جدد إسلامك؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • amr5239
    عضو جديد
    • Jan 2005
    • 9

    #1

    جدد إسلامك؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته : بارك الله مبتغاكم و أنار الله خطاكم و أظهر الحق في مسعاي أو مسعاكم

    أما بعد :

    فهناك فهم خاطئ للإسلام و هذا الفهم قد سرّب من أعداء الإسلام و هو أمرٌ طبيعي أما أن يسرب و ينشر هذا

    الفهم من بعض علماء الأمة المستأمنين على أفرادها وشبابها فإنه لأمر جلل ولا يستحق التوقف من أجله فقط

    بل يستحق الوقوف بحزم أمام كل مدخل ليس من ديننا الحنيف .

    فالأمة ازداد عددها ازدياداً ملحوظاً ولكن لم يفرح بهم موحد و لم يخش منهم عدوٌ أو ظالمٌ أو مستبد.

    فأعداء الإسلام يقرؤون على الأمة من خلال القنوات المرئية و المسموعة والمخفية و الظاهرة قول الله جل

    في علاه " ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين " , ويفهمها أن دينها سلبي منطوي على نفسه دون الإهتمام بعدو يتربص أو ظالم مستبد أو أرض سليبة أو جرح ينزف أو عرضٌ منتهك فتحت هذا القول الكريم تصاغ الأقوال

    و الأفكار التي تبرر الإنهزام و التقهقر و الصمت الأعمى فهم يريدون الإسلام محصوراً بين زوايا المساجد و

    المعابد و التكايا وهذا هو التدين السلبي أيها الأخوة ليس هذا هو إسلام الله وليس هذا هو الإسلام الذي عذب من أجله بلال و عمار ليس هذا هو الإسلام الذي أريقت من أجله دماء الشهداء ليس هذا هو الإسلام الذي من أجله ضحت الخنساء بأبنائها الأربعة ليس هذا هو الإسلام الذي بعث به المصطفى عليه الصلاة و السلام فالأمة بحاجة

    أن تسترد إسلامها الحق و الأمة مستعدة للعودة إلى أصالتها و معدنها النقي و لكنها محجوبة بحجب ما إن ننزعها و نمزقها حتى يظهر فينا الإسلام الحق .

    فلقد فلسفوا للأمة قول الله تعالى " ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين " .

    ونسوا الحقيقة الخالدة " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلما اعتدى عليكم "

    أنسوهم قول الله " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ٌ و يكون الدين لله " .

    وقول رسول الله عليه الصلاة و السلام "الجهاد ماض ٍ إلى يوم القيامة لا يبطله عدل عادل ولا جور جائر " و كذلك " من مات و لم يغزُ أو يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة ٍ من شعبالنفاق أو مات ميتة الجاهلية " .

    أنسوهم قول الله " إنفروا خفافاً و ثقالاً و جاهدوا بأموالكم و أنفسكم في سبيل الله " .

    وهذه العوامل و الحجب السابقة الذكر هي :

    1- إقصاء الدين : فالمعركة تدار حول الأمة بالدين و من أجل الدين فالعدو يخوض الحرب ضدنا بمعتقداته

    و يخوضها ضدنا من أجل بقايا ديننا و معتقداتنا فيجب أن نخوض المعركة بديننا و يكون هو المحرك

    والحافز و الوسيلة و الشعار.

    2- الولاء الشكلي الذي هو ضعف ٌ لنا و قوة ٍ لعدونا نحن بحاجة أن نجدد الولاء لديننا بشكل عملي بتغيير المعتقدات و الأفكار و ضبط الأفراد و الأسر انتهاءاً برفع راية الإسلام في كل مكان فالشعارات لم تعد تكفي و الثناء على رجل ٍ يقول الحق لم يعد يكفي بل نريد أن نكون رجالات ساح و أفعال لا أقوال .

