شعب مسلم تحت وطأة الإحتلال الصيني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الواثق بالله
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1903

    #1

    شعب مسلم تحت وطأة الإحتلال الصيني

    ماذا تعرف عن تركستان الشرقية ؟!!





    مقدمة

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين,. أما بعد:
    فإن تركستان الغربية وتركستان الشرقية جزء واحد وبلاد واحد واقتسم بينهما العدو الواحد وقسم الأرض فيما بينه وكان هذا الإقتسام الظالم ثمرة لصراع مرير بين الجانبين دام 200 سنة. فتمتعت بلاد تركستان بالإستقلال الكامل منذ فجر التاريخ حتى ظل الإسلام وبعده وظلت هذه البلاد في أكثر الأحيان متماسكة الواحدة سياسيا واقتصاديا مستقلة حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. والجزء الغربي من تركستان تم إحتلاله تدريجيا من قبل حكام الروس في عام 1865 ومن ثم عرفت تلك المناطق بتركستان الغربية وبعد قيام إتحاد الجمهوريات الإشتراكية الروسية في عام 1922 قسمت هذه البلاد إلى خمسة جمهوريات التي تسمى اليوم بالجمهوريات الإسلامية المستقلة في آسيا الوسطى وأما الجزء الشرقي من تركستان فقد غزاه حكمام من سلالة منجو الصينية في عام 1876 م وتبع ذلك الغزو أن أصبحت تلك المناطق تعرف بإسم شنجانغ معناه (المستعمرة الجديدة ).


    1 ـ دخول الإسلام:


    بعد أن إنتهى المسلمون العرب من فتح بلاد فارس وخراسان فقاموا بأربعة فتوحات على تركستان الغربية في سنة 94 هـ ثم اتجه الجيش العربي المسلم تحت قيادة قتيبة بن المسلم الباهلى نحو الشرق حتى وصلوا إلى كاشغر عاصمة تركستان الشرقية وفتحوها في سنة 95هـ . وفي نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي الأول في القرن الثالث للهجرة وفي سنة 232 هـ تشرف الخاقان سلطان ستوق بغراخان (مؤسس الدولة القارا خانية) بالدخول في الإسلام وتبعه أبناءه وكبار رجال الدولة. ومنذ ذلك اليوم أصبح الإسلام دينا رسميا للدولة وتمت ترجمة القرآن الكريم وأقيمت المساجد بدلا من المعابد وتم بناء 300 مسجد في مدينة كاشغر وحدها وهكذا أنعم الله سبحانه وتعالى على تركستان الشرقية وأهلها بنعمة الإسلام وصدق الإيمان وكان للكثير من أبنائها شرف في التاريخ الإسلامي لقيامهم بأداء واجبهم في نشر الرسالة السماوية والإشتراكات في الفتوحات الإسلامية وظهر العلماء والمتفقهون الذين اجتهدوا في دينهم وبرعوا في علومهم وتركوا للمكتبة الإسلامية ذخيرة غنية من المؤلفات العظيمة وكان مئات الطلبة المسلمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي يأتون إلى كاشغر للدراسة الإسلامية.
    ومنذ ذلك الحين أهل تركستان الشرقية كلها مسلمون الحمد لله وبقيت تركستان دولة مستقلة إسلامية حوالي تسعة قرون. وظرا لبنيتها الجغرافية وسكانها وتاريخها وقيمها الثقافية وقيدتها فإن تركستان الشقية جزء لايتجزأ من العالم الإسلامي.


    2 ـ الموقع:


    تقع تركستان الشقية في وسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال جمهورية روسيا ومن الغرب جمهوريات الإسلامية المستقلة ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشق الصين الشعبية ومن الشمال الشرق منغوليا الشعبية.


    3 ـ المساحة:


    تبلغ مساحة تركستان الشرقية 1.828.417 كيلومتر مربع وهي بذلك تشكل خمس مساحة الصين كلها بما فيها مستعمرات الصين الشعبية ثل التبت ومنغوليا الداخلية. ومساحة الصحراء فيها 650 ألف كيلومتر مربع وأما مساحة الغابات 91 ألف كيلومتر مربع.

