مبارزه بين فارسين
هم اليهود - كما هي طباعهم : الافساد في الأرض , والكيد للاسلام والمسلمين واشعال الفتن - قام حيي بن أخطب زعيم بني النضير من يهود , بعد ان تم اجلاؤهم عن المدينة , لتآمرهم على محاولة قتل الرسول صلى الله عليه وسلم - قام ونفر من أعوانه , بتحريض مشركي مكة من قريش وحلفائها , وتحريض القبائل العربية , من غطفان وحلفائها ومن بني اسد وسليم وغيرهم , قام بتحريضهم على قتال المسلمين في المدينة , والقضاء على الدولة الاسلامية الفتيه ؟؟ واعدا اياهم بانضمام يهود بني قريضه من داخل المدينة اليهم -
جمعت قريش ومن معها من الحلفاء والقبائل المشركة ما يقرب من عشرة آلاف مقاتل عرفوا بالاحزاب , تجمعوا لقتال المسلمين والقضاء على الاسلام في المدينه - وقد تجمع لملاقاتهم من المسلمين حوالي ثلاثة آلاف مقاتل - هنا أشار الصحابي سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) , أشار على الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر خندق عند باب المدينة , لمنع الاحزاب من دخولها – وقد تم بناء خندق , بطول حوالي 3500 متر وعرض حوالي ستة امتار وعمق خمسة امتار في فترة زمنية قياسيه وبادوات بدائيه , وهنا حوصر المسلمون بالمدينه مدة لا تقل عن ثلاثة اسابيع , لاقوا خلالها اصناف المشقة والجوع ؟؟
عجز جيش الاحزاب عن اختراق الخندق الا نفر قليل تم صدهم - هنا برز الفارس " عمرو بن ود العامري القرشي " من بين المشركين قائلا : هل من مبارز ؟؟ فلم يجبه أحد من المسلمين , فقام علي رضي الله عنه فقال : انا له يا رسول الله , فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : اجلس فانه عمرو بن ود !! فكررها , وعلي متحفز لمبارزته , ولكن الرسول يقول له : اجلس فانه عمرو بن ود ( فهو لم يخسر مبارزة من قبل ) , واخذ عمرو يستهزئ بالمسلمين قائلا : اين جنتكم التي تزعمون ان من قتل منكم دخلها ؟؟؟ فقام علي فقال : انا له يا رسول الله - فقال الرسول عليه السلام : اجلس فانه عمرو بن ود !!
قال علي للمرة الثالثه :
انا له يا رسول الله , فقال الرسول عليه السلام : انه عمرو بن ود , فقال علي رضي الله عنه وان كان عمرا ! فأنا علي بن ابي طالب ---
هنا أذن النبي صلى الله عليه وسـلم لعلي بمبارزته , وأعـطاه سيفه ذا الفقار , وألبسه درعه الحديد , وعممه بعمامته ، وقال : " اللهم أعنه عليـه ، اللهم هذا أخي وابن عمي , فلا تذرني فــردا وأنــت خير الـوارثيــــــــــن -
فتقـدم علي رضي الله عنه قائلا : يا عمرو إنـك كنت تقول لا يدعوني أحد إلى واحدة
من ثلاث إلا قبلتها : فـقـال عمرو : اجــل !
فقال علي : أني أدعوك أن تـشهد أن لا اله إلا الله , وأن محمد رسول الله !
فـقـال عمــرو : يا ابـن أخـي أخـر عني هذه !
قــال له علي : الأخـــرى إن ترجــع إلى بلــد ك ؟
فقال له عمـرو : هـذه مـا لا تتحـدث به نســاء قريش ابدا !
والثالثة : ماهــي : - قال له علي : المبـــــــارزة ؟
فضحــك عمرو وقال : إن هـذه الخصلة ما كنت أظـن أن أحدا من العرب يـروي عني بها , والله ما أحب إن أقتـلك , فقد كان أبوك صديقا لي -
فقال له علي رضي الله عنه : ولكني أحــب أن أقـتلـك , أنزل عن فــرســـك -
نزل عمرو عـن فـرسه متحفزا , وسل سيفه كأنه شعلة نار , فعقر به فرسه ,
وأقبل على علي رضي الله عنـه كأنـه وحش كاسر ,
اســــتقبله علي بـــدراقتـــــــــه , فضـربها عمرو بسيفه فقـد الـدراقـة , وأثبت فيـها السيف –
هنا ثار الغبار والعجاج ولم يتبين أحد ما حدث !! وكلا الطرفين من المسلمين والمشركين حبس انفاسه ينتظر النتيجه ؟؟
لكن عليا تناوله بسيفه ذو الفقار فقطع حبل عنقه , فخر عمرو صريعا يتخبط في دمــه ..
