هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • kheddr
    عضو
    • Sep 2005
    • 38

    #1

    هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

    أحبابى فى الله
    هل نحن فعلا امة ضحكت من جهلها الامم .
    دعونا نتصارح أليس واقعنا مرير , أليم , محزن,
    ييكفر بعضنا بعضا ,يجهل بعضنا بعضا ,يقتل بعضنا بعضا , الخ الخ الخ وكل منا معه دليل يبرهن به على فعله كلنا , الظالم و المظلوم , القاتل و المقتول , هل كلهم صادقون فى دعواهم ؟ هل ديننا الحق يأمرنا بكل هذه الفظائع وكل هذه الجرائم ؟ هل ما ورثناه من السابقين يأمرنا بهذا ؟ أليس فى ديننا الحق ما يجمعنا ولا يشتتنا . أليس فى ديننا الحق ما يأمرنا بالتماس المعاذير لبعضنا البعض . أليس فى ديننا الحق ما يأمرنا بمجادلة الآخر بالتى هى أحسن فما ظنك بأخيك فى الآيمان . أليس فى هذه الامة عقلاء من كل الاتجهات يتفقون على نقاط يلتقى بها الجميع وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .
    هل أدلة المختلفين هى أدلة مقدسة أم هى تفسيرات لبشر يصيب ويخطئ ؟. وإن كانت مقدسة أليس لها تاويلات أخرى .
    وإن كانت لبشر منذ مئات السنين أليس من حق هذا العصر أن يشرح و يفسر ويأول ما يناسب عصره ويخرجنا مما نحن فيه , أى من زمن القصعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
    هذه خواطر مسلم بسيط من القلب ولا يحب القص و اللصق وما أيسره.
    هذه دعوة لكل غيورعلى إسلامه فليساهم من القلب ومن غير قص ولصق أيضا وليرشدنا وله المثوبة من الله .
    وخالص الشكر لللأخ العزيز شحادة على التشجيع والتوجيه .وتحياتى للجميع .
    آخر تعديل بواسطة kheddr; 10-10-2005, 11:51 PM.
    الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
    هارب من القطيع
  • kheddr
    عضو
    • Sep 2005
    • 38

    #2
    الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

    اخوانى اعضاء المنتدى شاركونا
    إن كنا مصيبين فشاركونا
    ان كنا مخطئين فصوبونا
    ان كنا جهلاء فعلمونا
    ان كنا مختلقين فنقشونا
    لكن مالا نشك فيه هو ابتغائنا رضا الله وقول ما حسبناه حق
    الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
    هارب من القطيع

    تعليق

    • شحـادة
      عضو متألق
      • Nov 2004
      • 2352

      #3
      الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

      السلام عليكم، ورمضان كريم، وبعد:
      سيد خضر:
      لا تلم البعض على عدم مشاركتهم، فقلوبهم أيضاً تتقطر دماً للواقع المزري، ويذكرني قول تلك الأم لابنها الذي كان خليفة في الأندلس لم يحفظ ما تركه الأجداد؛ حيث قالت له:
      (( ابكِ مثل النساء مجداً لم تحافظ عليه مثل الرجال))
      أستاذي الفاضل:
      تدمي الجراح للواقع المؤلم، ولكن لنقم بإشعال الشموع بدلاً من لعن الظلام، لأن ظلام الكون كله لا يطفأ شمعة واحدة متقدة، وليعمل كل شخص منا من مكانه الذي وظفه الله فيه، حتى يأتي ذلك اليوم الذي يقال فيه:
      (( رضي الله عنهم ورضوا عنه))
      ما زال أمامنا الوقت وإلا فإننا سنخرج من حلقة التاريخ، ولن يذكرنا أحد أبداً، ليبق فينا الأمل، وأحب أن أذكرك بحادثة تاريخية:
      يوم دخل التتار البلاد (656هـ) واحتلوا البلاد وقتل الكثيرين، شاع في ذلك الوقت بين الناس هذه المقولة:
      (( من قال لك بأن التتار سيهزمون أو هزموا فلا تصدقه))
      سيد خضر: انظر إلى الوهن واليأس الذي أصاب المسلمون آنذاك، ولكن ما الذي حدث بعد ذلك؟
      هزم التتار بعد سنتين فقط(658هـ) ودخل منهم من دخل في الإسلام.
      أي أقوام هؤلاء الذين أخرجوهم من هذه البلاد، ومن هو ذاك صاحب القضية الكبرى الذي لم يهدأ له بال والتتار في بلاده يعيث فيها فساداً؟!؟!؟!؟!
      أتعرف من هم أؤلئك الذين أخرجوا التتار: هم رجال ما عرف اليأس طريقاً إلى قلوبهم، أناس كان همهم أن يداووا الأمة بدلاً من أن يشخصوا أمراضها.

      سيدي الغالي:
      هذا الفهم بحاجة إلى أن نكرسه في أذهاننا وأذهان هذا الجيل، وإلا فالنتيجة ستكون وخيمة.
      جزاك الله خيراً، وما ننحرم منك أبداً ..





      تعليق

      • kheddr
        عضو
        • Sep 2005
        • 38

        #4
        الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

        أخى واستاذى شحادة
        كم كنت اتمنى ان يكون اول مرور يكون لك للتصويب والرأى الصائب والاضافة التى تجعل من اى موضوع جدية فى الطرح
        استاذنا : شحادة
        نشرت (التايمز) البريطانية 5\10\2005
        معلومات فتحت الباب للنقاش حول قضية تتسم بالحاسسية الشديدة
        وهى ما مدى عصمة الكتاب المقدس عندهم , وحسب التايمز فأن الهيئة الكهنوتية فى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية ,أصدرت وثيقة تفيد أن بعض الكتاب القدس عندهم غير صحيحة وأن الاساقفة ذكروا فى وثيقتهم المسماة هبة الكتاب المقدس عندهم [ يجب علينا ألا نتوقع العثور على كلام علمى دقيق وإحكام تاريخى بالغ الدقة أو تام فى الكتاب المقدس(عندهم) فى مسائل ......
        وذكرت التايمز أيضا أن الوثيقة تدين الاصولية وذلك للتعصب المفرط محذرة من مخاطر جديدة تحملها هذه الاصولية .
        استاذنا الفاضل :شحادة
        اولا لا أخجل أ ن ارسل تحية لهذه الهيئة التى احترمت البحث العلمى النزيه أن تقول الحقيقة مع أنها مؤلمة جدا بالنسبة لهم لكن التجريد فى البحث حتى وأن كانت نتائجه مؤلمة لكنها أخير لابد ان تحوز على الاحترام و التقدير والشكر ممن كانوا مخدوعين بهذه الاكاذيب من قبل .
        استاذنا العزيز :شحادة
        ألا يتعلم علماؤنا الافاضل من هذه الأخبار , هولاء بحثوا فى كتابهم ولا يمنعهم الخوف من العامة ولا الخاصة من إعلان ما توصلوا إليه مهما كان مؤلم .
        ونحن والحمد لله كتابنا محفوظ من الحق سبحانه و تعالى , لكن ذلك لا يمنع ان نعترف أن هناك تفاسير لهذا الكتاب تحتاج أن يفعل بها التمحيص والنقد العلمى الجاد . أو بالإحرى معظم التراث لابد و أن يعاد تنقيته وتمحيصه وإزالة ما يستحق أن يزال وإن لم يستطيعوا إزالته فليبينوا خطره تبين واضح من غير خوف أو مجاملة للعامة أو الخاصة.
        ثقافتنا الاسلاميةالقديمة تحتاج إلى تمحيص , يبقى منها ويثبت غلى ضوء الكتاب والسنة الصحيحة الثابتة .
        لأن ما تم حشوه فى تراثنا اعتقد أنه السبب فيما نحن فيه من خمول و تخلف وإتهامات كثيرة.
        هناك مئات الكتب فى التفسير والحديث والادآب والتاريخ مخلوطة بسموم ناقعة, وخرافات ,تتدوالها ملايين ألايادى ويقرئها من يعى و من لا يعى ,معظمها كتب بعاطفة سياسية أو قبائلية أو دست من أعداءنا بنية هدم الدين بهدم إبنائه ومن هنا(اىبفعل ما فعل الاخرون) البداية للخروج مما نحن فيه أى الخروج من زمن القصعة .. الحكمة ضالة المؤمن ........
        استاذنا الفاضل :شحادة
        شكرا لك وجزاك الله خيرا انت وإخوانك أعضاء المنتدى الكرام
        ورمضان كريم
        آخر تعديل بواسطة kheddr; 16-10-2005, 05:21 PM.
        الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
        هارب من القطيع

