هل تصدق انا الاب يسجن ابنته مدة (13) عام
نعم صدق ان الفتاة ( سمر خميس ) قد قيدت بسلاسل من الحديد في مغارة لمدة ثلاثة عشر عاما
حرمها والدها من حق الحياة من حق الطفولة من كل الحقوق الانسانية وحتى الحقوق الحيوانية
فقد اقدم الاب (سمير) من بلدة كفرتخاريم التابعة لمنطقة حارم محافظ ادلب على سجن ابنته في مغارة
لمدة ثلاثة عشرة عام وهي الآن في مستشفى ابن سينا بادلب
والقصة كما روتها لي ام الطفلة ( ميساء) أن الأب سمير طلقها وتزوج عليها أخذ منها طفلتها ( سمر) وهي في الصف الاول وكان عمرها /6/سنوات بعمر الزهور وبعد فترة من الزمن سألت عن ابنتي فقال انها ذهبت الى المدرسة ولم تعد وهنا بدأت ابحث عنها وأسأل عنها وهو مصر على انها ليست عنده ولا يعرف عنها شيء
وبقيت على هذه الحالة مدة عامين وفقدت الامل وشكوت امري الى الله
وهكذا الى ان شاء القدر أن يكشف الله الحقيقة ولقيت ابنتي بعد ثلاثة عشر عاما وهي الان بعمر ال/19/ عام
فهي من مواليد 1988
ثم سالت الطفلة هل تعرفين امك فمدت يدها الى يد امها ومسكتها وحضنتها ونظرت الي
ولن اطيل في وصف هذه الفتاة وأترك للصور تتحدث عن هذه الطفلة
ثم سألت القائمين على رعاية هذه الفتاة عن وضع هذه الطفلة فقالوا انها لا تعرف شيء من هذه الحياة سوى الماء والخبز وانها كانت تقضي حاجتها في نفس الغرفة وكانت تخاف من كل شيء نسيت شكل الانسان ونسيت شكل الحيوان ونسيت شكل النبات لا تعرف شيء من هذه الحياة
نعم وبالفعل عندما اقتربت منها كانت خائفة مرعوبة مزهولة عما يجري حولها اين هي لا تعرف لا تعرف ماذا يدور حولها
حيث كان والدها مقيدها ويلقي إليها من نافذة المغارة بالخبز والماء فقط
ثم سألت كيف كان شكلها عندما اتت الى المستشفى شعرها أظافرها 0000000
لكن لم القى الجواب قيل لي شاهدها كما هي الان
ونشكر كل العاملين في مستشفى ابن سينا بادلب حيث يرعونها حق الرعاية فهم يدربونها على المشي ودربوها على قضاء حاجتها في دورات المياه وعلى الاكل وعلى التحدث ويعرفونها رويدا رويدا على هذه الحياة
شيء لا يصدق خرجت من المستشفى مزهول مما رأيت شيء لا يصدق
وهنا يأتي السؤال عن سبب اقدام هذا الاب على هذا العمل مع طفلته فلزة كبده
واتمنى ان اتحدث مع هذا الاب لأ راه هل هو حقيقة انسان ام ماذا
هل فيه شيء من الانسانية هل فيه شيء من الدين من الاخلاق من الضميرمن00000000
وهنا نتمنى لهذا الاب ان ينال عقابه في الدنيا قبل الاخرة
لأن الذي يرى هذه الطفلة ويقترب منها ويحدثها ينتابه شعورالحزن والاسى والبكاء يريد الانتقام لهذه الطفلة لأنه يرى فيها طفلته يرى فيها اخته يرى فيها الطفولة كيف تسجن وكيف تحرم من حق الطفولة البريئة
آه آه آه لما رأيت

نعم صدق ان الفتاة ( سمر خميس ) قد قيدت بسلاسل من الحديد في مغارة لمدة ثلاثة عشر عاما
حرمها والدها من حق الحياة من حق الطفولة من كل الحقوق الانسانية وحتى الحقوق الحيوانية
فقد اقدم الاب (سمير) من بلدة كفرتخاريم التابعة لمنطقة حارم محافظ ادلب على سجن ابنته في مغارة
لمدة ثلاثة عشرة عام وهي الآن في مستشفى ابن سينا بادلب
والقصة كما روتها لي ام الطفلة ( ميساء) أن الأب سمير طلقها وتزوج عليها أخذ منها طفلتها ( سمر) وهي في الصف الاول وكان عمرها /6/سنوات بعمر الزهور وبعد فترة من الزمن سألت عن ابنتي فقال انها ذهبت الى المدرسة ولم تعد وهنا بدأت ابحث عنها وأسأل عنها وهو مصر على انها ليست عنده ولا يعرف عنها شيء
وبقيت على هذه الحالة مدة عامين وفقدت الامل وشكوت امري الى الله
وهكذا الى ان شاء القدر أن يكشف الله الحقيقة ولقيت ابنتي بعد ثلاثة عشر عاما وهي الان بعمر ال/19/ عام
فهي من مواليد 1988
ثم سالت الطفلة هل تعرفين امك فمدت يدها الى يد امها ومسكتها وحضنتها ونظرت الي
ولن اطيل في وصف هذه الفتاة وأترك للصور تتحدث عن هذه الطفلة
ثم سألت القائمين على رعاية هذه الفتاة عن وضع هذه الطفلة فقالوا انها لا تعرف شيء من هذه الحياة سوى الماء والخبز وانها كانت تقضي حاجتها في نفس الغرفة وكانت تخاف من كل شيء نسيت شكل الانسان ونسيت شكل الحيوان ونسيت شكل النبات لا تعرف شيء من هذه الحياة
نعم وبالفعل عندما اقتربت منها كانت خائفة مرعوبة مزهولة عما يجري حولها اين هي لا تعرف لا تعرف ماذا يدور حولها
حيث كان والدها مقيدها ويلقي إليها من نافذة المغارة بالخبز والماء فقط
ثم سألت كيف كان شكلها عندما اتت الى المستشفى شعرها أظافرها 0000000
لكن لم القى الجواب قيل لي شاهدها كما هي الان
ونشكر كل العاملين في مستشفى ابن سينا بادلب حيث يرعونها حق الرعاية فهم يدربونها على المشي ودربوها على قضاء حاجتها في دورات المياه وعلى الاكل وعلى التحدث ويعرفونها رويدا رويدا على هذه الحياة
شيء لا يصدق خرجت من المستشفى مزهول مما رأيت شيء لا يصدق
وهنا يأتي السؤال عن سبب اقدام هذا الاب على هذا العمل مع طفلته فلزة كبده
واتمنى ان اتحدث مع هذا الاب لأ راه هل هو حقيقة انسان ام ماذا
هل فيه شيء من الانسانية هل فيه شيء من الدين من الاخلاق من الضميرمن00000000
وهنا نتمنى لهذا الاب ان ينال عقابه في الدنيا قبل الاخرة
لأن الذي يرى هذه الطفلة ويقترب منها ويحدثها ينتابه شعورالحزن والاسى والبكاء يريد الانتقام لهذه الطفلة لأنه يرى فيها طفلته يرى فيها اخته يرى فيها الطفولة كيف تسجن وكيف تحرم من حق الطفولة البريئة
آه آه آه لما رأيت









تعليق