وجهت تسع طعنات لطفل بعد توتر علاقتها بأخيه بتارودانت
وجهت امرأة مطلقة وأم لطفل واحد بإقليم تارودانت، تسع طعنات بواسطة سكين لطفل لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره سقط على إثرها أرضا. و سارع الأب، بعد علمه بالخبر، إلى نقل الطفل المصاب إلى المركز الصحي «المختار السوسي» بتارودانت، حيث بادر الطاقم الطبي بوضع الطفل المصاب تحت العناية المركزة لإنقاذه من موت محقق بسبب إصابته في "الطيحال"، والتي استلزمت إجراء عملية جراحية له كللت بالنجاح. واعترفت المتهمة البالغة من العمر 27 سنة، من دوار حنصالة قيادة وجماعة احمر، في محضر قانوني أنها كانت تجمعها بشقيق الضحية علاقة غرامية، وأضافت بأنهما كانا أحيانا يمارسان الجنس خلال لقاءاتهما في انتظار إنهاء علاقتهما السرية بالزواج. وفي يوم من الأيام، أحست المتهمة بأن حلمها تبخر بعدما أبلغها خليلها أن والديه يرفضان هذا الزواج، وحينها طلبت منه الابتعاد عنها وتركها وشأنها، لكن إصراره على متابعتها وتهديدها، جعلها تفكر في الانتقام منه. وفي مساء يوم 14 من الشهر الجاري، وبينما كان الأخ الأصغر لخليلها يمر أمام منزلها، دعته للدخول إلى البيت من اجل إيصال هاتف نقال في ملك أخيه كان قد تركه عندها، ومباشرة بعد دخوله إلى البيت قامت بتوجيه عدة طعنات متفرقة في اتجاه جسده بواسطة سكين. وصرحت المتهمة أمام مصلحة الشرطة أن الحادث تم عندما كانت فاقدة للوعي، مضيفة أنه لم تكن لديها النية لقتله، وان فعلتها هذه جاءت انتقاما لأفعال أخيه واستردادا لشرفها. وجاءت تصريحات أخ الضحية متطابقة مع تصريحات المتهمة بخصوص العلاقة العاطفية التي دامت أربع سنوات واللقاءات المتبادلة، وبالمقابل نفى أي ممارسة للجنس معها، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه كان ينوي الزواج بها لكن أباه رفض الفكرة جملة وتفصيلا، مما جعله يعدل عن الفكرة وأن يبتعد عنها، إلا أنها لم تستوعب فكرة الفراق بينهما وقررت الانتقام من العائلة بالاعتداء على أخيه بهذه الطريقة مع سلبه هاتفه النقال ودراجته الهوائية. واقفل المحضر بإحالة المتهمة على أنظار النيابة العامة في انتظار استقرار الحالة الصحية للمصاب الذي لا يزال طريح الفراش بالمركز الصحي بتارودانت.
وجهت امرأة مطلقة وأم لطفل واحد بإقليم تارودانت، تسع طعنات بواسطة سكين لطفل لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره سقط على إثرها أرضا. و سارع الأب، بعد علمه بالخبر، إلى نقل الطفل المصاب إلى المركز الصحي «المختار السوسي» بتارودانت، حيث بادر الطاقم الطبي بوضع الطفل المصاب تحت العناية المركزة لإنقاذه من موت محقق بسبب إصابته في "الطيحال"، والتي استلزمت إجراء عملية جراحية له كللت بالنجاح. واعترفت المتهمة البالغة من العمر 27 سنة، من دوار حنصالة قيادة وجماعة احمر، في محضر قانوني أنها كانت تجمعها بشقيق الضحية علاقة غرامية، وأضافت بأنهما كانا أحيانا يمارسان الجنس خلال لقاءاتهما في انتظار إنهاء علاقتهما السرية بالزواج. وفي يوم من الأيام، أحست المتهمة بأن حلمها تبخر بعدما أبلغها خليلها أن والديه يرفضان هذا الزواج، وحينها طلبت منه الابتعاد عنها وتركها وشأنها، لكن إصراره على متابعتها وتهديدها، جعلها تفكر في الانتقام منه. وفي مساء يوم 14 من الشهر الجاري، وبينما كان الأخ الأصغر لخليلها يمر أمام منزلها، دعته للدخول إلى البيت من اجل إيصال هاتف نقال في ملك أخيه كان قد تركه عندها، ومباشرة بعد دخوله إلى البيت قامت بتوجيه عدة طعنات متفرقة في اتجاه جسده بواسطة سكين. وصرحت المتهمة أمام مصلحة الشرطة أن الحادث تم عندما كانت فاقدة للوعي، مضيفة أنه لم تكن لديها النية لقتله، وان فعلتها هذه جاءت انتقاما لأفعال أخيه واستردادا لشرفها. وجاءت تصريحات أخ الضحية متطابقة مع تصريحات المتهمة بخصوص العلاقة العاطفية التي دامت أربع سنوات واللقاءات المتبادلة، وبالمقابل نفى أي ممارسة للجنس معها، مشيرا في نفس الوقت إلى أنه كان ينوي الزواج بها لكن أباه رفض الفكرة جملة وتفصيلا، مما جعله يعدل عن الفكرة وأن يبتعد عنها، إلا أنها لم تستوعب فكرة الفراق بينهما وقررت الانتقام من العائلة بالاعتداء على أخيه بهذه الطريقة مع سلبه هاتفه النقال ودراجته الهوائية. واقفل المحضر بإحالة المتهمة على أنظار النيابة العامة في انتظار استقرار الحالة الصحية للمصاب الذي لا يزال طريح الفراش بالمركز الصحي بتارودانت.