        تعليق

        • شحـادة
          عضو متألق
          • Nov 2004
          • 2352

          #5
          الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

          اضيف في الأساس بواسطة kheddr
          لأن ما تم حشوه فى تراثنا اعتقد أنه السبب فيما نحن فيه من خمول و تخلف وإتهامات كثيرة.
          هناك مئات الكتب فى التفسير والحديث والادآب والتاريخ مخلوطة بسموم ناقعة, وخرافات ,تتدوالها ملايين ألايادى ويقرئها من يعى و من لا يعى ,معظمها كتب بعاطفة سياسية أو قبائلية أو دست من أعداءنا بنية هدم الدين بهدم إبنائه ومن هنا(اىبفعل ما فعل الاخرون) البداية للخروج مما نحن فيه أى الخروج من زمن القصعة .. الحكمة ضالة المؤمن ........
          اضيف في الأساس بواسطة kheddr
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ورمضان مبارك، وبعد:
          سيد خضر:
          أشعر وكأنك تعيش في داخلي؛ لذلك أرجوك لنتكلم بصراحة، هنالك شيء تريد أن تقوله أنت، وهنالك أمور تريد طرحها، وأظنك تخشى من عدم تقبلها؛ خوفاً من أن العقول قد لا تستوعبها أو قد تفهمها بشكل خاطئ، وهذا استوحيته من كلامك الذي اقتبسته في الرد على مداخلتك.
          لذا أقول لك:
          لا تخفِ ما فعلت بك الأشواق ** واشرح هواك فكلنا عشّاق
          أتفق معك فيما قلته، فخذ على سبيل المثال:
          المفسر والمؤرخ الإمام الطبري(( رحمه الله)):
          أثيرت من سنوات حكاية ما سمي بالأيات الشيطانية، وقد أثارها رجل هندي( سلمان رشدي) كان مسلماً، وألف روايته الهزيلة(( الآيات الشيطانية))، هل تعلم سيد خضر بأن ما أثاره سلمان رشدي هو نسخة كربونية عما نقله الطبري في تفسيره.
          والسؤال الذي يطرح نفسه:
          ألم يخطر ببال الطبري أنه سيجيء يوم يتخذ فيه المغرضون كلامه لإثارة البلبلة حول الدين؛ فلولا أنه نشر هذت تاخبر لما وجد المغرضون سبيلاً في ذلك؟!؟!؟!

          مثال آخر:
          ما نقله الطبري عن (( قصة حب)) ما أنزل الله بها من سلطان بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها، وأن الرسول وقعت زينب في نفسه عندما خرج يوما إلى متبنيه زيد بن حارثة، فرفعت الريح الستر فانكشف- أي الستر- وهي في حجرها حاسرة، ولما وقع ذلك كرِّهت لزيد، وعندما أراد زيد مفارقتها، والنبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن سبب ذلك أنزل الله قوله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ } (37) سورة الأحزاب

          ما هو رأيك سيد خضر؟ طبعاً ما ذكرته ليس فيلماً رومانسياً، بل خبر مزروع في أكثر من 90% من المسلمين، ذكره الطبري دون أن يمت للصحة بصلة، بل يسيء لمقام النبوة.
          هذه القصة الآن يثريها المغرضون ليبينوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان رجلاً شهوانياً – حا شاه من ذلك-.

          سيد خضر:
          نحن نحتاج إلى تنقية لأصول التاريخ، للأسف عندما تقرأ أن مفسراً يفسر الهم من سيدنا يوسف عليه السلام – النبي المعصوم- يفسره على أنه جلس منه مجلس الرجل من امرأته !!
          (( لا تعليق))

          أستاذي الغالي:
          عندما طرحت موضوع الحجاج بن يوسف الثقفي( المفترى عليه) أردت أن أوصل رسالة للجميع أن أجدادنا ومؤرخونا بعيدون عن الفكر السياسي السليم، وهذه معضلة كبرى، فبما أن الحجاج قتل سعيد بن جبير وقتل ابن الزبير فيجب أن نقوِّم الدنيا وأن نقعدها وأن ننعته بأسوأ الصفات دون وعي للزمان والمكان اللذين كان فيهما الحجاج، وقراءة سريعة الآن لما كتبته عن الحجاج، ستدرك من خلالها ذلك، وانظر إلى ردود الأعضاء ستدرك من خلال ردودهم أنهم مأسورون لفكر الأجداد الذي يفتقر للنظرة والفكر السياسي السليم.


          هذه نقطة، وأنت أثرت نقطة ثانية تكلمت عنها على استحياء، وهي إعادة دراسة بعض القضايا الحساسة في القرآن الكريم، ضمن الواقع والمعطيات التي نعيشها بعيدا عما ذهب إليه المفسرون من تفسيرات قد تكون بعيدة عن روح العصر.
          عزيزي :
          هذا الكلام خطير؛ لأنه يحتاج أولاً إلى عقول تتقبله، ويحتاج إلى أن نتفق على الثوابت القرآنية، لا الثوابت التي ما أنزل الله بها من سلطان ووصلت إلينا وكأنها غير قابلة للأخذ والرد؛ مثلاً: مسألة (( للذكر مثل حظ الأنثيين )):
          هذه مسألة قطعية لا يمكن أن آتي اليوم وأقول: الزمن تغير والمرأة أصبحت إلى جانب الرجل، فأنسف قانون الأحوال الشخصية الإسلامي لأضع مكانه قانونا لا يمت للواقع الاقتصادي بأي صلة ( كما هو الحال في تونس، وأمني النفس أن يعقد حوارا كاملاً حول ذلك لأنني أمتلك دراسات شخصية خاصة في هذا المجال).