    4 ـ السكان:


    من القضايا المثيرة للجدل في تركستان الشرقية هو تعدد السكان فيها لم يسبق أن اتفق الجميع حيال تلك القضية ولكن طبقا لآخر الإحصائيات الصينية بموجب إحصاء عام 1990 م فإن تعداد السكان في تركستان الشرقية من الأصل التركي المسلم 9.23 مليون نسمة, إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت تعداد السكان من الأصل التركي المسلم بـ 25 مليون نسمة.


    5 ـ اللغة:


    اللغة التركستانية فهي التركية بلهجاتها المختلفة ويتعمل الحروف العربية في الكتابة.


    6 ـ الجبال والأنهار والمدن:


    تحسب أرض تركستان الشرقية من أبعد أماكن إلى البحر ويوجد فيها أربعون أنهار و 12 بحيرات وتضم أراضيها ثلاثة من أكبر خمسة سلاسل جبال موجودة في قارة آسيا ويوجد فيها 16 مدينة كبيرة و 126 بلدة واكثر من ثلاثة آلاف قرية كبيرة يحكمها الصينيون الشيوعيون.

    7 ـ نبذة تاريخية:


    قامت بين المسلمين التركستانين وبين حكام منجو الصينية معارك دامية في عام 1759 م فراح ضحيتها أكثر من مليون مسلم وفرضوا سيطرتهم على تركستان الشرقية حتى عام 1862 م وقد شهدت تلك الفترة تمرد شعب تركستان الشرقية ضد إحتلال المنجو 42 مرة وفي آخر تمرد عام 1863 م نجح الشعب التركي المسلم في طرد حكام منجو من وطنهم وأقاموا دولة مستقلة إسلامية تحت زعامة يعقوب بك بدولة الذي إستمر حكمه 16 عاما ولكن نظرا للتوسع الروسي خلال عهد التسارست فقد تخوف البريطانيون وقوع تركستان الشرقية تحت الإحتلال الروسي فقدم النصيحة والأموال للحكام منجو الصينية بإحتلال تركستان الشرقية مرة ثانية واستطاعت الجيوش الصينية الضخمة بقيادة الجنرال زوزونغ تانغ مهاجمتها واحتلاها مرة أخرى في عام 1876 ومنذ ذلك التاريخ تم تسمية تركستان الشرقية باسم شنجيانغ XINJIANG وفي 18 نوفمبر 1884 ضمت داخل حدود إمبراطورية المنجو وأصبحت تابعة لها.
    بعد تولى الحكومة الوطنية الصينية مقاليد السلطة في الصين عام 1911 حاول شعب تركستان الشرقية التحرر من الإحتلال الأجنبي فقاموا بعدة ثورات ونجحوا مرتين الأولى في عام 1933 والثانية في عام 1944 حيث تمكنوا من إقامة دولة مستقلة إسلامية في تركستان الشقية إلا أن تلك الدويلة المستقلة لم يكتب لها الإستمرار حيث أن موسكو لم تتردد في كلا المرتين في إرسال قواتها البرية والجوية والقيام بكل ما من شأنه للقضاء على هذه الجمهورية الفتية لأنهم كانوا يعرفون أن تركستان الشرقية ستكون دعما لشقيقاتها في آسيا الوسطى في كفاحها للتخلص من ربقة الشيوعية وقتل الصينيون بعد سقوط الحكومتين أكثر مليون مسلم.


    8 ـ حكم الصين الشيوعي:


