لقد ترك لنا العلماء والمجتهدين علي مر القرون العديدة منذ بعثة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم تراث ضخم من الكتاب والسنة واعتبر العلماء ضرورة ادراك العربية في حالة اللفظة المفردة وفي حالة النحو والصرف وفي الحالة الاساليب البلاغية في المجاز والحقيقة وفي حالة تفهم التراكيب والتعابير والتعبيرات العربية حيث يعد كل هذا أساساً لابد منه لفهم القرآن والسنة وقد تلقت الامة هذا وجلست تخدم النحو والصرف وتخدم اللغة خدمة بديعة رائعة وصلت الينا في النهاية عدة معاجم قوية منها (القاموس المحيط) و (القاموس الوسيط فيما ذهب بلغة العرب شماطيط شماطيط) للفيروز ابادي حيث جمع فيه كل ما تحت يده متعلقاً بالعربية وكذلك (لسان العرب) لابن منظور وكذا كتب المرتضي الزبيدي (تاج العروس في شرح القاموس) ان كل هذا مع الشرح يصنع مشروعاً لإحياء نهضة الأمة ويتم ذلك من خلال أمرين:
الأمر الاول : اللغة العربية والأمر الثاني : احياء العمل والسلوك في حياة الناس والذي يتمثل في احياء الدين الصحيح.
وقد ألف العديد من الكتب منها ( اتحاد السادة المتقين بشرح احياء علوم الدين للغزالي) وممن قاموا بالمشاركة في هذه النهضة عبد القادر البغدادي صاحب كتاب (لسان العرب ولب لباب خزانة الأدب) جمع فيه روح العربية حتي يعلم الناس هذا الفن وكيفية تفهم العربية ومن اين تفهم وكيف توجد مصادرها وظل التطور باللغة العربية مستمراً الي ان جاء ( ابن مالك) والذي قام بتأليف (الألفية) وهي نظم معين علي وزن الشعر والفرق بين النظم والشعر هو ان الشعر فيه اخيلة وشعور وعاطفة بينما النظم لا يوجد فيه ذلك ولكنه كلام علمي بحت .
وكل هذه الجهود من اجل فهم النصوص في كل مستوياتها مما يؤدي الي الفهم الصحيح المتوازن للقرآن والسنة المشرفة كما انه خدمة للنص المقدس والسنة .
وفي المقام المقام فإن من بدأ علم النحو هو الإمام علي بن ابي طالب والذي وضع شيئاً من النحو ( كان وأخواتها) و(إن واخواتها) ثم اكمل هذه المنظومة أبا الأسود الدؤلي والذي اهتم ببنية الكلمة (المفرد) وكيف يصبح جمعاً وتثنية والمشتقات ( اسم الفاعل - اسم المفعول - اسم الزمان - اسم المكان) .
ثم اكمل المسيرة الخيل ابن احمد الفراهيدي والذي كان متواجداً في منطقة عمان ، من خلال تأليفه لكتاب ( كتاب العين) والذي جمع فيه مفردات الالفاظ العربية واوجد علاقة غريبة بينها واكتشف سر من اسرار اللغة العربية وهي ان كل الالفاظ العربية اساسها علي ثلاثة حروف وان الحروف الثلاثة مهما كان وضعها وترتيبها فإنها تدل علي شئ ما ،
ثم اكمل المسيرة تلميذه ( سيباويه) والذي ألف ( كتاب ) .
وفي النهاية يجب ان نعرف ان الكلمات العربية 80000 جذر وأن القرأن به 1790 جذر فقط من 80000 .
الأمر الاول : اللغة العربية والأمر الثاني : احياء العمل والسلوك في حياة الناس والذي يتمثل في احياء الدين الصحيح.
وقد ألف العديد من الكتب منها ( اتحاد السادة المتقين بشرح احياء علوم الدين للغزالي) وممن قاموا بالمشاركة في هذه النهضة عبد القادر البغدادي صاحب كتاب (لسان العرب ولب لباب خزانة الأدب) جمع فيه روح العربية حتي يعلم الناس هذا الفن وكيفية تفهم العربية ومن اين تفهم وكيف توجد مصادرها وظل التطور باللغة العربية مستمراً الي ان جاء ( ابن مالك) والذي قام بتأليف (الألفية) وهي نظم معين علي وزن الشعر والفرق بين النظم والشعر هو ان الشعر فيه اخيلة وشعور وعاطفة بينما النظم لا يوجد فيه ذلك ولكنه كلام علمي بحت .
وكل هذه الجهود من اجل فهم النصوص في كل مستوياتها مما يؤدي الي الفهم الصحيح المتوازن للقرآن والسنة المشرفة كما انه خدمة للنص المقدس والسنة .
وفي المقام المقام فإن من بدأ علم النحو هو الإمام علي بن ابي طالب والذي وضع شيئاً من النحو ( كان وأخواتها) و(إن واخواتها) ثم اكمل هذه المنظومة أبا الأسود الدؤلي والذي اهتم ببنية الكلمة (المفرد) وكيف يصبح جمعاً وتثنية والمشتقات ( اسم الفاعل - اسم المفعول - اسم الزمان - اسم المكان) .
ثم اكمل المسيرة الخيل ابن احمد الفراهيدي والذي كان متواجداً في منطقة عمان ، من خلال تأليفه لكتاب ( كتاب العين) والذي جمع فيه مفردات الالفاظ العربية واوجد علاقة غريبة بينها واكتشف سر من اسرار اللغة العربية وهي ان كل الالفاظ العربية اساسها علي ثلاثة حروف وان الحروف الثلاثة مهما كان وضعها وترتيبها فإنها تدل علي شئ ما ،
ثم اكمل المسيرة تلميذه ( سيباويه) والذي ألف ( كتاب ) .
وفي النهاية يجب ان نعرف ان الكلمات العربية 80000 جذر وأن القرأن به 1790 جذر فقط من 80000 .