          فهذه قضية ومسألة أقول فيه: (( قل أأنتم أعلم أم الله ؟)).
          أما أن آتي لقضية أخرى تقبل البحث فهذا المجال مفتوح فيه للعلماء والمجتهدين أصحاب العقول الناضجة فقط ضمن المجمعات المخصصة لذلك.
          طبعاً أنا لست مفتياً، ولا أتجرأ على ذلك، ولكن حاورت مفكراً إسلامياً مرة حول مسألة تنصيف شهادة المرأة في الأمور المالية؛ فقال لي هذا الدكتور: ناقشت فيها الشيخ الزرقا رحمه الله ( وهو أشهر من نار على علم، وجميع أعضاء المجمع الفقهي في جدة يعرفونه فقد كان الشيخ الزرقا مرجعية لهم) فقال لي الشيخ الزرقا: المسألة قابلة للبحث، ولكني لا أتجرأ على الخوض فيها !! (( لا تعليق سيد خضر))
          أشكرك وسأجعل هذا الحوار مفتوحاً بيني وبينك، ولن تكون هذه آخر مشاركة لي فيه؛ لذا أرجوك انثر ما يسبح في عقلك من أفكار، ولنتكلم بصراحة أكثر، لكي نثبت لأنفسنا ولغيرنا أن (( لا إله إلا الله))
          السلام عليكم، ورمضان كريم





          تعليق

          • قسورة
            عضو فعال
            • Sep 2004
            • 159

            #6
            الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

            بسم الله الرحمن الرحيم

            يقول الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي: نحن مبتلون في الدين باثنين: أذكياء في الشر وأغبياء في الخير. فالعقلاء مغيبون . وقد قال أحد السلف في كتاب (عقلاء المجانين) : سيأتي زمانٌ يكون فيه للجهال دولة.

            وقد قال الشافعي:
            أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلاً *** يرقى على روس الرجال ويخطب
            وإن كان مثلي لا فضيلة عنده *** يقاس بطفلٍ في الشوارع يلعب

            بل وأقدم منه الإمام علي كرم الله وجهه يقول:
            يغطي عيوب المرء كثرة ماله *** يصدق فيما قال وهو كذوب
            ويزري بعقل المرء قلة ماله *** يحمقه الأقوام وهو لبيب

            على مدى التاريخ الإسلامي كان هنالك جهابذةٌ لم نعرف عنهم شيئاً. فسفيان الثوري كان له مذهب واندرس. وعلى ما أذكر فالمذاهب الأربعة هي بقية تسعة.
            وهذه حكمة بالغة ، لأنه لو عرف العقلاء في كل زمان لفتنوا أو افتتنوا . ولكنهم يعرفون بعد موتهم كالرسامين.

            ولكن ، لا أدري ما الذي يجعل عاقلاً يظن أن كتب التراث هي سبب تأخرنا. ألا تعتقدون أن العلمانية هم السبب حيث عاثوا فساداً بعقولنا؟ كتب التراث تعطي الحقيقة واضحةً بليغة ، بعكس كلامنا الركيك الهزيل والذي ندعي به أننا مثقفون. لا يجاملون ولا يداهنون وبالحق ظاهرون. أما كتاب العصر الحديث فهم أسوأ كتاب . وأنا شخصياً لا أقرأ لهم لضعف تأليفهم. ولا آخذ سوى الأفكار وأقيسها على كتب التراث.

            وإذا كان هنالك أخطاءٌ في الكتب فإن كتابنا أنفسهم كانوا يشددون على كل المسلمين ألا يأخذوا سوى الحق. فإذا أخذ أحمقٌ كتاباً مثل العقد الفريد أو الأغاني واستشهد به كتاريخ فلا نلم كتب التراث ولكن نلم عقله الذي لم يكتمل. وحقيقةً فالكلام عن أن كتب التراث تحتاج إلى تجديد هو كلام أنصاف متعلمين. ثم هل هي سببٌ أساسي لتأخرنا؟ أم أن تأخرنا هو بعدنا عن لبها وفطرتنا؟

            ثم إن حركة النقد الإسلامي لم تجارها أي حركةٍ في التاريخ أجمع في اعتنائهم بسند الرواية. وكونهم تأخروا وقصروا في كتابة التاريخ الإسلامي وحصلت بعض الأخطاء فهذا لا يثبطني مقارنةً بالكتب الغربية المملوءة بالتفاهات. فإن عملوا دراسةً واحدة لإثبات أخطاء إنجيلهم فهذه حجةٌ لنا لا عليهم. إذ أن لدينا من المحققين جيوشاً ، وهم يعملون . وكل فردٍ منهم يفعل ما لا تفعله جماعات. وكوننا غير مطلعين على أعمالهم فهذا شأننا.

            ثم أخي شحادة ، هل أنت متأكدٌ من أن تسعين بالمائة قد أخذوا هذه المعلومة على أنها حقيقة؟ أنت بنفسك قلت أن نسبة القراء في الأمة العربية 4%.
            ثم إنك تقرأ ولا تجالس العلماء ولا تسألهم. ومن كان صديقه كتابه كثر خطؤه على صوابه. يجب أن تسأل العلماء فالأجوبة ليست كلها في كتابٍ واحد. بل ربما كان الجواب في كتابٍ لن يصل إليك إلى مماتك. ولا أعتقد أن سبب تأخر الأمة هو اعتقادهم أن نبيهم رأى امرأةً دون حجاب!

            وحقيقةً فهل تستطيع أخي شحادة أن تقول أن تسرد لي أحداث العراق الحقيقية وأنت تعيشها الآن؟ نحن لا نعرف حقيقة الأحداث في الوقت الحالي أصلاً فكيف نجادل في تاريخٍ مشرفٍ كالإسلام؟

            انظر إلى كتاب ألف ليلة وليلة. هذا كتابٌ قديم ، ولكنك تستغرب أن في الأدب العربي قصصٌ رائعة مملوءة بالدراما والأحداث المشوقة والأساليب الممتعة والعبر المفيدة ، ولكنك تجد الإعلام المصري والمسرح السوري والإعلام الغربي لم يأخذوا إلا بهذا الكتاب وكأنه يمثل حقيقة التاريخ الإسلامي ووضعوه مثالاً عاماً. مع أنك لو تغلغلت في التاريخ الإسلامي لوجدت أن العابثين كانوا يحرصون على تعليم الجواري فنون الأدب العربي والشعر مما يعجز عنه أمير الشعراء في الوقت الحالي ، وذلك لكي يتنادموا معهن. حتى جلسات عبثهم كانت علماً. فهل نفخر بهذا التاريخ أم نسكت عمن يحاول طمس معالمه؟

            السبب هو كثرة الكلام وقلة العمل. السبب هو دخول المفاهيم علينا من الغرب التي تشككنا فيما لدينا. لدينا أعظم منهاج ، ولم نطبق منه 97% ، وجئنا نتشدق بخصوص 5% لنصححها؟

            ثم تخيل عزيزي لو أن الدول الإسلامية تقدمت تقنياً وأصبحت رائدةً صناعية ، هل تعتقد أن أحداً كان ليتكلم أن كتب التراث هي سبب التأخير؟ ما دخل التقدم المدني في كتب السلف؟

            تريدون حلاً؟ الحل موجود ولكن هل أنتم مستعدون لأن تضحوا بكل ما لديكم لأجله؟ الحل موجود ولكن هل أنت شحادة مستعدٌ لأن تضرب وتعذب وأنت تقول أحدٌ أحد؟ أم أنت أخي خضر : هل أنت مستعدٌ لأن تضرب على وجهك بالنعال حتى يتساوى أنفك بوجهك؟

            أتعجبون؟ عجباً لكم أنتم! أم ظننتم أن المجد هو كلامٌ وتمحيصٌ في أخطاء كتب التراث؟

            الحل موجود ، ولكنه صعب لأن الأمم جميعها اجتمعت علينا كيوم الأحزاب ، ولكننا لا نزال نأخذ الهزيمة تلو الأخرى ونحن نقول: ستشرق الشمس غداً. أقول لكم: ربما طلعت ولم تشرق من الشرق! وليس لدينا قلوبٌ كقلوب الصحابة.