    بدأت الصين الشعبية إحتلال تركستان الشقية بمذابح رهيبة وفرضت حكمها بعد مجازر دموية فظيعة وكان ما فعلت في البلاد أن هرعت إلى بعض الترتيبات لإزالة الإسلام من النفوس ومواصلة البلاد حكمها للبلاد ومارسوا أبشع أنواع الظلم والإضطهاد الذي لم تشهد الدنيا من قبل وقسمت البلاد إلى 450 كوميون (معسكر العمل الإجباري) ليعمل فيها العمال والفلاحون المسلمون وهم يشكلون 98 % من عدد السكان وقد مات الكثيرون في هذه المعسكرات وألغيت الملكية خاصة وصودرت كل ثروات المسلمين بما في ذلك حلى النساء وأعلنت حتى الأفراد والأولاد للحكومة وجعل طعام الناس جماعية ومنع الطبخ في البيت وحتى فرق الأزواج من بعضهما لأن فيه ضياع الوقت ومن متطلبات الحياة العمومية أنه يؤدي للمتزوج لقاء زوجته لعدة دقائق بعد كل أسبوعين وكانت تمنح للمرأة إجازة لثلاثة أيام فقط للولادة. ولما رأى الشيوعيون أن الدين الإسلامي هو أكبر عائق أمامهم فعملوا تحت مسمى الإصلاح الثقافي ضد الإسلام كالآتي:ـ
    أ ـ إعلان رسميا بأن الإسلام خارج على القانون ويعاقب كل من يعمل به.
    ب ـ منع تعليم الدين وإقامة العبادات وبدء تدريس الإلحاد في المدارس.
    ج ـ إغلاق أكثر من 28 ألف مساجد و 18 ألف مدارس دينية واستخدام المباني الإسلامية مثل المساجد والمدارس في أعمال تتتافى مع قيم الإسلام.
    د ـ تفتيش كل البيوت وجمع أكثر من 730 ألف كتب دينية ومخطوط إسلامية وإجبار رجال الدين العلماء بإحراقها في الميادين العامة.
    هـ ـ إلقاء المحاضرات في كل أرجاء البلاد بهدف ( عدم إثبات وجود الله ).
    و ـ إلصاق الملصقات واليافطات المعادية للدين الإسلامي على جدران كل المدن والقرى ونمازج ما تحمله هذه الملصقات واليافطات ( الدين الإسلامي أفيون ), ( الإسلام في خدمة الإستعمار ), ( الإسلام إختراع أغنياء العرب ), الإسلام ضد العلم ).
    قد تسببت هذه الحملة الظالمة على الإسلام في قيام ثورات عديدة فلم يكن يمر شهر واحد إلا وثورة تحتدم ضد الشيوعية دفاعا عن دينهم وكان يسقط عشرات الشهداء يوميا.
    حـ ـ وكان حظ المرأة في تركستان الشرقية من هذه السياسة الإجرامية كبيرا, فقد أجبرت على أن تقص شعرها ولا تضع غطاء على رأسها. وأن ترتدى القصير من الملابس وإلا تتعرض للإعتقال.
    وتحت مسمى الإصلاح الإقتصادي الإجماعي دمج الشيوعيون 96.6 % من الشعب المسلم وخاف الناس من التكلم حتى في بيوتهم خوفا من وجود الجاسوسية بينهم بل بلغ الأمر حدا أنه إذا تقابل صديق بصديقه في الطريق أن يجافيه ولا يلقى عليه السلام خوفا من الجاسوسية والعقاب وكثير من ذاق مرارة الإعتقال والسجن المؤبد مقابل أن إشاعة يطلقها أحد العملاء على إثنين تواجدا معا في مكان تؤدي إلى إتهامهما بمعادات الشيوعية, أما إذا كانوا ثلاثة اجتمعوا معا فيمكن أن يطلق عليهم أنهم يعدون لتمرد او يخططون لثورة.
    أعلنت حكومة الشيوعية سياسية قطع صلة مسلمي تركستان الشرقية بالإسلام والمسلمون عموما فمنعت خروج المسلمين إلى خارج البلاد كما منعت دخول أي أجنبي وفوق ذلك كل من كان له الاقارب في الخارج كان يعذب حتى يسجن بتهمة أنه جاسوس وله الإرتباط في الخارج.
    لم يسلم الشيوعيون الصينيون جثث القادة من رجال الدين والسياسة الذي أعدموهم إلى أصحابها وإنما قطعوا هذه الجثث قطعا وعرضوها في الشوارع بقصد إرهاب الشعب وتخويفه.
    منعت الحكومة الشيوعية إقامة الصلاة وصوم رمضان وبقية أركان الإسلام وقراءة الكتب الدينية والقرآن والصحف الأجنبية وكذلك الإستماع إلى إذاعات الدول الأجنبية ومنعت من إستضافة الضيوف ومساعدة أسر المجرمين ومن الحزن على الأقارب المنفذ فيهم حكم الإعدام ومن إحترام الميت ومن إقامة مراسم للأفراح أو للجنائز ــ ومنعت أيضا أكل المأكولات باللحم والسمن ولبس الملابس الحريرية أو الصوفية وإخفاء النقود أو الأشياء القيمة في المنازل. وأجبرت الشيوعية على التحدث عن ماوسى تونغ بوصفه ( الإله الحي ) وعلى القبول ما تقول له الشيوعية دون قيد أو شرط.
    نتيجة لذلك المعاناة وحتى يدافع المسلمون عن وطنهم والمحافظة على دينهم وهويتهم القومية قام شعب تركستان الشرقية بـ 45 ثورة تمر ضد الشيوعيين في الفترة من عام 1949 إلى 1968 م. أعدم منهم مايقارب 360 ألف مسلم من تركستان الشرقية وقفوا في وجه الشيوعيين مدافعين عن حقوقهم الشرعية. ونجح أكثر من 200 ألف في الهجرة إلى الدول المجاورة بينما إعتقل ونقل 500 الف منهم إلى 19 معسكر أشغال شاقة في تركستان الشرقية.
    تحدثت جريدة إبراس الأندونيسية عن سقوط 75 ألف شهيد من المسلمين الأتراك في مدينة كاشغر في عام 1966 فقالت وقد دارت هذه المذبحة الرهيبة أثناء إستقبال المسلمين لشهر رمضان.
    وإذا ما دققنا في الأخبار الثورات الشعبية التي يقوم بها شعب تركستان الشرقية فنجد الدافع إليها هو الإعتداء بدينه ولغته. تقدم ولازال يقدم شعب تركستان الشرقية ملايين الشهداء فثوراته الجماعية تقوم بين الحين والآخر ولكن مع الأسف الشديد الأخبار عن هذه الكفاح من أجل الحرية والإستقلال لم يصل بعد إلى مسمع لراي العالم الإسلامي والرأى العالمي.


