تاجر ألبسة في سوق الحميدية يصور النساء أثناء القياس و يغتصبهن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جعل
    عضو فعال
    • Dec 2004
    • 118

    #1

    تاجر ألبسة في سوق الحميدية يصور النساء أثناء القياس و يغتصبهن

    لأربعاء 16/3/2005 : صاحب محل لبيع الألبسة يصور زبائنه ويخدر بعضهن ويعتدي عليهن؟!! >تشير التحقيقات في هذه القضية إلى أن هناك محلاً متميزاً لبيع الألبسة النسائية الفاخرة، وهو عبارة عن ثلاث طبقات «قبو وأول وثالث يطلع إليه بدرج» ولكون هذا المحل فاخراً كان كل زبائنه من الطبقة الارستقراطية الـ10 نجوم، وهذا المحل قد زرع بعدد من الكاميرات في كل أنحاء المحل ليس لتوخي الحيطة والحرص وإنما لتصوير الزبائن أثناء القياس... هذا المحل المتميز والضخم عماله على عدد الأصابع فقط لغاية في نفس يعقوب.. كان صاحب المحل كما تقول الشاكية «ن» يجلس وراء الطاولة وقد زين نفسه بالذهب ..«ك» صاحب المحل هذا يعرف رواد محله... شكلهم ولونهم.. ويعرف جيداً من جاءت بمفردها... أو من كان معها مرافقة... تقول «ن» إن صاحب المحل طلب مني أن أجلس قليلاً حتى يأتي الصانع.. وبينما كنا بانتظار الصانع.. مرت أكثر من 15 دقيقة، وكان يستجوبني ... ماذا عني ... وأين أسكن... وماهو دخلي... وهل أنا متزوجة أم لا ... استغربت ذلك منذ الوهلة الأولى ولكنني اعتبرته فضولاً لكسب الزبائن كما يجري معي دائماً في سيارات التكسي وغيرها... طلب مني صاحب المحل أن أشرب فنجان القهوة.. وبعد أن شربت فنجان القهوة... جاء الصبي وقال له صاحب المحل، اصعد مع السيدة إنها من الحبايب إلى فوق وأخرج لها كل الأشياء الجميلة والمتميزة عندنا التي نخبئها للحبايب فقط... فرحت أول الأمر وفعلاً كانت أشياء جميلة ولكني بدأت أحس بدوار في رأسي.. نزل الصبي وبعد حوالي عشر دقائق جاء صاحب المحل.. وفي ذلك الوقت احسست أن هناك شيئاً يراقبني وكانت الكاميرات مسلطة عليّ... وبدأ صاحب المحل يريني فساتين سهرة متميزة وأخرى سبور وكانت أسعارها أقل من عادية وهي أجنبية ... وقد أصر صاحب المحل «ك» أن أقيس أكثرها وكان يساعدني في الاختيار وحتى في القياس أحياناً... ازداد الدوار برأسي ولم أعد أشعر بشيء... بعدها استيقظت فوجدت نفسي على كنبة كانت موجودة في المحل في القسم العلوي مصنوعة من الجلد ولا أحد حولي «بجانبي» أحسست بنفسي أنني غير طبيعية وكأنني مخدرة.. عندها نظرت إلى الساعة كان قد مر على وجودي أكثر من ساعتين.. فجاء الصبي وقال لي الحمد لله على سلامتك يامدام لقد انشغلنا عليك.. لقد اغمي عليك.. ولكوننا لانعرف عنك شيئاً وهذه أول مرة تزوريننا جعلناك ترتاحين.. وقال لي: ‏ >‏ ‏ ‏ ‏‏ سوف أجلب لك فنجان قهوة حتى «تصحصحي» جيداً... عرفت أنني قد اعتدي علي... بعد تخديري عندها قلت لصاحب المحل سوف أشتكي عليك ياحقير... يانذل.. وسوف أغلق محلك هذا.. فتجمع عليّ العمال.. تارة كانوا يهددوني بأني أتبلاهم وأخرى يريدون اسكاتي.. وإنهم شاهدوني وقد أغمي علي وكل مافعلوه أنهم تركوني أرتاح قليلاً.. وعندما ارتفع صوتي على صاحب المحل عرف أنني جادة وسوف أفضح أمره.. خرج وركب السيارة تاركاً المحل وأصبح أحد العمال يحاول استرضائي...وبأنه مستعد لتنفيذ ماأريد وطلب مني اختيار الفساتين المطلوبة وإنها كلها تحت أمري.. وهذه الفساتين هدية المحل، وأن المحل مشهور وله سمعته وهم حريصون على جميع زبائنهم.. وأن صاحب المحل تاجر كبير وهم لايريدون تشويه سمعته في السوق. فعرفت أني لم أكن الأولى.. وعندما ارتفع صوتي أكثر والمطالبة بعودة صاحب المحل قام أحد العمال بالوقوف على باب المحل وقال للزبائن نحن نجري صيانة.. لقد خفت في تلك اللحظات أن يفعلوا بي أشياء أكثر من الاعتداء .. عندها طلبت منهم أن أكلم صاحب المحل، عندها طلب مني العامل حل الأمر بالطريقة التي أريد والثمن الذي أريد قلت له نعم أريد أن أكلم صاحب المحل وفعلاً طلبته وقال لي: أنا مستعد لفعل أي شيء وتصليح الأمر.. وأن لا أكبر الأمر.. وأن الأمر لايستأهل.. وقد مر عليه الكثير من هذه الأشياء وحلت ومافي شيء يغلى عليّ في المحل وخارج المحل اليوم وغداً.. عندها تأكدت من ذلك وأنه هو من اعتدى عليّ... قلت له سوف أخرج وأعود مساءً لمتابعة الأمر... وفعلاً بعد ذهابي إلى البيت وتبديل ثيابي ذهبت إلى الشرطة وشرحت لهم كل شيء صار معي.. وقد تأيدت هذه الوقائع والدلائل.. بضبط شرطة الحميدية والمتضمن أقوال صاحب المحل والعمال والمعتدى عليها.. وإنكار صاحب المحل والعمال بما أسند إليهم وأن الكاميرات فعلا موجودة في كل الزوايا وحتى في غرفة القياس ولكن هي لاتعمل وإنما حتى يحس الزبائن أنهم مراقبون حتى لايسرقوا شيئاً.. وأقوال صاحب المحل والعمال والمعتدى عليها «ن» أمام قاضي التحقيق... ولدى التوسع في التحقيق تقدم أحد العمال الذين كان قد طردهم صاحب المحل... فقال: إن صاحب المحل المذكور كان يصور السيدات أثناء القيام بقياس الثياب وأنه اعتدى على أكثر من واحدة وقد استرضى بعضهن بثياب والبعض الآخر بالنقود والبعض الآخر خرجن وهن يبكين ولم يعدن.. ولا يستطيع أحد من العمال التكلم والاعتراض لأن صاحب الشركة سوف يطرده من العمل.. أو يتهمه بسرقة أشياء من المحل ومن الصندوق حتى لايتكلم أحد.. صاحب المحل كرر انكاره أمام هيئة المحكمة مدعياً أن هذه الشاكية طلبت منه أكثر من فستان وبالسعر الذي تريد أو تلبسه قضية لأن هذه الألبسة مهربة.. وفي الدفاع تحدث الوكيل المسخر عن المتهم «ك» طالباً إعلان براءة المتهم المذكور لعدم توفر الدليل الذي يمكن الركون إليه بتجريم المذكور بعد سماع أقوال الشهود وأقوال السيدة التي أسقطت حقها أمام هيئة المحكمة وهذا القول الذي يرجح على ماعداه من أدلة... وعملاً بأحكام المادة 176 أصول جزائية باعتبارها قدمت للمحكمة مايثبت أنه لم يكن هناك محاولة اعتداء موضوع الدعوة ...وترافق ذلك مع تراجع الشاهد الذي ادعى أن صاحب المحل قد اعتدى على أكثر من سيدة... وهذا يعني لاتتوفر شروط المادة 621 وأن الاعترافات الفورية من قبل السيدة المذكورة والشاهد أمام الشرطة لم تتأيد بأي دليل مادي مستقل فلا تصلح مستنداً للإدانة بعد ماتراجعت عنها وهذا ماهو عليه الاجتهاد القضائي وأن ضبوط الشرطة في القضايا الجنائية لاترقى إلى مستوى الدليل القاطع وإنما هي على سبيل المعلومات بما تحتويه من أقوال واعترافات.. وعملاً بأحكام المادة 309 أصول جزائية تقرر: مصادرة كل أجهزة الكاميرات وعدم مسؤولية المتهم «ك» بما أسند إليه كون الفعل الملاحق به لايشكل جناية الاعتداء وإطلاق سراحه فوراً... ‏ ‏ >‏ >هذه قصة غريبة في كل مجرياتها... ولكن أغرب مافيها أن صاحب المحل قد استطاع شراء تلك السيدة المعتدى عليها وجعلها تتنازل عن حقها بمقابل... والعامل المطرود كذلك ، كي يخرج صاحب هذا المحل من كل الجرائم التي سبقت مثل الشعرة من العجين ولكن.. السؤال: إلى متى سوف يبقى هناك ذئب بثياب حمل يستطيع أن يهرب ويتهرب من العقاب.. وإلى متى يستطيع شراء قيم وأخلاق وكرامة الناس بالنقود.؟!! ‏ ‏ >‏ >‏ ‏‏ تشرين‏
    آخر تعديل بواسطة زائر; 23-03-2005, 08:53 PM.