    3- إقصاء من ميدان التدين العلماء الذين يجبنون و يسكتون عن الواقع المريض و يقصى كل من يريد الإسلام سبحة و ثوباً مرقع و طأطأة ً للرأس و نبحث عن قوة الإسلام فيجب أن ننتقي رموزنا ونعرف ممن نأخذ ديننا وبالتالي نتخلص من حقن المخدر التي تعطى لنا .

    فإذا قمنا بإزالة الحجب الثلاثة ثقوا تماماً أن لن يبق عرض منتهك ولا أرض ٌ سليبة و سيخرج رجال ٌ منا يلبون الأنين كما لباها المعتصم .

    قرآن ربك يا محمد عزناــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونظامنا الداعي لعيش ٍأرغد ِ

    ياهذه الدنيا أصرخي واشهدي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إنا بغير محمد ٍ لن نقتدي

    إسلامنا لا يستقيم عموده ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدعاء شيخ ٍ في زوايا المسجد

    إسلامنا لا يستقيم عموده ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمدائح ٍ تتلى لمدح محمد

    إسلامنا نور ٌ يضيء طريقنا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــإسلامنا نار ٌعلى من يعتدي
    أبو طلحة
  • قسورة
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 159

    #2
    الرد: جدد إسلامك؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الفاضل أبو طلحة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول الحكماء: يعرف المرء بكلامه. قيل : فإن كان غائباً. قالوا: بثلاث: كتابه ورسوله وهديته.

    لست سعيداً بردك بقدر ما أنا سعيدٌ أن أرى عقلاً نيراً وقلب مبصراً خرج هذا الرأي من ورائه. ولم أكن أعتقد يوماً أنني سأرى شاباً يدرك هذه المعاني. فكثر الله من أمثالك.

    ورأيك ما جانب الصواب وهلة. وأعلق عليه بشرحٍ له.

    1. حجب إقصاء الدين:
    مظاهر إقصاء الدين هي العلمنة. والعلمنة من العلمانية هي إقصاء الدين عن أي مظهرٍ من مظاهر الحياة. من هذا المنطلق نستطيع أن نفهم أن العلمانية ليسوا فقط بمن يدعوها ، ولكن الكثير مريضٌ بها. ولاحظ أنها في الاعتقاد ويظهر آثارها على الفعل.
    فإمام المسجد الذي لا يعتقد الأخوة بينه وبين المسلم غير العربي أو حتى العربي المغترب من غير أبناء وطنه هو علمانيٌ من هذه الناحية .
    والمرأة المتدينة التي لا تعتقد جواز التعدد هي علمانية في هذه الناحية.
    والذي يصلح ما بينه وبين ربه ، ولا يعتقد ضرورة إصلاح ما بينه وبين الناس حتى وإن ظهرت علامة السجدة على جبهته فهو علمانيٌ هنا أيضاً.
    وقس على ذلك كل من كال بمكيالين. وكل من حكم بمعايير مزدوجة. فهو الشرك الخفي يتجلى بوضوح.
    فالدين عقيدةٌ وشريعة ، نسكٌ ومعاملة. فإما صوفيةٌ بلهاء ، وإما علمانيةٌ عمياء.
    2. حجب الولاء الشكلي:
    وهو ما عبر عنه الشيخ عمر عبد الكافي بـ"كذب الحال وصدق المقال". فلو أننا طبقنا ربع علمائنا طبقوا ما علموا لما كنا فيما كنا فيه. ولو أننا نعمل كثيراً لما وجدنا وقتاً للكلام.

    نعم ، إن وجدنا شباباً صالحين قدواتٍ وأمثلة صادقاً حالهم ومقالهم فما هي باعتقادي أكثر من 13 سنةً كما استغرقت الدعوة لتأسيس دولةٍ إسلاميةٍ على أسسٍ صحيحة حتى نكون وقفنا على أقدامنا من جديد. الحل موجود ، ولكن التطبيق صعب.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...