    أدخل الرابط للتتمه

    إله السماء إلهٌ واحد
    وآلهة الشيعة إثنى عشر
    دعاء السنة لله صاعد
    ودعاء الشيعة رهينُ البشر
  • سعدالشهراني
    عضو متميز
    • Feb 2007
    • 531

    #2
    الرد: شعب مسلم تحت وطأة الإحتلال الصيني

    وفقك الله أخي عاشق

    الجراح الإسلامية كثيرة....

    وتركستان والله لم ننساها مطلقاً ولكن كثرة علينا الجراح

    فهذه إسرائيل في قلب المسلمين

    ولكن محاطة بسياج من جميع الجهات سياج سايسبيكو

    السياج هذا لا يدع فرصة للوصول إليها لمن أراد أن يقاتل

    وكشمير والبوسنة التي بدأ الكفار يلعبون على وترها مؤخراً

    والصومال

    والسودان التي يستعد الصليبيين لاحتلالها

    والعراق المحتلة

    وأفغانستان المحتلة

    الجراح كثيرة ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

    جزاك الله خيراً......... وتركستان تحتاج عرب(من أهل العقيدة والتوحيد) يحركون ينفخون فيها جمرة الجهاد التي اعتلاها الرماد

    كما حصل في الشيشان فقد من الله على أولئك الأبطال بأن جائهم من يحيي فيهم روح الجهاد

    القطار يحتاج إلى الدفعة الأولى سيتحرك ببطء ولكنه يتحرك ويتسارع

    فقد قتل في تركستان في أقل من أسبوع أكثر من 100 ألف ! على يد الوثنيين الملاعين

    100 ألف لم يستطع أحدهم أن يحمل سكينا ليدافع عن نفسه...

    لا توجد معركة إسلامية مات فيها 100 ألف وأعد قراءة التاريخ.... معركة بمعنى صفين مسلم وكافر...

    وراجع التاريخ تجد ما يقارب 4 مليون مسلم مات من التتار !