    http://mkdll.mybesthost.com/
  • gawab3
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 3521

    #2
    الرد: تاجر ألبسة في سوق الحميدية يصور النساء أثناء القياس و يغتصبهن

    مشكور اخي جعل على هذه القصه

    وننتظر منك المزيد مستقبلا

    بارك الله فيك ودمت في حفظ الله

    تعليق

    • INTELP4
      عضو متميز
      • Sep 2004
      • 8479

      #3
      الرد: تاجر ألبسة في سوق الحميدية يصور النساء أثناء القياس و يغتصبهن

      بس من فين مصدر القصة
      ومتى تاريخها
      ..............................
      مشكور

      تعليق

      • H@$$@N
        عضو متميز
        • Jul 2004
        • 5562

        #4
        الرد: تاجر ألبسة في سوق الحميدية يصور النساء أثناء القياس و يغتصبهن

        مشكور اخوي على نقل الموضوع ، والله يفضح عرضه مثلم ا فضح عرض المسلمات .
        خلينا نشوفك ,,,,,,

        تعليق

        • أبوعمر الفل

          #5
          الرد: تاجر ألبسة في سوق الحميدية يصور النساء أثناء القياس و يغتصبهن

          ياسبحان الله ناس تكل وتتعب كي تحصل على لقمة العيش وناس لايهمها غير هتك اعراض الناس ولكن الله يمهل ولايهمل وهاهو افتضح امره اتمنى ان ينال جزأه العادل وشكرا لك اخي لنقلك الخبر لك مني تحية واحترام سسلام

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...