            تريدون حلولاً ؟ يجب أن تكونوا أولاً رجالاً. أم حسبتم أن صبياناً هم من سيحملون هم الإسلام وهم يحملون في صدورهم القرآن دون أن يفقهوه؟

            الحلول موجودة. ولكنها لا تريد من همه محصورٌ في الدنيا. نريد رجالاً يفعلون. لا شباباً يتكلمون. لقد استنفذت في 141 إضافة في هذا المنتدى جميع أفكاري. ولا أحرص على أن أقرأ أكبر عددٍ ممكن من الكتب كي أثبت للناس أني مثقف ، ولكنني أحرص على ألا أجاوز كتاباً إلى آخر إلا وقد زكيت عن هذا الكتاب بتطبيق 2.5% منه.

            جفت الحلوق ، وانقطعت الألسن عن الكلام ، ولا تسمع إلا شهيقاً أو زفيراً. أتدري لماذا؟

            قد حان وقت العمل.

            تعليق

            • asher
              عضو
              • Oct 2005
              • 10

              #7
              الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

              نحن امة اذكياء لكن نحن لانستخدم ذكائنا من اجل ومصلحة دولنا وامتنا بل اغلبنا استغلوا ذكائهم
              في مصلحة انفسهم ومصالحهم العامة التي من المفروض ان نستخدم ونسخر ونجود بذكائنا لخدمة الدين الإسلامي الحنيف .
              اما الأمة ستضحكون عليهم بإذن الله لانهم هم اجهل الأمم لو انهم اذكياء لما ضحكوا وسخروا منا
              والمثل يقول (( من يضحك اخيرا يضحك كثيرا))
              شكرااااااااااااااا على ردك الجميل قسورة وشكراااااااااااااا ياالقادر

              تعليق

              • kheddr
                عضو
                • Sep 2005
                • 38

                #8
                الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                اخى العزيز الاستاذ : شحادة
                أحب أن ازين هذا الموضوع بكلام بعض العقلاء وهو
                ابن خلدون
                [ قد جمع المتقدمون و أوعوا إلا أن كتبهم و منقولاتهم تشتمل على الغث و الثمين و المقبول و المردود والسبب فى ذلك أن العرب لم يكونوا اهل كتاب ولا علم وإنما غلبت عليهم البداوة و الامية وإذا تشوفوا إلى معرفة شئ مما تشوف إليه النفوس البشرية من أسباب المكونات وبدء الخليقة واسرار الوجود , فإنما يسألون عنه أهل الكتاب قبلهم ويستفيدون منهم و هم أهل التوراة الذين بين العرب يومئذ بادية مثلهم , و لا يعرفون من ذلك إلا ما تعرفه العامة من أهل الكتاب , و معظمهم من حمير , الذين أخذوا بدين اليهودية , فلما أسلموا بقوا على ما عندهم بما لا تعلق له بالاحكام الشرعية التى يحتاطون لها , مثل أخبار بدء الخلق و ما يرجع إلى الحدثان و الملاحم و أمثال ذلك .
                وهولاء مثل كعب الاحبار و وهب ابن منبه و عبد الله بن سلام و امثالهم ,فامتلأت كتب التفسير من النقولات عندهم فى أمثال هذه الاغراض بأخبار موقوفة عليهم و ليست مما يرجع إلى الاحكام فتتحرى فيهاالصحة للتى يجب بها العمل .
                فتساهل المفسرون فى مثل ذلك وملئوا كتب التفسير بهذه المنقولات , و أصلها كما قلنا من أهل التوراة الذين يسكنون البادية ولا تحقيق عندهم بعرفة ما ينقلون من ذلك , إلا أنهم بعد صيتهم و عظمة أقدارهم لما كانوا عليه من مقامات فى الدين و الملة . فتلقت بالقبول من يومئذ .
                انتهى
                وقال الاستاذ : أحمد أمين فى ضحى الاسلام
                المذاهب الدينية قد يكون الباعث عليها غير ما ظهر من تعاليمها ,و قد يكون الباعث عليها سياسيا وهى فى مظرها الخارجى مجردة من كل سياسة , وقد يكون الباعث لها إفساد الدين فتتشكل بشكل المتحمس للدين , و قد يكون المذهب صالحا كل الصلاح ولكن يحكيه أعداؤه فيشوهون ويلغون فيه فيفسدونه . فيقف الباحث حائرا ضالا يتطلب بصيصا من نور يهديه أو أثرا فى الطريق سلكه من قبل فيحتذيه
                انتهى
                وإنصراف الجهود إلى تفضيل رواية أو ترجيح أخرى تشتيت للفكر, وصرف للجهد غلى خدمة هذه الرويات نفسها وإلى التفكير فى نطاقها , والغرض أن التفكير كان يجب أن يسير فى نطاق التفيسر ,وأن الجهد يجب أن يوفر لفهم كلام الله تعالى , لا إلى فهم كلام الناس , وقد عرفنا مصدرة
                أخى العزيز هذا وغيره من سبب الجمود والتحجر وعدم قبول الرأى الآخر أو بعنى أصح عدم التفكير فى كلام الرأى الاخر وتعقله وبحثه وبعد ذلك الرد عليه منطقيا .
                لا ثم لا ثم لا الهجوم ثم غلق العقل ثم الهجوم هذا ديدنهم وهذه وسيلتهم وإن كان العقل بداخلهم يصرخ أنا نعمة من الله فاستعملونى , يقولون له اخرس يا كافر يا ضال.
                التراث به الكثير يستصرخنا أزيلونى طهروا تراثكم منى انا واضح افترائى وضلالى . ونحن نقبله ونقبل يده و رجله , ونقدمه على القرآن وصحيح السنة
                أخى العزيز
                اذا كان بهذا الغث اكون عالم فالحمد لله على جهلى
                آخر تعديل بواسطة kheddr; 17-10-2005, 05:00 PM.
                الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                هارب من القطيع

                تعليق

                • قسورة
                  عضو فعال
                  • Sep 2004
                  • 159

                  #9
                  الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الأخ خضر

                  أريد أن أسألك سؤالاً محدداً: من من المسلمين رأيت قد قدم الروايات الغير الموثقة على القرآن والسنة؟

                  يقول الشافعي رحمه الله: إذا رأيتموني أرد حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاشهدوا بذهاب عقلي.

                  من الذي قال إن الروايات الكاذبة مقبولةٌ لدينا؟ أليس لدينا علماء نرجع إليهم في هذا الخصوص؟
                  إن كون بعض المثقفين الذين أرادوا أن يقرؤوا ويستنتجوا أحكاماً جديدةً وفق فهمه كما يقولون لمجريات العصر الجديدة ، دون الرجوع إلى العلماء واستشارتهم في صحة الروايات واستشهادهم بالأخبار الكاذبة هو خطؤهم وليس خطأ العلماء.
                  إذا كان المثقف يريد أن يتعلم العلم ليجادل العلماء ثم يقع في أخطاء ، فلا يطلب من العلماء أن ينقحوا له الصحيح حتى يجني الشهد وهو جالسٌ على آليتيه متربصٌ بروايةٍ تنصر توجهه.