    الإستغراب يزول مع معرفة شيء واحد فقط...

    إذا ركن الناس إلى الدنيا ... ساق الله عليهم من لا يخافه فيهم ولا يخشاهم حتى يعودوا لدينهم

    دين الله كبير جداً.. دين الله يعني الجنة ونحن لاهون في الدنيا ...وهذا شيء يغضب الله .

    لم نخلق لنلهوا.. ونحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأولين والآخرين

    ونحن أفضل الأمم .... ويجب أن نعود إلى ديننا

    وإذا لم نعد حباً من قلوبنا ومعرفة بأن كل مافي الحياة زائل إلا الله .. وإذا عرفنا بأن كل شيء في الدنيا لعين إلا ذكر الله وماوالاه كما أخبر الرسول...

    حينها سيرسل علينا الله من لا يخافه فينا ولا يخشانا لنعود لديننا غصباً....

    هذه سنة إلهية ربانية من الله والتاريخ شاهد....

    لا يغلب 15 ألف من قلة .... وقليل من أهل التوحيد في العراق ساقوا الويلات على أقوى بلد في العالم اليوم

    نحن أمة متى ما ركنا للحياة وعشنا حياة البهائم ساق الله علينا الويلات والويلات لنعود لطريق الحق واليقين

    يجب أن ندرك هذه المسلمة .....

    وأكثر وفيات آخر الزمان من ضعيفي الإيمان كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم

    ولن يقاتل مع عيسى عليه السلام إلا أفضل الناس

    ولم لا وهو نبي الله من أولي العزم من الرسل.....

    أيحسب الاهون بأنهم سيقدروا على الإصطفاف في صف وأمامهم الموت إذا كان الموت ما يخشونه ؟ ! ! !

    على عكس المجاهد الصادق والمؤمن التفي صاحب العقيدة

    فإنه يعلم علم اليقين بأنه إذا مات فإلى الجنة وعداً على الله ومن أصدق من الله في الوعد ؟ ! ! ! !

    الجواب لا يوجد

    ويعلم المجاهد بأن جميع من على الأرض سيموت فيريد موتة البطولة عند الله... وليس لأجل أي شيء آخر

    فأنا أراهنك بأننا كلنا ميتين في أقل من 100 سنة ... ونصف من يقرأ هذه الكلمات سيموت في أقل من 50 سنة

    إذا سلم من الموت فجأة وخلافه .....

    فالموت واحد الذي على الفراش والذي في ساحة الجهاد ... ولكن الذي في ساحة الجهاد تأتيه البشرى ويرى من البشارات

    مايقر فيها فؤاده ويجعله ثابتاً كالجبل في مكانه ويرجوا الشهادة كي يستريح من هذه الدنيا النتنه

    والذي يموت في فراشه يخاف من الموت ومن يراه وهو يخشى الموت يحسب أنه سيعيش أبدا ! !

    عجباً ... هذا ونحن أعمارنا بين 60 و70 ومن رآنا يحسب أننا خالدين فماذا نقول عن أمم سبقت أعمارهم تصل الألف سنة ؟ !

    وكلهم ذهبوا ونحن سنذهب ولن يبقى أحداً على الإطلاق ....

    ولكن الفرق كيف نموت ... أموتة ترضي عنا رب الأرض والسماوات ويطمئننا وقت الفزع الأكبر...

    أم موتة الشاة المريضة والبعير الكسير !

    ..

    نسأل الله أن يفرج على أخواننا في تركستان ماهم فيه...

    وأن يأخذنا بلطفه وأن يعيد الأمة لجادة الصواب ... فقد اختلط الكثير من الحابل بالنابل اليوم

    واختلط الحق بالباطل في الإعلام ....

    ولكن من أراد الحق وجده وعرفه .. وهو بأن الكفرة لايريدون بنا خيراً على الإطلاق ....

    وبأنهم أعداء كفرة كفار.... ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

    وقاتلوا الذين يلونكم من الكفار....

    نسأل الله أن يردنا للحق رداً جميلا...

