 سنوات وللظروف المخففة كونه طلب الشفقة والرحمة تنزيل العقوبة إلى 7سنوات مع حساب مدة توقيفه وحجره وتجريده مدنياً.
    تشرين
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
  • سيّد القوم
    عضو جديد
    • Nov 2004
    • 9

    #2
    الرد: بعد أن سفّر عائلته: استنجد بجارتهم مدعياً أن زوجته بحالة خطرة واعتدى عليها؟!

    قال تعالى : (ولاتمدن عينيك الى مامتعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا )

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والله لايؤمن , والله لايؤمن ,والله لايؤمن , قالوا من يارسول الله , قال : من لايأمن جاره بوائقة )

    وهنا نطالب باعدامه ليكون عبرة

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...