                  فابن كثير رحمه الله الذي نقل في تفسيره كثيراً من الإسرائيليات كان ينقلها وينقدها في نفس الوقت . وقد أرادوا أن يستفيدوا منها في الاعتبار دون الاستدلال استناداً إلى الحديث النبوي القائل بالأخذ منهم دون تصديقٍ أو تكذيب. وما عارض الشرع منها نبذوه. فهل نلوم إلا الأميين الذي يقرؤون ولا يعقلون؟

                  وهنالك فرقٌ بين المذاهب الدينية وبين الفرق الضالة. فالفرق الضالة هي التي تكون بواعثها سياسية مبطنة ، أو عصبية قبلية ، أو إفساد الدين. أما المذاهب الدينية التي على الكتاب والسنة فنواياها حسنة ولا نشكك في سلفنا الصالح طرفة عين. كيف وهم ينقلون رأيهم ويقولون: هذا ما نرى ، ولغيرنا ما يرى!

                  لا أدري يا أخي الفاضل ما الذي جعلك تنقم على كتب التراث وتدعو إلى تمحيصها. ألأنك لا تعرف كيف تفاضل بين الأخبار الصادقة والكاذبة فيها؟ وهل تعتقد أن الكتاب المعاصرين هم أصلاً صادقون في كلامهم؟ أغلبهم منافقون علمانيون! وقد ضج الناس منهم فتركوهم وذهبوا إلى الكتب التراث المملوءة بالحكم والكلام الرزين والصدق في النقل ووضع الحجة على الراوي.

                  تقول:
                  وإنصراف الجهود إلى تفضيل رواية أو ترجيح أخرى تشتيت للفكر, وصرف للجهد غلى خدمة هذه الرويات نفسها وإلى التفكير فى نطاقها , والغرض أن التفكير كان يجب أن يسير فى نطاق التفيسر ,وأن الجهد يجب أن يوفر لفهم كلام الله تعالى , لا إلى فهم كلام الناس , وقد عرفنا مصدرة

                  يحرص أهل السنة والجماعة على تفضيل الرواية قبل التفكير في نطاقها لأن الدين ليس بالرأي. الدين بالدليل. ولو كان الدين بالرأي لكان المسح على بطن الخف أولى من ظاهره. والسنة وكلام العلماء من بعدها هي شرحٌ لكلام الله تعالى.

                  ثم تارةً تدعو إلى تمحيص كتب التراث ومسح ما لا يعجب العقلاء فيها ، وأخرى تقول أن قد عرفنا مصدره ، وثالثةٌ تنقد انصراف الجهود إلى التفضيل بين الروايات تشتيت للتفكير. ما هذا التناقض العجيب في دعاويك؟

                  هل تعلم أنك وقعت في شراك العقلانيين الذين يدعون لتصحيح النص بالعقل قبل النقل؟
                  ألا تعلم أن شيخ الإسلام قد كتب مؤلفاً ضخماً في هذا الموضوع بهذا الخصوص؟
                  هل تعتقد أن العقل كان يمكن أن يستنتج يوماً أن الذباب الذي يقع على الفضلات في إحدى جناحيه الداء والآخر الدواء دون الرجوع إلى صرف الفكر في مصدر الرواية وصحة نسبتها؟

                  هذا مقالٌ بخصوص هذا الموضوع اقرأه بالكامل علك تستفيد:
                  http://islamtoday.net/questions/show...t.cfm?id=73483

                  إن ما يجب حقيقةً هو أن تزال كتب العلمانيين من الأسواق ويطهر الإعلام منهم ويغلبوا على أمرهم ويخرصوا وهم أذلة. لا أن نبحث عن كتابٍ ما عرفوا سوى الصدق وأخطاءهم ونتعامى عن كلاب العلمانية وأذنابهم!

                  وفي النهاية أرجو أن تعرف أنني لا أسيء الظن فيك ، ولن أسيئه إلا بعد تحقق رفضك للدليل القاطع. وأرجو أن أكون أنا المخطئ في فهمي إياك ، فعندها اشرح بطريقةٍ مبسطة بكلماتٍ فصلٍ.

                  -الكلمة الفصل هي التي تعطي المعنى الصحيح دون أقل إسهاب إلا لشرح جزئية في عقل المتكلم يتوقع غيابها عن ساحة الحوار-.

                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  آخر تعديل بواسطة قسورة; 17-10-2005, 08:28 PM.

                  تعليق

                  • kheddr
                    عضو
                    • Sep 2005
                    • 38

                    #10
                    الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                    أخى قسورة :
                    تحياتى لك وللجميع
                    أخى أنا أحب هذا المبدأ
                    ألاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
                    إذا كنت تتفق معى فلنتحاور وإذا لا فلا
                    والرجاء عدم البعد عن الكلام والذم فى المتكلم
                    وشكرا على مرورك ونواصل بعد الفصل
                    الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                    هارب من القطيع

                    تعليق

                    • kheddr
                      عضو
                      • Sep 2005
                      • 38