    وجزاك الله خيراً على الإشارة

    وبارك الله فيك

    تعليق

    • الواثق بالله
      عضو بارز
      • Mar 2005
      • 1903

      #3
      الرد: شعب مسلم تحت وطأة الإحتلال الصيني

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أهلا وسهلا بك أخي سعد إطلالة جملية
      فعلا أثخنت الأمة بجراحات صرنا ننشغل بأقربها عن أقصها والأمة من كل حدب وصوب تحارب الله المستعان .. أغلب المسلمين لايعرفون عن تركستان للأسف ولا حتى مسماها .. الصين دولة استعامارية لايهمها الا نهب الحقوق والأموال بصيغة شيوعية ملحدة لاتعترف بدين ولا تحق الحق .. ثلاث دول الآن خاضعة للإحتلال الصيني منغوليا الداخلية وتركستان ايضا دولة التبت أيضا ألأطراف الشمالية من كشمير





      اللهم حررر بلاد المسلمين وبلاد تركستان بلاد مسلم والترمذي
      إله السماء إلهٌ واحد
      وآلهة الشيعة إثنى عشر
      دعاء السنة لله صاعد
      ودعاء الشيعة رهينُ البشر

      تعليق

      • الواثق بالله
        عضو بارز
        • Mar 2005
        • 1903

        #4
        الرد: شعب مسلم تحت وطأة الإحتلال الصيني

        النفط والنووي لقمع مسلمي تركستان



        بقلم هاني رمضان


        أكد خبير في الشؤون الآسيوية صحة ما ورد بتقرير حقوقي تحدث عن انتهاكات شديدة بحق المسلمين في إقليم "تركستان الشرقية" الصيني، وحث "منظمة المؤتمر الإسلامي" والدول العربية على التدخل لمنع القمع الذي يتعرضون له.
        وفي تصريح لـ"إسلام اون لاين.نت" الجمعة 15-4-2005 قال الباحث "جمشيد محمدي" المتخصص في شئون آسيا الوسطى: "هناك بالفعل انتهاكات شديدة بحق المسلمين في إقليم تركستان الشرقية"، مشددا على أهمية هذا الاسم الإسلامي للإقليم ومشيرا إلى المحاولات الصينية المستميتة لإقرار اسم "شينجيانج" الذي يرفضه معظم أبناء الإقليم.
        وأرجع "محمدي" أسباب القمع الذي يتعرض له المسلمون في إقليم تركستان الشرقية إلى عدة أسباب أولها "الثروات الطبيعية الوفيرة التي يتمتع بها الإقليم وعلى رأسها الذهب الأسود (النفط)".
        والثاني هو "الأزمة السكانية المتفاقمة التي تعاني منها الصين مما يجعلها تنظر لهذا الإقليم على أنه مخرج ضروري لحل هذه الأزمة الطاحنة؛ نظرا لما تتمتع به هذه المنطقة من مساحات شاسعة وثروات وفيرة".
        ويعد إقليم تركستان الشرقية أكبر أقاليم الصين، حيث تبلغ مساحته 1.6 مليون كيلومتر مربع، أي نحو 17% من مساحة الصين الحالية.
        أما العامل الثالث بحسب "محمدي" فيتمثل في أن "الصين تحتاج لمثل هذه المساحات الشاسعة لإجراء تجاربها النووية، حيث قامت بالفعل بإجراء تجربتين نوويتين في هذا الإقليم على الأقل كان آخرها منذ خمس سنوات، متجاهلة بذلك ما قد يحدث للمسلمين من أضرار بالغة".
        وأكد "محمدي" أن هناك بالفعل أضرارا بالغة لحقت بالمسلمين هناك وعلى رأسها انتشار بعض الأمراض الخطيرة، وكذلك إصابة الأراضي الزراعية بأضرار بالغة حيث بارت العديد منها.
        "ضربات مدمرة"

