كان لدينا خادمة ونعم الخادمة،كانت تعمل بجد وأجتهاد،مخلصة في عملها،لم نرى عليها أي تقصير ،تحب الجميع وتسعى لخدمتهم ،مرت سنوات خدمتها سريعآ ورحلت حيث بلدها،ومرت الايام فأحتجنا الى خادمة أخرى،كون أننا لسنا متفرغين للعمل في المنزل والطبخ،لاننا كنا في وقتها طالباتونتعلم في المدارس،وأخيرآ أتت الخادمة الجديدة،مفعمة
بالنشاط والحيوية،وسريعآ أرتحنا لها ،فكانت رائعة في طبخها وترتيبها ونظافتها،وكانت كثيرآماتهتم بأبي المريض وتحضر لة طعامة وتعطف علية كونة كان مشلولآ لايستطيع تحريك أي جزء من جسدة سوى عيناة ، وعندما كنت مرة أستذكر فأحضرت لي كوبآ من الماء ،ولكنها ترددت في الخروج وكأنها تريد شيئآ،وفعلآعادت لي وستأذنتني بالسؤال،فقلت لها تفضلي،قالت بذهول أنني منذ قدمت الى هذا المنزل وأن أرى أبيك بهذة الحال السيئة؟؟؟؟؟ قلت بأسف كما تنظرين فقد كان أبي طريح الفراش منذ أشهر طويلة،لم نترك طبيبآ في هذا البلد الا وذهبنا ألية!! ولكن النتيجة واحدة أبيكم لايعاني شيئآ!!! وذهبنا بة الى شيوخ كي يرقوة ولكنة لم يشفى؟؟؟ قالت لي الخادمة بأستغراب شديد: هل كان لديكم خادمة ؟ قلت وانا لم أفهم ماتقصد:نعم وكانت خادمة أمينة ومطيعة!!!!!!!!! قالت وبفرح كمن وجد شيئآ:أذا عرفت مرض أبيك؟؟؟ قلت كالمجنونة: هيا أخبريني؟؟ أقتادتني كالطفلة الى حيث غرفة أبي ،وقد أجتمعت اسرتي على ضجتنا ،فأقتربت من أبي الذي أصبح شبة ميت!!! وأمرتنا بأن نضعة جانبآ فرفعت مفارش السرير الذي كان ينام علية!!! فكاااااانت المفاجأة؟؟؟؟ تتوقعون ماااااذا رأينا؟؟؟؟ عدة مسامير وقد نثرت بعناااية مذهلة تحت فراش والدنا المسكين،فهرعنا جميعآ للتقاط هذه المسامير لنخلص أبي المسكين مما هو فية من عذاب،ولكن الخادمة رفضت وقالت وكأنها تعلم شيئآ :اليوم نأخذ واحد فقط ،وبعدة وبشكل يومي ننزع كل يوم مسمار لاغير!! وفعلا مع كل لحظة ننزع فيها مسمارآ كل يوم نرى أبي يتعافى،حتى شفي تمامآ،وعرفنا ان خادمتنا الاولى هي من سحرت والدي وفعلت مافعلت!!!!! وعرفنا من خادمتنا أن هذة الطريقة يدرسونها في مدارسهم وللاسف وكأنة منهج رباني لايستغنون عنة وهو بمثابة الدفاع عن النفس ؟؟؟ وبعدها أرجعنا هذه الخادمة الى بلدها وأقسمنا أن لانحضر أي خادمة كانت ولا لاي سبب كان ،وحمدنا الله على شفاء الوالد والان نحن نعيش بسعادة وبدووووون خ..أ..د..م..ة
منقووووووووووووووولة وأتمنى أن تعجبكم.......




تعليق