                      #11
                      الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                      أخى الاستاذ :شحادة
                      تحية لك وللجميع
                      أحببت أن أضم هذه الاجزاء وهى من خطاب للدكتور مهاتير محمد قائد نهضة ماليزيا
                      [ أود ان اشكر المعهد الذى أعطانى فرصة التحدث عن موضوع فى غاية الاهميةللأمة الاسلامية ,ولاستقرار و نمو البلاد الاسلامية . فمتى كانت مفاهيم العدالة متميزة , كان ارتفاع مستوى التنمية أفضل ,وعندما قدم الاسلام أفكار عن العدل , وتطبيقاتها , إلى المجتمع الجاهلى توحد المجتمع و صار غنيا . وفيما بعد عندما حدث تحريف فى فهم الشريعة الاسلامية و مفهوم العدالة تأخرت الحضارة الإسلامية .
                      -كلنا يساير وجهة النظر التى ترى أن القواعد القانونية الإسلامية مصدرها الكتاب و الحديث , ولكن هناك وجهة نظر أخرى تقول أن بعض آيات القرآن -وبخاصة الآيات المكية -قد نسخت (أو ابطلت)ليحل محلها الحديث ( النبوى)
                      ونحن نعتقد أن القرآن لم يتغير أبدا .وفى الحانب الآخر ,فإن البخارى الذى اختبر 600,000 حديث (جمعها) رفض معظمها ,وقبل 7,000 حديث (بالمكرر)فقط على أنها حديث صحيح . مسلم والترمذى وآخرون رفضوا معظم الاحاديث التى اختبروها ,وبعض ما اختاره هولاء يخلتف عما اختاره البخارى أستاذ مسلم .ويمكن أن نخلص من ذلك إلى أن هولاء العلماء احتلفوا فى صحة بعض الاحاديث التى كانت متداولة أثنلء حياتهم بما يعنى أنه كانت هناك أحاديث موضوعة أو مختلقة . وهذه حقيقة , وإلا فلم اختلفوا فى رفض كثير مما سمى حديث .
                      ونحن نقبل أختلاف هولاء العلماء لكن ذلك ينبغى أن يؤكد بأنه على الرغم من أنهم على معرفة وعلم فى الاسلام فإنهم ليسوا أنبياء .إنهم بشر بكل ما فى البشر من قوة و ضعف . وعلى الرغم من ضلاعتهم فى علم الحديث فإنه من الممكن أن يكونوا قد أخطأوا, فقبلوا بعض الاحاديث المنحولة المختلقة , ورفضوا احاديثا صحيحة .
                      ونحن نتساءل إذن : هل نقبل رأى اى شخص يقرر أنه عالم أو فقيه ؟
                      وهل يعتبر أى عالم أو فقيه معصوما ؟
                      وهل يمكن أن نقبل علماء وفقهاء السياسة الذين يقدموا عملا وأهدافا دنيوية على أنه معصوم ؟
                      اقد كان التاريخ فى الإسلامى كثير من علماء وفقهاء السياسة الذين سوغوا وشرعوا لرؤسائهم السياسين.
                      من الصعب أن نعتقد أن الحديث قوى لدرجة أن يناقض القرآن , وأن نقبل العمل بالحديث بدلا من القرآن.
                      على الرغم من أن القرآن ذكر بعض الجرائم وحدد عقوبتها , فأن الشريعة الإسلامية فى معظم الحالات هى تفسير للقرآن والحديث بواسطة أجيال من العلماء و الفقهاء . وإذا كان البخارى ومسلم والترمذى وغيرهم يعدون بشرا يخطئون فإن أحتمال خطأ غيرهم من العلماء و الفقهاء هو أكبر .
                      ذلك أن أكثرهم فسر القرآن و السنة وفقا لظروف الفترة التى عاشوا فيها , والتى تختلف فى فترة المجد الإسلامى عن فترة الإنحطاط و التخلف .
                      وهولاء العلماء و الفقهاء عملوا تحت و إثناء حكومات مختلفة , وبلاد متعددة ,ونظم متغيرة ,وبعضهم وقع تحت ضغط من الحكام لبرير أعمالهم وأخطائهم .
                      وبالتأكيد , إذا كنا لا نستطيع أ أن نقبل أى حديث دون تمحيص , فإنا كذلك لا يمكن أن نقبل كل القوعد القانونية التى وصغت بواسطة الفقهاء المسلمين كنظام لا يمكن المساس به وكأنما هى كلمات الله , بينما هى أعمال بشر بكل أخطائهم وتحيزاتهم , التى تأثرت بثقافة و ممارسة أوقاتهم وعصورهم .
                      ويمكن رؤية ذلك فى وقتنا الحالى من خلال السياسين (جمعات الإسلام السياسى ) الذين يقدمون تفسيرات ثم يدعون أن غيرهم من المسلمين كفار وغير مؤمنين .
                      فى وقت كان النبى (صلى الله عليه وسلم ) كان هناك إسلام واحد , ولم يكن هناك أهل للسنة أو الشيعة ولم تكن هناك مذاهب مختلفة . لقد إنقسمت ألامة منذ الفتنة الكبرى .
                      ولا يمكن مع كل هذا الاختلاف اعتبار كل ألاتجاهين صائبا و متوافقا مع التعاليم الصحيحة للإسلام ,
                      واحد منهما فقط يمكن ان يكون صحيحا والآخر مخطئ , أو يجوز أن يكون كلا ألاتجاهين على خطا ,
                      لكن الأكثر إحتمالا أن كل منهما صحيح فى أغلب الاوقات , لكن بكلاهما خطأ فى بعض المجالات اعتقادية وبعض الممارسات العامة .
                      وهذا هو السبب الذى يدعو إلى العودة غلى القرآن ذاته لنستمد منه الهداية . ولابد أن نختبر على محك القرآن كل قواعد الفقه لنتبين مدى توافقها مع القرآن والحديث الصحيح .
                      وقد يرى البعض أن هذا إلحادا , ولكن هل يعتبر إلحادا مجرد اختبار تفسيرات الفقهاء المسلمين ؟
                      هل هم أنبياء ؟ هل هم أكثر صحة من القرآن ؟
                      إنتهى
                      هذا جزء من كلمة لمهاتير محمد فى الندوة الدولية لإدارة الشريعة الاسلامية ,بكوالا لامبور بتاريخ 23 يوليو 1996
                      طبعا أخى شحادة هناك رابط مشترك بين الكلام والمتكلم ونرجو منك التصويب
                      لقد طلبت منى ان اتكلم بصراحة ودون خوف من الفهم الخطئ أخى ما اريد أن أقوله موجود فى فحوئ ما أنقله , كل ما نقلته


                      الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
                      آخر تعديل بواسطة kheddr; 18-10-2005, 05:21 PM.
                      الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                      هارب من القطيع

                      تعليق

                      • جلجامش
                        عضو بارز
                        • Mar 2005
                        • 1188

                        #12
                        الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                        على فكره أنا متابع للحوار حرفا بحرف و لدي الكثير من الأسئله و التعليقات و الأكار لكنني انتظر تلخيص بعض الأفكار و وضيح بعضها , لأعود فأشارككم, مع الشكر للجميع , فالجميع يرى رأيه خيرا و يريد لنا الخير فيعرضه علينا , النيه الحسنه هي الأساس , تحايتي و اتمى المزيد فالحديث ربما يكون الأهم .

                        تعليق

                        • شحـادة
                          عضو متألق
                          • Nov 2004
                          • 2352

                          #13
                          الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وتقبل الله صيامكم، وبعد:
                          الأخ قسورة:
                          هل أفهم مما نقلته عن د. عمر عبد الكافي والإمام الشافعي وسيدنا علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- ، هل أفهم: أننا يجب أن نطمس عقولنا وأن نقول للبشرية: خلاص هذا هو الدين وهذه هي أفكاره خذوها كما أتتكم، وإياكم أن تحاولوا دراسة شيء منها أو البحث فيه؛ لأنكم أغبياء فعقولكم قاصرة عن ذلك، ومن كان قبلكم أو صل لكم كل شيء ؟!؟!؟!
                          هذا لا أظنه من الإسلام في شيءٍ، بل هذا ما فعلته الكنيسة الغربية، وأطلق يومئذٍ مقولة: (( الدين أفيون الشعوب)) أي يخدر عقول الناس لأنه جامد .
                          فإذا كانت هذه صفة الكنيسة فالإسلام براء من ذلك؛ لأنه دين العقل والتفكر والتدبر، وعد إلى القرآن لترى مئات الآيات التي ترشدك لذلك.
                          ومن ثم لدي ملاحظة هامة أرجو أن يتفهمها الجميع:

                          لماذا عندما نتحاور في أمور من ديننا نظن وكأن الناس كلها تنظر إلينا وتنتظر ما سنقوله ونذهب إليه لتأخذه بعد ذلك وتعمل به على أنه تشريع من ربنا ؟!؟!؟!
                          هذا فهم خاطئ يا أخي، لنتحاور بعقلانية وموضوعية في أمور ديننا قبل أن يوقظنا من لا تحسن عقباه عليها .
                          الأخ قسورة:
                          من قال أن كتاب التراث سبب تأخرنا؟ لا بالعكس نحن نتكلم عن جزئية، وهي بعض الأفكار التي تعطل العقول، ومنها ما قد يسيء إلينا كوننا مسلمين، فهل عيب أن نقوم بتنقية أصول التاريخ الإسلامي.
                          ولا أظن أن الحقيقة كلها موجودة في كتب التراث، ومن ثم أتفق معك حول ما ذكرته عن بعض كتاب عصرنا، والأمر ليس عاماً، ولكن أنا قلت في مداخلتي السابقة:
                          ((المجال مفتوح فيه للعلماء والمجتهدين أصحاب العقول الناضجة فقط ضمن المجمعاتالمخصصة لذلك)).
                          فلم أذكر أن الكتاب العصريين الذين لا يمتلكون منهجية واضحة هم من سيعيدون دراسة ذلك.
                          ألا نمتلك مجمعات فقهية كمجمع جدة، والأبحاث فيه على أشدها.
                          عزيزي:
                          أنا ذكرت ضوابطاً لذلك واقرأ ردي السابق، ولكن يبدو أننا ما أن نسمع بشيء اسمه إعادة دراسة أو بحث من جديد، ما أن نسمع بذلك نصاب بالاشمئزاز وبسرعة نذهب للآخرين لنلقي عليهم جهلنا ووقوفنا عند إدراك المحسوس فقط.

