سقط مغشيا عليه من الخوف
اشـاعـة الايدز انقـذتـه من الادمــان
اشـاعـة الايدز انقـذتـه من الادمــان
(حائل)
ـ هل استخدمت نفس الابرة?
ـ نعم قالها المدمن وشفتاه ترتعشان.
ـ انها نفس الابرة التي استخدمها (حمد) وهو مصاب بالايدز قالها السائل بعد ان اطلق آهة عميقة.
وعندها هرب المدمن وهو يتأرجح من الخوف وتهاوى بعيدا.. وهو يصرخ ويهيل التراب على رأسه. هذا المشهد لا يغادر ذاكرة (ز, ث) وقد كان في البداية صدمة له كادت تصيبه بانهيار عصبي وقد انتشله هذا المشهد الحواري من وحل الادمان الذي كان غارقا فيه لعدة سنوات.
يقول وهو يتماثل للشفاء من آثار الهيروين الذي دمر حياته وكاد يأخذ عقله لولا لطف الله ثم الصدفة البحتة ـ لقد بدأ الادمان منذ سنوات طويلة وكانت البداية بحبوب الكبتاجون ثم تحول الى الحشيش حتى انتهى به الامر الى (السم الابيض) الهيروين ثم أخذ يتعاطى الحقن.
واضاف ان المخدرات افقدته اسرته ومجتمعه ـ ولكن سـيناريو حقـنة الايدز والتي كانت (حيلة) من شـقـيـق رفـيقه في الادمان حمد لكي يبعده عن شقيقه المدمن هو ايضا.. حيث (حبك) تلك القصة بحرفية فائقة وكانت تلك الحيلة هي التي ابعدته عن طريق الادمان.
واضاف انه الان يشعر بطعم الحياة وقد عادت اليه صحته التي فقدها بواسطة حقن الوهم القاتلة.





تعليق