        وكان تقرير مشترك أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية ومنظمة "حقوق الإنسان في الصين" يوم 12-4-2005 ، اتهم الصين بشن حملة موسعة من القمع الديني ضد مسلمي الإيجور في تركستان الشرقية وانتهاك حقوقهم الدينية والثقافية تحت ذريعة محاربة حركات الانفصالية والإرهاب.
        وأورد التقرير، الذي صدر تحت عنوان "ضربات مدمرة: قمع ديني لمسلمي الإيجور بإقليم شينجيانج"، عددا من الانتهاكات ضد المسلمين هناك، وذكر أن المسلمين الناشطين في المجالات الدينية السلمية يتعرضون للاعتقال والتعذيب والإعدام أحيانا.
        كما اتهم التقرير الصين بأنها: "استغلت وبطريقة انتهازية أجواء ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 (على الولايات المتحدة) لتزعم أن من يقومون بنشر رسائل دينية أو ثقافية مسالمة هم مجرد إرهابيين غيروا من أساليبهم المنهجية".
        وذكر أن "الرقابة الدينية والتدخل القسري يمتد ليطال تنظيم النشاطات الدينية وممارسي النشاطات الدينية والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد الشعب الإيجوري.
        وصرح "شارون هوم" المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" في الصين أن: "بكين تنظر إلى الإيجور على أنهم تهديد عرقي قومي على الدولة الصينية؛ ولأن الصين ترى في الإسلام دعامة للهوية العرقية الإيجورية، فإنها اتخذت خطوات قاسية جداً لإخماد الإسلام بهدف إخضاع المشاعر القومية عند الإيجور".
        رد صيني

        وردا على التقرير الحقوقي المشترك أصدرت الصين يوم 13 -4-2005 تقريرا رسميا يتناول ما تصفه الحكومة الصينية بأنه تقدم ملحوظ في جهودها لحماية حقوق الإنسان في عام 2004.

        وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية الجديدة "شينخوا" على موقعها الإلكتروني تقريرا للحكومة الصينية جاء فيه أن الصين "تدعم وتشجع أقلياتها القومية في أن ترث وتواصل ثقافتها التقليدية... أن الصينيين يتمتعون بحرية المعتقد الديني طبقا للقانون، في حين يحمى القانون الجماعات الدينية ومواقع النشاطات الدينية والحقوق والمصالح المشروعة للمؤمنين بالأديان ونشاطاتهم الدينية العادية".
        قوانين غير مكتوبة

        وردا على ما ورد بالتقرير الصيني الرسمي أكد "محمدي"أن "هناك بالفعل قوانين تمثل مضايقات شديدة ضد المسلمين هناك، وأشار أيضا إلى وجود قوانين غير مكتوبة تمنع المسلمين من تولي المناصب القيادية الهامة بالإقليم إلا فيما يخدم المصالح الصينية، وفيما عدا ذلك فالفرص محدودة".
        وقال إن "من يقوم بأي نشاط ديني أو دعوي أو يحاول نشر الوعي الديني بين مسلمي الإقليم فإنه يتعرض لأحكام قاسية تتمثل في السجن لمدد طويلة، وقد تصل إلى الإعدام أحيانا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أبناء الأقليات الأخرى غير المسلمة لا يتعرضون لمثل هذه الأحكام.
        التدخل الإسلامي

        وناشد "محمدي" منظمة المؤتمر الإسلامي التدخل السريع لحل أزمة المسلمين في هذا الإقليم، مؤكدا على أهمية أن تقوم الدول العربية والإسلامية بنشر الوعي بين شعوبها بهذه البقعة الإسلامية، والتعريف بقضيتهم.
        وحول الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول العربية والإسلامية في هذا الصدد، أكد "محمدي" أن "هذه الدول تعد سوقا إستراتيجيا كبيرا مفتوحا أمام المنتجات الصينية مما يعطيها القوة في مطالبة الصين بمنح هذا الإقليم استقلاله ورفع الظلم والاضطهاد الواقع على أبنائه".
        ويسكن إقليم تركستان الشرقية حوالي 20 مليون نسمة، ويضم 47 قومية، أهمها: "الإيجور" و"هان" و"القازاق" و"هوي" و"منغوليا" و"التتار".

        http://www.turkistanweb.net/
        إله السماء إلهٌ واحد
        وآلهة الشيعة إثنى عشر
        دعاء السنة لله صاعد
        ودعاء الشيعة رهينُ البشر

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...