                          وأرجو أن لا نقارن بين مصادرنا والمصادر الغربية، فنحن نمتلك ثوابتاً في ذلك، ولا يهمنا مدى مصداقية كتبهم، لنحرر كتبنا ومن ثم نأتي ونتكلم عنهم.
                          ثم أخي شحادة ، هل أنت متأكدٌ من أن تسعين بالمائة قد أخذوا هذه المعلومة على أنهاحقيقة؟ أنت بنفسك قلت أن نسبة القراء في الأمة العربية 4%.
                          نعم متأكد وأكبر دليل على ذلك: أن نسبة القراءة في أمتنا هي 4% وهذه هي نسبة القراءة العادية، أما القراءة الفكرية التأملية التدبرية، فلا أظنها تتجاوز 4 بالمئة ألف، فلو أننا نقرأ ونتأمل ونتفكر فيما نقرأ لما وصلنا إلى ذلك، فمشكلتنا أننا دائماً ندافع عما هو مزروع فينا دون بحث أو انظر أو استدلال، فالمنطق يقول:
                          أقرأ أدرس أبحث أستدل ثم أعتقد، فلا أعتقد أولاً ثم أتلاعب بالنصوص، وأظن ليس المنطق فقط يقول ذلك، بل القرآن ذاته يدعو لذلك، وألدلة كثيرة في هذا المجال .
                          ثم إنك تقرأ ولا تجالس العلماء ولا تسألهم. ومن كان صديقه كتابه كثر خطؤه علىصوابه. يجب أن تسأل العلماء فالأجوبة ليست كلها في كتابٍ واحد. بل ربما كان الجوابفي كتابٍ لن يصل إليك إلى مماتك.
                          بالعكس أخ قسورة، أنا أتفق أن الأمر يحتاج إلى رأي العلماء والأخذ منهم، يا أخي عد لكلامي لترى ذلك، سأعيده لك مرة أخرى:
                          ((المجال مفتوح فيه للعلماء والمجتهدين أصحاب العقول الناضجة فقط ضمن المجمعاتالمخصصة لذلك)).
                          فالأخذ عن العلماء والتتلمذ على أيديهم ركن أساسي؛ لأنهم هم من يقوم بتمريسنا على ملكة الفهم في اجتهاد النص .
                          ولا أعتقد أن سبب تأخر الأمة هو اعتقادهم أن نبيهمرأى امرأةً دون حجاب!
                          هذا مثال فقط ذكرته لك، ولكن ما تعرضت له أمتنا من غزو فكري ثقافي مع هذه الأمثله ، ساهم في اعتقال عقولنا.
                          وحقيقةً فهل تستطيع أخي شحادة أن تقول أن تسرد لي أحداث العراق الحقيقية وأنتتعيشها الآن؟ نحن لا نعرف حقيقة الأحداث في الوقت الحالي أصلاً فكيف نجادل فيتاريخٍ مشرفٍ كالإسلام؟
                          يا أخي أن أقول لك: تنقية لأصول التاريخ، أي: تمييز الغث عن السمين، لا أقول لك: نسف التاريخ، وإلا كيف عرفت بعد قصة النبي صلى الله عليه وسلم وزواجه من زينب أنه ليس كما ذكره الطبري؟
                          عرفت ذلك من طريقين:
                          أولاً: قاعدة (( تنزه مقام النبوة عن مثل ذلك)) فكما تعلم من ضوابط معرفة أن الحديث موضوع : ركاكة لفظه وبعده عن أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
                          ثانياً: مقارنة الرواية وتميزها عن بعضها وتمحيصها وطرح الغث منها، أي: سبرها.

                          ما ذكرته عن كتب الأدب: أتفق معك فيه، وأنت تعرف الآن الغايات من أخذ الإعلام والكتاب به، وهذا ليس موضوعنا إن أردت نخصص موضوعاً عن ذلك، وأعدك بأنني سأقدم لك حوله الأعاجيب، وسأعرفك بحجم كل كاتب فيه، من أيام الأصفهاني ومن على شاكلته إلى جرجي زيدان وأحمد أمين ومن على شاكلتهم.
                          ثم تخيل عزيزي لو أن الدول الإسلامية تقدمت تقنياً وأصبحت رائدةً صناعية ، هل تعتقدأن أحداً كان ليتكلم أن كتب التراث هي سبب التأخير؟ ما دخل التقدم المدني في كتبالسلف؟
                          هذا ليس موضوعنا، أنا مسلم وأتكلم من عقيدتي، ولا دخل لي بالمغرضين الموجودين في كل زمان ومكان، ومن ثم عزيزي أقول لك: نحن نتكلم عن جزئية، وكما ذكرت: الكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم.
                          أم أنت ما هو رأيك: نوقف البحث، وخليها زي ما هي، وكل شي ماشي؟!
                          أذكرك بقوله تعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم)) فالدين يجب أن يؤخذ بكماله، ويبحث عنه أيضاً بكماله؛ حتى تعلم البشرية كلها أن (( لا إله إلا الله))
                          تريدون حلولاً ؟ يجب أن تكونوا أولاً رجالاً. أم حسبتم أن صبياناً هم من سيحملون همالإسلام وهم يحملون في صدورهم القرآن دون أن يفقهوه؟
                          هل تشك عزيزي أن هذه الأمة تفتقر للرجال والرجولة؟ أم أن هذا كلام تيئيسي؟ أم أننا يجب دائماً أن نحمل هذا الفكر التعجيزي وأن نعتبره جزءاً من حياتنا العلمية والفكرية والثقافية؟!
                          تحياتي أخ قسورة، وتقبل الله صيامكم.





                          تعليق

                          • شحـادة
                            عضو متألق
                            • Nov 2004
                            • 2352

                            #14
                            الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                            السيد خضر:
                            تحياتي لك، ولي عودة ولكن صدق الآن مشغول جداً جداً، أرجوك اعذرني، لي عودة للوقوف عند كل نقطة من كلامك .
                            تقبل حبي وودي .





                            تعليق

                            • جلجامش
                              عضو بارز
                              • Mar 2005
                              • 1188

                              #15
                              الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                              ملاحظه : النظره إلى كتب التراث على أنها أفكار قديمه باليه هو شيء ممعن في الخطأ , لا يماثله خطأ إلا النظر إليها على أنها كل شيء يجب الأخذ به ,فالنظرتين متحجراتان ما يجعلهما خطأ برأيي , لدي فكره و هي أن الطبقه العالمه في السابق كانت طبقه تحمل صفات الثقافه و العلم بالدين ما جعلها قادره على إنشاء الفقه , أما الآن انقسمت هذه الفئه إلى مثقفين غير عالمين بالدين و علماء دين غير عالمين بالثقافه .... رأي سريع انقله لكم على أن لا يرفع نعال بوجهي .... تحياتي

                              تعليق

                              • بوح الوجدان
                                عضو فعال
                                • Jul 2005
                                • 722

                                #16
                                الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                                وإن كانت لبشر منذ مئات السنين أليس من حق هذا العصر أن يشرح و يفسر ويأول ما يناسب عصره ويخرجنا مما نحن فيه , أى من زمن القصعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
                                اخي ان هؤلاء البشر الذي تتكلم عنهم انهم افضل منا

                                وهذا بكلام سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم
                                فقد اخبرنا ان افضل القرون هو قرنه ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه
                                وكل زمان هو افضل من الذي يليه
                                ونحن باخر الزمان فالأنسان لا يامن على نفسه من الفتن ويجب ان ننتمسك بمنهج السلف
                                وان لا نتبع الشيوخ التنويريين الأمعه الذين جل همهم ان يصبحو متحضرين ودينهم يطابق دين الغرب ودين الكفر ونسو ان دين الله لا يتغير مهما طال الزمان


                                اشكرك على تسليفي توقيعك الجميل اخي هكر عربي

                                تعليق

                                • kheddr
                                  عضو
                                  • Sep 2005
                                  • 38

                                  #17
                                  الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                                  اضيف في الأساس بواسطة شحـادة
                                  السيد خضر:
                                  تحياتي لك، ولي عودة ولكن صدق الآن مشغول جداً جداً، أرجوك اعذرني، لي عودة للوقوف عند كل نقطة من كلامك .
                                  تقبل حبي وودي .

