بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :إن هذه مشاركتي الأولى في هذا المنتدى و الحق يقال
لقد استبشرت خيراً عندما رأيت الكم الجيد من المواضيع مع التباين بنوعيته ولكن للمجتهد أجراً و إن أخطأ و أجرين إن أصاب أما بعد فوضع مادة على الشبكة يجب أن يختار بعناية و حذر و لقد اخترت عسى ربي أن يكون اختياري نافعا أما بعد:
إننا نعيش بمرحلة لا كما قبل الهجرة بل كما قبل البعثة فالجاهلية فينا تضرب أطنابها حيث لم يبق من الأمة غير مسماها فإن كانت الأمة تتميز بوحدتها فنحن ألف بقعة ممزقة و محددة و إن كانت تتميز بوحدة آمالها فنحن كل ماضِِ إلى شأنه و إن كان ما يجمع الأمة هو الألم فنحن آلامنا متعددة دون أن يدري أو يهتم بعضنا ببعض و إن كانت تتميز بوحدة الخندق فنحن لا نرى وحدة الخندق ولكن نرى وحدة الفندق حيث يمكن أن يجتمع أبناء الأمة باختلاف الأمصار بالفنادق ولكن هيهات أن يجتمعوا في الخنادق فالأمة كسفينة الحق تنخر عباب الضياع لتنقذ البشرية من الغرق فكيف إذا كنا نحن الغرقى , فالإسلام مشروع وليس ركيعات في المسجد و الإسلام تبدل من حالت التشرذم إلى حالات الوحدة و اللقاء فماذا بقي لنا , خلافتنا مزقوها , شريعتنا غيبوها , و قرآننا تحول لسمفونيات الطرب في الأعراس و الأتراح وتمائم و حجب و أجيالنا مغربة شكلاً و مضموناً يخجل الواحد منهم أن يظهر صورة الإسلام و يقال لنا لماذا؟ لماذا؟ لماذا هذا الهم و التشدد؟ دماؤنا مجانية علماؤنا مؤجرة و أطفالنا مذبحة و ما عاد يحرك بنا ساكن لكني كلما رأيت ظلام الليل أيقنت أن الفجر قد اقترب 0
فأركان نجاح المشروع ثلاثة : فكرة و حامل و أرض فالفكرة بكتاب الله ومشروع المصطفى عليه الصلاة و السلام و الأرض موجودة فما ينقصنا هو الحملة وكل منا قادر وبلمح البصر أن يكون من الحملة لكن نحتاج لقرار نتخذه , قال المصطفى عليه الصلاة و السلام
" لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه و أين أنفقه وعن علمه ماذا عمل به " فهل نحن من الحملة؟؟؟ فلنطأطئ جميعاً و أنا أولكم لأننا لو كنا من الحملة لفاح أريجنا ولعلا صوتنا ولاهتزت الأرض تحت وقع الأقدام قد نكون منتسبين , محبين , متفرجين لكنا لسنا فاعلين فالركن المفقود هو "أنتم"
0
كن مسلماً وكفاك عند الله ذخراً كن مسلماً وكفاك بين الناس فخراً
فإذا حييت ملأت هذي الأرض بشراً و إذا قضيت عرفت كيف تموت حراً
أخوكم : أبو طلحة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :إن هذه مشاركتي الأولى في هذا المنتدى و الحق يقال
لقد استبشرت خيراً عندما رأيت الكم الجيد من المواضيع مع التباين بنوعيته ولكن للمجتهد أجراً و إن أخطأ و أجرين إن أصاب أما بعد فوضع مادة على الشبكة يجب أن يختار بعناية و حذر و لقد اخترت عسى ربي أن يكون اختياري نافعا أما بعد:
إننا نعيش بمرحلة لا كما قبل الهجرة بل كما قبل البعثة فالجاهلية فينا تضرب أطنابها حيث لم يبق من الأمة غير مسماها فإن كانت الأمة تتميز بوحدتها فنحن ألف بقعة ممزقة و محددة و إن كانت تتميز بوحدة آمالها فنحن كل ماضِِ إلى شأنه و إن كان ما يجمع الأمة هو الألم فنحن آلامنا متعددة دون أن يدري أو يهتم بعضنا ببعض و إن كانت تتميز بوحدة الخندق فنحن لا نرى وحدة الخندق ولكن نرى وحدة الفندق حيث يمكن أن يجتمع أبناء الأمة باختلاف الأمصار بالفنادق ولكن هيهات أن يجتمعوا في الخنادق فالأمة كسفينة الحق تنخر عباب الضياع لتنقذ البشرية من الغرق فكيف إذا كنا نحن الغرقى , فالإسلام مشروع وليس ركيعات في المسجد و الإسلام تبدل من حالت التشرذم إلى حالات الوحدة و اللقاء فماذا بقي لنا , خلافتنا مزقوها , شريعتنا غيبوها , و قرآننا تحول لسمفونيات الطرب في الأعراس و الأتراح وتمائم و حجب و أجيالنا مغربة شكلاً و مضموناً يخجل الواحد منهم أن يظهر صورة الإسلام و يقال لنا لماذا؟ لماذا؟ لماذا هذا الهم و التشدد؟ دماؤنا مجانية علماؤنا مؤجرة و أطفالنا مذبحة و ما عاد يحرك بنا ساكن لكني كلما رأيت ظلام الليل أيقنت أن الفجر قد اقترب 0
فأركان نجاح المشروع ثلاثة : فكرة و حامل و أرض فالفكرة بكتاب الله ومشروع المصطفى عليه الصلاة و السلام و الأرض موجودة فما ينقصنا هو الحملة وكل منا قادر وبلمح البصر أن يكون من الحملة لكن نحتاج لقرار نتخذه , قال المصطفى عليه الصلاة و السلام
" لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه و أين أنفقه وعن علمه ماذا عمل به " فهل نحن من الحملة؟؟؟ فلنطأطئ جميعاً و أنا أولكم لأننا لو كنا من الحملة لفاح أريجنا ولعلا صوتنا ولاهتزت الأرض تحت وقع الأقدام قد نكون منتسبين , محبين , متفرجين لكنا لسنا فاعلين فالركن المفقود هو "أنتم"
0كن مسلماً وكفاك عند الله ذخراً كن مسلماً وكفاك بين الناس فخراً
فإذا حييت ملأت هذي الأرض بشراً و إذا قضيت عرفت كيف تموت حراً
أخوكم : أبو طلحة

تعليق