عندها ظهر علي وفي يده رأسه مكبرا , فصاح المسـلمـون مهللون مكبرون فرحا بمصرع هـــذا المتكبر وانتصارعليا عليه , ثم القى علي برأس عمرو نحو جيش الاحزاب ---
بعدها انكفأ جيش الاحزاب راجعا بالخيبة والخذلان , بعد ان ملوا الحصار وقد داهمتهم الرياح والاعاصير --- اما يهود بنو قريضه الذين خاونوا العهد ما الرسول ونقضوا الحلف وانضموا للاحزاب فقد لا قوا عقابهم العادل ؟؟؟
نسأل الله العلي القدير : أن ينصـر الاســــلام والمسلمين , انه سميع قريب مجيب الدعوات رب العالمين -
هم اليهود - كما هي طباعهم : الافساد في الأرض , والكيد للاسلام والمسلمين واشعال الفتن - قام حيي بن أخطب زعيم بني النضير من يهود , بعد ان تم اجلاؤهم عن المدينة , لتآمرهم على محاولة قتل الرسول صلى الله عليه وسلم - قام ونفر من أعوانه , بتحريض مشركي مكة من قريش وحلفائها , وتحريض القبائل العربية , من غطفان وحلفائها ومن بني اسد وسليم وغيرهم , قام بتحريضهم على قتال المسلمين في المدينة , والقضاء على الدولة الاسلامية الفتيه ؟؟ واعدا اياهم بانضمام يهود بني قريضه من داخل المدينة اليهم -
جمعت قريش ومن معها من الحلفاء والقبائل المشركة ما يقرب من عشرة آلاف مقاتل عرفوا بالاحزاب , تجمعوا لقتال المسلمين والقضاء على الاسلام في المدينه - وقد تجمع لملاقاتهم من المسلمين حوالي ثلاثة آلاف مقاتل - هنا أشار الصحابي سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) , أشار على الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر خندق عند باب المدينة , لمنع الاحزاب من دخولها – وقد تم بناء خندق , بطول حوالي 3500 متر وعرض حوالي ستة امتار وعمق خمسة امتار في فترة زمنية قياسيه وبادوات بدائيه , وهنا حوصر المسلمون بالمدينه مدة لا تقل عن ثلاثة اسابيع , لاقوا خلالها اصناف المشقة والجوع ؟؟
عجز جيش الاحزاب عن اختراق الخندق الا نفر قليل تم صدهم - هنا برز الفارس " عمرو بن ود العامري القرشي " من بين المشركين قائلا : هل من مبارز ؟؟ فلم يجبه أحد من المسلمين , فقام علي رضي الله عنه فقال : انا له يا رسول الله , فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : اجلس فانه عمرو بن ود !! فكررها , وعلي متحفز لمبارزته , ولكن الرسول يقول له : اجلس فانه عمرو بن ود ( فهو لم يخسر مبارزة من قبل ) , واخذ عمرو يستهزئ بالمسلمين قائلا : اين جنتكم التي تزعمون ان من قتل منكم دخلها ؟؟؟ فقام علي فقال : انا له يا رسول الله - فقال الرسول عليه السلام : اجلس فانه عمرو بن ود !!
قال علي للمرة الثالثه :
انا له يا رسول الله , فقال الرسول عليه السلام : انه عمرو بن ود , فقال علي رضي الله عنه وان كان عمرا ! فأنا علي بن ابي طالب ---
هنا أذن النبي صلى الله عليه وسـلم لعلي بمبارزته , وأعـطاه سيفه ذا الفقار , وألبسه درعه الحديد , وعممه بعمامته ، وقال : " اللهم أعنه عليـه ، اللهم هذا أخي وابن عمي , فلا تذرني فــردا وأنــت خير الـوارثيــــــــــن -
فتقـدم علي رضي الله عنه قائلا : يا عمرو إنـك كنت تقول لا يدعوني أحد إلى واحدة
من ثلاث إلا قبلتها : فـقـال عمرو : اجــل !
فقال علي : أني أدعوك أن تـشهد أن لا اله إلا الله , وأن محمد رسول الله !
فـقـال عمــرو : يا ابـن أخـي أخـر عني هذه !
قــال له علي : الأخـــرى إن ترجــع إلى بلــد ك ؟
فقال له عمـرو : هـذه مـا لا تتحـدث به نســاء قريش ابدا !
والثالثة : ماهــي : - قال له علي : المبـــــــارزة ؟
فضحــك عمرو وقال : إن هـذه الخصلة ما كنت أظـن أن أحدا من العرب يـروي عني بها , والله ما أحب إن أقتـلك , فقد كان أبوك صديقا لي -
فقال له علي رضي الله عنه : ولكني أحــب أن أقـتلـك , أنزل عن فــرســـك -
نزل عمرو عـن فـرسه متحفزا , وسل سيفه كأنه شعلة نار , فعقر به فرسه ,
وأقبل على علي رضي الله عنـه كأنـه وحش كاسر ,
اســــتقبله علي بـــدراقتـــــــــه , فضـربها عمرو بسيفه فقـد الـدراقـة , وأثبت فيـها السيف –
هنا ثار الغبار والعجاج ولم يتبين أحد ما حدث !! وكلا الطرفين من المسلمين والمشركين حبس انفاسه ينتظر النتيجه ؟؟
لكن عليا تناوله بسيفه ذو الفقار فقطع حبل عنقه , فخر عمرو صريعا يتخبط في دمــه ..
عندها ظهر علي وفي يده رأسه مكبرا , فصاح المسـلمـون مهللون مكبرون فرحا بمصرع هـــذا المتكبر وانتصارعليا عليه , ثم القى علي برأس عمرو نحو جيش الاحزاب ---
بعدها انكفأ جيش الاحزاب راجعا بالخيبة والخذلان , بعد ان ملوا الحصار وقد داهمتهم الرياح والاعاصير --- اما يهود بنو قريضه الذين خاونوا العهد ما الرسول ونقضوا الحلف وانضموا للاحزاب فقد لا قوا عقابهم العادل ؟؟؟
نسأل الله العلي القدير : أن ينصـر الاســــلام والمسلمين , انه سميع قريب مجيب الدعوات رب العالمين -



عمر مدمن خمر في الجاهلية
تعليق