                                  أخ الاستاذ : شحادة
                                  أعانك الله فيما أنت فيه وأنا مقدر ظروفك , ودائما حضورك موجود فى العقل والقلب , وفقك الله , وتحياتى للجميع
                                  الا ختلا ف فى الرأى لا يفسد للود قضية
                                  الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                                  هارب من القطيع

                                  تعليق

                                  • kheddr
                                    عضو
                                    • Sep 2005
                                    • 38

                                    #18
                                    الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                                    اضيف في الأساس بواسطة بوح الوجدان
                                    وإن كانت لبشر منذ مئات السنين أليس من حق هذا العصر أن يشرح و يفسر ويأول ما يناسب عصره ويخرجنا مما نحن فيه , أى من زمن القصعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
                                    اخي ان هؤلاء البشر الذي تتكلم عنهم انهم افضل منا

                                    وهذا بكلام سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم
                                    فقد اخبرنا ان افضل القرون هو قرنه ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه
                                    وكل زمان هو افضل من الذي يليه
                                    ونحن باخر الزمان فالأنسان لا يامن على نفسه من الفتن ويجب ان ننتمسك بمنهج السلف
                                    وان لا نتبع الشيوخ التنويريين الأمعه الذين جل همهم ان يصبحو متحضرين ودينهم يطابق دين الغرب ودين الكفر ونسو ان دين الله لا يتغير مهما طال الزمان
                                    أخى بوح الوجدان :
                                    شكرا لمشاركتك : هل ذكر الرسول (عليه الصلاة والسلام ) أن الانحدار سيكون إلى أخر الزمان أم ذكر ثلاثة قرون ؟
                                    الكلام بالمطلق غير منطقى . مشكلتنا نحن المسلمين أننا دأئما نخلط بين الدين وبين الفكر الدينى البشرى الذى أهم صفاتة الصواب و الخطأ وأيضا من صفاته التطور وليس التحجر .
                                    ما ذكرته فى التنويريين إن كان ينطبق على القلة فإنى أعتقد بانه لا ينطبق على الكثرة.
                                    التمسك بمنهج السلف الصالح يكون فى اصول الدين التى لا تتغير . أما فيما يتغير فلابد أن نتغير .

                                    الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
                                    الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                                    هارب من القطيع

                                    تعليق

                                    • kheddr
                                      عضو
                                      • Sep 2005
                                      • 38

                                      #19
                                      الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                                      اضيف في الأساس بواسطة جلجامش
                                      على فكره أنا متابع للحوار حرفا بحرف و لدي الكثير من الأسئله و التعليقات و الأكار لكنني انتظر تلخيص بعض الأفكار و وضيح بعضها , لأعود فأشارككم, مع الشكر للجميع , فالجميع يرى رأيه خيرا و يريد لنا الخير فيعرضه علينا , النيه الحسنه هي الأساس , تحايتي و اتمى المزيد فالحديث ربما يكون الأهم .
                                      أخى جلجامش
                                      مرحبا بحضورك الطيب ونحن فى إنتظار تصويبك القيم , شكرا لك

                                      الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
                                      الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                                      هارب من القطيع

                                      تعليق

                                      • قسورة
                                        عضو فعال
                                        • Sep 2004
                                        • 159

                                        #20
                                        الرد: هل نحن امة ضحكت من جهلها الامم ؟

                                        بسم الله الرحمن الرحيم

                                        بدايةً أعتذر من السيد خضر على ما قلته من رفع النعال. علماً بأن استشهادي كان مبنياً على حادثة تعذيب أبي بكرالصديق رضي الله عنه في مكة حيث كان يضرب بالنعال حتى يتساوى أنفه مع وجهه. كنت أذكر هذه كتضحية من الصحابة وهل نحن مستعدون لأن نعاني كما عانوا خصوصاً مع تطور وسائل التعذيب؟

                                        الأخ جلجامش

                                        لا نعل مرفوعة ولا ضروس مقلوعة. فأقبل ولا تخف. وأشاطرك رأيك . وقد عبرت عنها بقولي مرةً: نحن محصورون بين اثنين : منفتحٌ انبقر رأسه ، أو منغلقٌ تداخلت عيناه وجمجمته.
                                        ولكنني أقول لك أن الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي هو أول عالم رأيته جمع بين علم الدين والدنيا. وهو على درجة كبيرة من العلم وقوية جداً من الثقافة. فهو من عشاق قراءة التاريخ ومن عشاق الأدب العربي ، وقارئٌ للكتب الأجنبية والتاريخ الأوروبي ، وأستاذٌ جامعي في العلوم الزراعية ، وهو عالمٌ داعيةٌ متفقهٌ في السيرة. وأنا أنصح كل من يريد الأصالة مع التطور أن يتابعه.

                                        الأخ شحادة

                                        لا أدري من أين أخذت أن لا نعمل عقولنا مما قاله الشافعي . الرجل يقول لك : إذا عارضت في حياتي السنة فاشهدوا بذهاب عقلي. وهو قائلٌ أيضاً: أنا أقول بكل حديثٍ لرسول الله عليه وآله الصلاة والسلام وإن لم أقله.

                                        ليس في الإسلام كهنوتية. فالعلماء هم ذرائع إلى الحكم الشرعي. وإن كنا نريد إكمال هذه المناقشة على مستوىً معقول فيجب أن تقرؤوا هذه المقالة التي توضح الكثير من الأشياء المختصة بهذا الموضوع:
                                        http://www.islamtoday.net/articles/s...=77&artid=6260

                                        أما طريقة كتابة التاريخ فنحن نعلم أنها معقدة. ولكن التاريخ ليس كل شيء. ولا أظن أن الأمم الأخرى قد تضحك منا بسبب أن تاريخنا لم يوثق كاملاً. ثم إننا لم نستفد من التاريخ الصحيح المشرف شيئاً سوى أن نتذكر أمجاد أسلافنا دون أن نعمل مثلهم. ونأخذ الحكم منهم لكي نقرأها ونباهي بها ولا عمل. حتى التاريخ الجاهلي فيه من الصفحات المشرفة الكثير كيوم ذي قار أو السموأل بن عاديا. وانظر اليوم إلى الخزي الذي لحق بنا والعار. أمةٌ من مليار نسمة تسيطر عليها أمةٌ من 12 مليون نسمة. هل للتاريخ أي علاقة بهزيمتنا؟

                                        أما الرد على السيد خضر فأعتقد أنه أول من يجب عليه قراءة الموضوع الذي وضعت رابطه حيث أنه قد يفسر له كثيراً مما أشكل عليه. إذا أنني لا أرى أن الأخ شحادة متفقٌ تماماً معه ، فهنالك جزئيات ربما لم يعلم كلاهما أنهما مختلفان فيها.

                                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...